اغلاق

تطبيقا للاتفاقية مع الموحدّة : الحكومة تصادق على تحويل سلطة تطوير وإسكان البدو في النقب لوزارة الرفاه

صادقت الحكومة في استفتاء هاتفي مساء اليوم الاحد، على تحويل السلطة لتطوير وإسكان البدو في النقب، وقسم التطوير الاقتصادي - الاجتماعي في المجتمع البدوي في


صورة للتوضيح فقط - تصوير : بانيت

النقب، من وزارة الاقتصاد الى وزارة العمل والرفاه.
وتأتي هذه الخطوة في اطار تطبيق الاتفاقية الائتلافية مع القائمة العربية الموحدة. 

وليد طه:  ‘ أبلغت الائتلاف الحكومي بأننا لن نصوت على القوانين في الكنيست حتى اشعار آخر ‘
ويأتي هذا القرار بعد ساعات على التهديد الذي اطلقته القائمة الموحدة بأنها لن تصوت على القوانين في الكنيست، والتي طالبت بنقل السلطة الى وزارة العمل والرفاه اليوم وليس بعد أسبوعين. وكان عضو الكنيست وليد طه من القائمة العربية الموحدة، قد قال إنه أبلغ الائتلاف الحكومي بأن "أعضاء الكنيست من القائمة الموحدة لن يشاركوا في مداولات اللجان ولن يصوتوا 
على القوانين في الجلسة الكاملة للكنيست حتى إشعار آخر".
ووفقا لمصادر عبرية فإن قرار القائمة الموحدة هذا " بسبب أن الائتلاف الحكومي لم يقدموا حتى الآن شيئا للقضايا التي تعتبرها القائمة الموحدة مهمة كقضية الارض والمسكن".
وقال عضو الكنيست وليد طه على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: "أبلغت الائتلاف أن أعضاء الكنيست من القائمة الموحدة لن يشاركوا في مناقشات اللجان ولن يصوتوا على القوانين في الجلسات العامة في الكنيست حتى اشعار آخر".

"مفاوضات مع المشتركة"
هذا ونقلت مصادر عبرية اخرى عن مصدر في القائمة الموحدة قوله : "لن نسمح للائتلاف بالتفاوض مع القائمة المشتركة، الامر الذي من شأنه أن يضعف قوتنا في الكنيست".
واوضحت المصادر ذاتها : "انه وفي الأيام الأخيرة ، جرت مفاوضات بين الائتلاف الحكومي والقائمة المشتركة حول المساعدة في التصويت على الميزانية. بالأمس قال عضو بارز في الائتلاف إنه سيتعين عليه العمل بجد لإقناع أعضاء القائمة المشتركة للتعاون في التصويت على الميزانية ، الأمر الذي يتطلب 61 صوتًا. وبحسب المصدر نفسه ، فقد تواصل ممثلو جميع الشركات الائتلافية في الأيام الأخيرة مع القائمة المشتركة وطلبوا دعمهم لقوانين مختلفة تريد الحكومة تمريرها".

غنايم: " أي هجوم على الفلسطينيين سيؤدي إلى انسحابنا من الائتلاف"
في سياق متصل، قال عضو الكنيست عن القائمة الموحدة مازن غنايم في مقابلة إذاعية ، " إن أي قرار تتخذه الحكومة الإسرائيلية بمهاجمة الفلسطينيين سيؤدي إلى انسحاب القائمة الموحدة من الائتلاف الجكومي".
واكد غنايم أن " غزة ولبنان والأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين هي خطوط حمراء".

يذكر أنه قبل أقل من أسبوع، قد فشل الائتلاف الحكومي في التصويت على تمديد الأمر المؤقت لقانون المواطنة "لم الشمل"، وذلك بعد ان امتنع كل من سعيد الخرومي ومازن غنايم عن التصويت، فيما صوت لصالحه كل من وليد طه ومنصور عباس.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق