اغلاق

قصة العملاق والاقزام

كان يامكان في قدیم الزمان مملكة للعمالقة ، و العملاق إنسان ضخم طويل، طوله أضعاف طول الإنسان العادي، ووزنه أضعاف وزن الإنسان العادي.


صورة للتوضيح فقط - تصوير: AleksandarNakic - istock

 وكان هؤلاء العمالقة مسالمين، يحبون الناس ويساعدونهم وكان قرب مملكة العمالقة، مملكة أخرى للأقزام. والقزم إنسان صغير طوله طول إصبع الإنسان العادي، ووزنه خفيف جداً. وكان هؤلاء الأقزام طيبين، يحبون الخير للناس ويساعدونهم.

وكان العملاق ، ابن ملك العمالقة شقياً، يؤذي الأقزام، ویستمتع بهدم بیوتهم. وکان يضحك كثيراً عندما يرى الأقزام يهربون خوفاً منه. 
جلس ملك الأقزام يوماً يفكر في طريقة لإقناع العملاق بعدم إيذاء الأقزام، وطالت جلسته کثیرا.
راته النحلة فتقدمت منه وقالت له : مالي أراك حزيناً يا ملك الأقزام؟
فحكى لها عن العملاق ومايفعله مع الاقزام.
فكرت النحلة قليلا وقالت : سوف اساعدك و آخذت تحکی له عن خطتها التي ستنفذها.

وفي احد الايام جاء العملاق واخذ يضرب الاقزام ويضحك عليهم كعادته . 
وبعد ان تعب نام .وأخذ يحلم ماذا سيفعل بالأقزام حين يصحو من نومه.
استيقظ العملاق على صوت ضخم داخل اذنه التي دخلت فيها النحلة واخذت تصدر
صوتا عاليا. صار یقفز ويصرخ : ساعدوني، ساعدونی .
لم يتمكن احد من العمالقة ان يشفي العملاق، واخذت حالته تسوء يوما بعد يوم ، لم يستطع أن ينام، وظل يصرخ من الألم.
حضر ملك الأقزام لزيارته وقال له: أنا مستعد لمساعدتك على ان تتعهد بعدم ايذاء الاقزام في المستقبل.
فصاح العملاق : انا موافق انا موافق ارجوك ان تساعدني

طلب ملك الأقزام من العملاق أن ينام على ظهره، وأمر عددا کبیراً من الاقزام ان يصعدوا علی صدره، ویضربوه بالعصي. و کانت تلك هی الإشارة المتفق عليها بين ملك الأقزام والنحلة.
سمعت النحلة الإشارة ، فخرجت مسرعة من أذن العملاق ، وطارت بعيدا.
شفي العملاق بعد ذلك واصبح يساعد الأقزام، ويلعب معهم ، ولا يؤذيهم.

مات ملك العمالقة فاصبح العملاق ملكا بعد موت والده، وتعهد بالاستمرار في مساعدة الأقزام وحمايتهم بعد ان تعلم درسا في الحياة وهو ان النحلة الصغيرة تستطيع إيذاء العملاق الكبير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق