اغلاق

اهالي قرية عبدة في النقب يُصرّون على مطلبهم بالاعتراف بقريتهم : ‘ نريد البقاء على ارض الاجداد ‘

يجدد اهالي القرى غير المعترف بها في النقب نداءهم ومطالبتهم بالاعتراف بقراهم، كما يستعرضون الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشون فيها، كذلك يؤكدون مطالبتهم
Loading the player...

بتوفير خدمات هامة لقراهم، على رأسها تطوير المدارس التي تعاني من إهمال شديد من قبل السلطات، بحسب ما قاله الأهالي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما.

"الحديث الآن يدور عن الاعتراف بستة قرى آخرى "
وقال عطية الاعسم رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب خلال حديثه لقناة هلا: "قبل عام ونصف تقريبا بدء الحديث عن قرية خشم زنة، وعبدة ورخمة، وتم الاتفاق مع لجان التخطيط على اقامة مركز خدمات هنا، وليس هذا المطلوب فقط، إنما المطلوب هو الاعتراف بباقي القرى. الحديث الآن يدور بين المكاتب الحكومية والاهالي على ستة قرى آخرى غير القرى الثلاثة هذه".

"يجب وقف عمليات الهدم في القرى غير المعترف بها "
واضاف عطية الاعسم: "نحن لا نشترط أن يكون الاعتراف فوري وبشكل عاجل، لكن أن يتم الاعتراف بالقرى غير المعترف بها بموجب اتفاق بين السلطات والمجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها. لكن لدينا مطلبين ، الأول: أن يتم وقف عمليات الهدم في القرى غير المعترف بها حتى يتم التوصل لتسوية بشأنها إما بالاعتراف او بحل اخر بين السكان والسلطات. والمطلب الثاني هو ان يتم الاعتراف بالقرى الكبيرة في النقب غير المعترف بها حتى الآن".

"كل سياسات الحكومة وممارساتها تُواجَه بصبر منقطع النظير من قبل الاهالي "
واشار عطية الاعسم خلال حديثه لقناة هلا إلى أن "اهالي القرى الثلاث عبدة، رخمة، وخشم زنة يريدون الاعتراف بقريتهم، يريدون من الدولة التحرك الفعلي للاعتراف بقراهم وتطويرها واقامة مصالح تجارية فيها".واردف قائلا: "نحن دائما متفائلون ، ولو كان سكان هذه القرى من غير البدو لرحلوا منذ عشرات السنين. لكن كل سياسات الحكومة وممارساتها تُواجَه بصبر منقطع النظير من قبل الاهالي السكان العرب البدو".

"قصر رخمة معلم سياحي واثري هام جدا"
من ناحيته ، تحدث معيقل الشواهلة، المُركز الميداني في المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب عن الموقع الأثري "قصر رخمة"، قائلا: "هذه القلعة محصنة جدا وهي موجودة منذ الاف السنين منذ عهد الانباط، كما أن البدو يطلقون عليها منطقة "قبور الصعيديين"، إذ ان أهل الصعيد قد سكنوا في هذه المنطقة. وقد بنيت القلعة لاهداف استراتيجية على مكان مرتفع وتتواجد حولها الآن قرية رخمة".

"المدرسة تعاني من اهمال شديد بسبب عدم الاعتراف بالقرية"
من جهته قال الناشط جمعة الطنطاوي: "دائما ما نسمع عن الاعتراف بهذه القرى الثلاث، لكننا لا نرى سوى هدم للقرى ومصادرة للاراضي. سكان قرية عبدة سكنوا بها قبل قيام الدولة بعشرات السنين وإلى اليوم لم يحصلوا على اعتراف بقريتهم".
وعرج الناشط جمعة الطنطاوي للحديث عن مدرسة قرية عبدة قائلا لقناة هلا: "هذه المدرسة بنيت قبل عشرين عاما وإلى اليوم لم يتم تطويرها ، ما زالت مكونة من كرافانات ، والغريب في الامر أنهم اعترفوا بالمدرسة ولم يعترفوا بالقرية حتى الآن. وعندما نتوجه للسلطات لطلب خدمات وتطويرات في المدرسة يأتينا الرد بأن القرية هذه غير معترف بها، علما أن هذه المدرسة تضم أكثر من 300 طالب  يأتون من عبدة والقرى المحيطة بها".

"نطالب بالاعتراف بقريتنا كقرية زراعية لان مهنتنا هي الزراعة"
أما هليل أبو جليدان، رئيس اللجنة المحلية في قرية البقار غير المعترف بها في النقب، فقد تحدث قائلا لقناة هلا: "لقد عاش اباؤنا واجدادنا على الزراعة وتربية المواشي ونحن نريد أن نستمر على نفس النهج ونفس الحياة التي عاشوها. ونريد من الدولة أن تسمح لنا بأن نبني ونزوج أبناءنا، ونحن لسنا دخلاء على هذه الأرض بل ورثناها أبا عن جد".
واضاف هليل أبو جليدان: "نحن نطالب بالاعتراف بقريتنا كقرية زراعية لان مهنتنا هي الزراعة، وهذا منهج حياتنا ونأمل من الدولة أن تسمح لنا أن نكمل المسير وأن نكمل النهج الذي عاش عليه أباؤنا وأجدادنا".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق