اغلاق

مخيم مدرسة الزيتونة كفر مندا : ‘فرح وتفريغ للطاقات ‘

رغم ان عطلة الصيف ، هذا العام تبدو مختلفة عن العام الماضي ، خاصة بعد فتح الاجواء والسماح بالسفر للعديد من دول العالم ، الا ان مطلب الحجر الصحي للاطفال غير
Loading the player...

المتعافين ، يقف عائقا امام الكثير من العائلات العربية ، التي كانت تخطط لقضاء اجازة الصيف خارج البلاد .
من ناحية اخرى تتيح المخيمات الصيفية ، فسحة فرح ومتعة للاطفال وتفتح مجالا للامهات والاباء للخروج للعمل ..  مراسلة قناة هلا بيداء ابو رحال ، اعدت تقريرا حول الاقبال الكبير على المخيم الصيفي للابداع الذي يُقام في مدرسة الزيتون في كفر مندا ..

سعادة كبيرة

سامر قدح : " المخيم الصيفي هذا العام هو مخيم جميل جدا ورائع جدا. ولا ننسى انه يأتي بعد سنة من الكورونا. الاهل يرسلون أولادهم فهنالك اقبال كبير.  في مدرسة الزيتون لدينا هذا العام في المخيم 262 طالبا. بشكل عام كل يوم  يشارك نحو 220 طالبا. الفعاليات جميلة ومتنوعة والأولاد جدا سعداء بذلك. الكثير من الأهالي لم يتمكنوا من الخروج في رحلات مع أولادهم وهذا يعوضهم بعض الشيء. يوجد الكثير من الفعاليات التي تمنح الطالب متنفسا. في الصباح في اول حصتين يتم العمل على تقليص الفجوات ومن ثم فعاليات متنوعة".

اخراج الطاقات السلبية
هناء يعقوب : " الاقبال ممتاز هذا العام نسبة الى السنة الماضية. المدارس ممتلئة والفعاليات جذبت الطلاب للمشاركة. فعاليات حركة وماء وتحديات وغيرها من الفعاليات التي تجعل الطلاب يخرجون الطاقة السلبية".

فعاليات متنوعة
هشام حلومة : " الأولاد سعداء جدا وفي كل يوم هنالك فعاليات وألعاب منفوخة ورحلات وغيرها.  الطلاب يحبون ان يأتوا خاصة بعد الظروف الصعبة التي مررنا بها بسبب الكورونا والأولاد لم يخرجوا . العام الماضي كان اغلاق لعدة مخيمات بسبب الكورونا. هذا العام الحمد لله لا يوجد إصابات لدينا والأمور جيدة".
 ارتياح
ليلى عبد الحليم : " المخيم ناجح والأمور على ما يرام. الأولاد يقومون بتفريغ طاقتهم. هذا يمنحهم شيئا من الارتياح".

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق