اغلاق

رياضة يابانية ترسم البسمة على وجوه أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق

تغيرت حياة ثلاثة أطفال عراقيين مولودين بأطراف غير مكتملة أو بلا أطراف بعدما بدأوا في تعلم رياضة جيو جيتسو، وهي من فنون الدفاع عن النفس اليابانية
رياضة يابانية ترسم البسمة على وجوه أطفال معاقين بالعراق - تصوير : رويترز
Loading the player...

وذلك بعدما كانوا يشعرون بالعزلة، وسط أقرانهم.
يراقب فوزي عباس باهتمام بالغ أبناءه وهم يلعبون أمام المنزل، ويقول إنه يعيش أسير القلق لأن الحياة في الحي ليست سهلة بالنسبة لثلاثة من أطفاله مولودين بأطراف غير مكتملة أو بلا أطراف.
الابن الأكبر حسين البالغ من العمر 14 عاما بدأ يعاني نوبات صرع في 2016 وأصبح "يكره المدرسة" منذ ذلك الحين ويخاف من أن يتعرض لاعتداء فيها أما الابن الثاني عباس وعمره عشر سنوات فلا يذهب إلى المدرسة لأنه لا يستطيع الوصول إليها على كرسيه المتحرك، فيما تقع مدارس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بعيدا جدا عن منزل الأسرة فضلا عن ارتفاع نفقاتها.
يتحصل عباس كل شهر على 125 ألف دينار عراقي وهو ما يقل عن 86 دولارا عن كل طفل من الحكومة. ويقول إن المبلغ، إلى جانب راتبه المتواضع من المخبز الذي يعمل فيه، يغطي بالكاد نفقات المعيشة، مضيفا أن الكراسي المتحركة والأدوية تقتطع الكثير من ميزانية الأسرة.
لكن الحياة تغيرت بالنسبة لأطفاله بعد أن بدأوا في ممارسة رياضة جيو جيتسو، وهي من فنون الدفاع عن النفس اليابانية، بأحد النوادي المجاورة مع أطفال آخرين لم يكن لهم أي تعارف أو علاقة بهم في السابق.
من أصدقاء العائلة مدرب منتخب العراق للجيو جيتسو ثائر جواد الذي دعا أبناء عباس للانضمام إلى النادي على أمل أن تساعدهم الرياضة على تفريغ الطاقة وتحقيق التوازن.
يتدرب الأطفال الآن عدة مرات في الأسبوع وقد طوروا مهاراتهم واكتسبوا قوة جسدية تحت رعاية المدرب وعينه الساهرة. وبدأ الأبناء في الاختلاط بالآخرين وبدا الأب سعيدا بهذا التقدم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق