اغلاق

بالفيديو | أروع أمثلة الوفاء وبر الوالدين : ابن من رهط يتبرع بكليته لأبيه لينهي معاناته

لم يفكّرُ الابن عروة عزيز العبرة ، من رهط ، مرتين ، حين قرر بان يتبرع بإحدى كليتَيْه لوالِدِه عزيز ، لينهي معاناته الطويلة مع الغسيل الكلوي المتكرر، إثر إصابته بالفشل
Loading the player...

الكلوي ، وهكذا ضرب الابنُ الشاب أروعَ أمثلة الوفاء وبر الوالدين ..
انها قصة تعكس واحدة من اسمى معاني النُبل والانسانية ،  فالمتبرع الابن ، اراد بتبرعِهِ هذا ان يرّد بعض فضائل والدِهِ عليه ، ويُعبّر له عن مدى حبِهِ وتقديرِه  له  ، بعد رحلة بحثٍ شاقة عن متبرعٍ ملائم.

"لو طلب والدي كليتي الثانية لاعطيته بلا تردد"
وقال الابن عروة لقناة هلا وموقع بانيت: " والدي يعاني منذ خمس سنوات من الفشل الكلوي ، حاولنا زراعة كلية له في تركيا لكن الامر لم ينجح، فقررت تخليص والدي من هذه المعاناة، وقمت بكل الفحوصات اللازمة، والحمد لله الذي وفقني لهذا الشيء وانا افتخر به، ولو طلب والدي كليتي الثانية لاعطيته بلا تردد، إذ كان من الصعب جدا أن اراه يقوم بغسيل الكلى 3 مرات اسبوعيا".

"بعد هذا الموقف انتهى الكلام "
و
يعجزُ الاب عزيز الرميلي عن وصف شعوره ازاء العمل النبيل الذي قام به ابنه لانقاذ حياته ، بعد صراع مرير مع المرض : " بعد هذا الموقف انتهى الكلام، بعدما ضاقت بي السبل جاء ابني وقرر ان يمنحني كليته وينقذ حياتي. ولقد
كان الغسيل الكلوي صعبا جدا، والحمد لله ان اكرمني بابني". 

* الفرق بين كليةً من انسانٍ لا زال على قيد الحياة و كلية من انسانٍ قد فارق الحياة
فرقٌ شاسع بين ان يتلقى المريضُ كليةً من انسانٍ لا زال على قيد الحياة او انسانٍ قد فارق الحياة .. وعن هذا الفرق يتحدث الطبيب البروفيسور يوسف حبيب من مستشفى سوروكا، لقناة هلا وموقع بانيت: " ان الكلية التي يتلقاها المريضُ من انسانٍ لا زال على قيد الحياة يمكن ان تضل سليمة سنوات طويلة ويمكن ان تؤدي وظيفتها بصورة رائعة جدا".

* عناق حار
قبل دخول غرفة العمليات، حرص الابُ وابنه على عناق حار .. عناقٌ اكثر ما يُجسد مشاعر وعواطف جياشة - للحظات ستكون فارقة في حياة الاب وابنه ، وقد وصف الابن تلك اللحظات بـ "التاريخية".

"إذا لم اتبرع لوالدي فلمن ساتبرع؟ "
يشعر الابن عروة بسعادةٍ كبيرة ، بعد زرع كليته في جسد والده ، وعودة البسمة على وجه ابيه ، بعد سنوات طويلة من المعاناة مع غسيل الكلى، ويقول الابن عروة بعد خروجه من غرفة العمليات: "الحمد لله أن والدي الآن بخير، والحمد لله انني تبرعت لوالدي بكليتي وغير نادم على ذلك ابدا، فإذا لم اتبرع لوالدي فلمن ساتبرع؟ واتمنى ان يقوم الجميع بهذه الخطوة".

* ظاهرةٍ خجولة في المجتمع العربي
التبرع بالاعضاء وبرغم انه من اسمى الصور الانسانية النبيلة  ، الا انه لا زال بمثابةِ ظاهرةٍ خجولة في المجتمع العربي ، اذ يواجهُ المشرفون على هذا العمل الإنساني تحديات جمّة في إقناع المجتمع بالتبرع بُغية تحقيق هدفهم المنشود ، وهو إنقاذ الآلاف من المرضى الذين هم على قائمة الانتظار.
ويرفض الدكتور عبد المنعم ابو غنيم وهو احد اعضاء الطاقم الطبي الذي اشرف  على عملية نقل الكلية من جسد الابن وزرعها في  جسد الاب - يرفض  شراء الاعضاء البشرية من تركيا . كما  الدكتور عبد المنعم ابو غنيم أن حالة الابن عروة الصحية ستتحسن يوما بعد يوم، وهو مثال يحتذى به".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق