اغلاق

د. هوازن يونس: ‘المرأة العربية في البلاد أحدثت تغييرا بعمالة النساء - في الهايتك يواجهن تحديات اكبر‘

صدر في الايام الاخيرة ، كتاب جديد ، عن الجامعة المفتوحة ، للباحثتين ،هوازِن يونس وعماليا ساعَر ، يحمل عنوان " التنوّع والنساء الفلسطينيات المهنيات في اسرائيل ".
Loading the player...

وتحاول الكاتِبتان في مئة وخمسة وسبعين صفحة ، الكشف عن جوانب مختلفة من حياة طبيبات ومحاميات ومهندسات في شركات هايتك ، وهن جميعهن فلسطينيات مواطنات دولة اسرائيل.
ويسلط الكتاب الضوء على هؤلاء النساء العاملات. ويستند على مقابلات شخصية معهن ،  في مراحل مختلفة من حياتهن المهنية ويكشف عن صورة معقدة لرحلتهن الشخصية وأماكن العمل. كما يكشف الكتاب عن العوائق التي واجهتها النساء ، والعنصرية العلنية والسرية الموجهة إليهن ، مقابل المبادرة والجرأة التي اتسمن بها ..
وللاستزادة اكثر حول ما جاء في سطور هذا الكتاب ، استضاف "هذا اليوم " مؤلفة الكتاب الباحثة د.  هوازِن يونس .

في مطلع حديثها قالت د. هوازن يونس لقناة هلا وموقع بانيت : " الكتاب صدر في شهر الكتاب العبري في منتصف حزيران. هو نتاج لبحث أوسع وأشمل واتحدث هنا عن وظيفة الدكتوراه الخاصة بي، والتي تشرف عليها بروفيسور عماليا ساعر. وفكرنا بإخراج هذا البحث أيضا الى الحيز العام عن طرق اصدار كتاب".

تمييز مضاعف
أضافت: "في البحث تطرقنا الى 3 مهن مرموقة وعادة من يتواجد بها هم الرجال اكثر من النساء وهذا يضع تحديات خاصة أمام النساء في دخول هذه المجالات وهي : الطب، الهايتك والمحاماة. وفي ثلاث اجيال مختلفة. المقابلات كانت مع 45 امرأة، منهن طالبات يدرسن هذه المواضيع الآن، نساء في جيل اكبر دخلن سوق العمل ونساء تمكّن من الوصول الى أماكن مرموقة في مهنتهن وكن سباقات في دخول هذه المهن كنساء عربيات فلسطينيات".
ولفت د. هوازن يونس الى ان "ما يميّز النساء (عامة) هو مواجهتهن للتمييز الجندري في سوق العمل من فروقات بين الرجال والنساء وفجوة في الرواتب والمناصب الإدارية وغيرها. وفي حالة النساء العربيات نضيف الى التمييز والمعيقات الجندرية، المعيقات القومية لانتمائهن الى القومية العربية الفلسطينية كنساء في هذه البلاد، والنساء يعانين من تمييز في هذا المكان. في المحطات المختلفة في سيرتهن المهنية، باختيارهن للمهنة يتساءلن : انا كعربية هل هنالك إمكانية لأن أتقدم؟ هل يقبلون بي  ؟ هل سأجد عملا؟  هل سيكون سهلا ان اجد عملا في المجال الذي أرديه؟ هل سأوصل الى منصب اداري كمكافأة على مهنيت ؟ هذه الأفكار تكون حاضرة عندما نقرر ان نختار مهنتنا، ولا نسنى كعربيات الأفق الموجود وأماكن التشغيل الموجودة، وأيضا سلط الكتاب الضوء على العلاقات في مكان العمل".
   
تغير إيجابي

وترى د. يونس، بناء على بحثها ان " المرأة العربية تمكنت من إحداث تغيير إيجابي في المجتمع العربي بكل ما يتعلق بعمالة النساء واشغالهن لأماكن مهنية مرموقة في العمل. واليوم الاحصائيات تؤكد ان عدد الطالبات العربيات في الجامعات والكليات يفوق عدد الطلاب العرب الذكور وهذا يعني ان المجتمع العربي يؤيد فكرة اندماج النساء وانخراطهن في المؤسسات الأكاديمية وأيضا في سوق العمل، والفرق هي في اية مهن؟ نحن في البحث اخذنا مجالات مرموقة، فحلم كل ام ان تكون ابنتها طبيبة او ابنها طبيبا ان أمكن ذلك، لذك تجد النساء تشجيعا كبيرا لدراسة هذا المجال. التحدي الكبير كان امام مهندسات الهايتك. أتذكر ان احدى الطالبات كتبوا لها على شهادتها الدكتورة فلانة.. على اعتبار ان علامتها عالية، فكأنه مفهوم ضمنا أنها ستكون طبيبة، لكنها عارضت هذه الفكرة وقررت المضي لتعلم هندسة الكهرباء في التخنيون. كانت هنالك أفكار مغلوطة من قبل البعض حول طبيعة المهنة نفسها وأيضا كيف يمكن ان تتعامل المرأة مع الموضوع...":

النساء قادرات
وقالت د. هوازن يونس لقناة هلا وموقع بانيت : "النساء قادرات وحتى في المهن التي كانت فيها صعوبات من البيئة المحيطة، وهذا لمسته مع النساء اللواتي قابلتهن خلال البحث. تمكن من التعامل مع التحديات، بناء على شخصيتهن، على قدراتهن، على قدرات الاقناع واستراتيجيات معينة واحيانا استخدمن تكتيكا مختلفا، فقد استخدمن عدة طرق الى ان تمكن من الوصول الى حلمهن والمهن التي أرادوا تعلمها. لا شك ان هنالك مهن لا تزال غير مقبولة اجتماعيا او لا يزال فيها تحديات كبيرة لكن انا على ثقة ان المجتمع في تغيير في هذا الجانب أيضا".. 

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق