اغلاق

نصائح مهمة لحماية بشرة الطفل من أشعة الشمس

لا شك في أن أشعة الشمس تؤذي البشرة في كل فصول السنة، ولا بدّ من اعتماد سبل الوقاية الصحيحة للحؤول دون تضرر البشرة. وبما أن بشرة الطفل أكثر رقة وحساسية من


صورة للتوضيح فقط - تصوير: Filipovic018 - istock

بشرة الراشدين، لا بدّ من حمايتها بطريقة مكثفة وصحيحة من أشعة الشمس المؤذية.
يذكر أن بشرة الطفل دون الثلاث سنوات أكثر حساسية، علماً أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يتعرض لأشعة الشمس أكثر من الراشد أثناء اللعب خارجاً ولذلك يجب التشديد على حماية بشرته بشتى الوسائل.
واستعمال كريم الحماية من الشمس هو أمر أساسي في يوميات الطفل كلما خرج من المنزل وتعرض لأشعّة الشمس. يستحسن أن يكون مؤشر الوقاية عالياً في الكريم (30 على الأقل)، ولا بدّ من بسط الكريم على كل المساحات المكشوفة من بشرة الطفل. وفي حال بقاء الطفل في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة، يجب إعادة بسط الكريم الواقي من الشمس كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
لا بد أيضاً من إبعاد الأطفال عن أشعة الشمس المباشرة بين الساعة العاشرة صباحاً والثالثة بعد الظهر، لأن الأشعة المؤذية تكون في ذروتها في هذه الفترة وتضرّ كثيراً ببشرة الطفل.

نصائح مهمة

● إذا لم يتجاوز عمر الطفل 6 أشهر، يجب ألا يتعرض لأشعة الشمس المباشرة، ولا يمكن استخدام الكريم الواقي من الشمس على بشرته لأن تركيبة الكريم تحتوي على مواد كيميائية تضرّ بالطفل. لذا، لا بدّ من حماية الطفل بالملابس القطنية الطويلة والقبعة الكبيرة في حال إخراجه من المنزل.

● بعد بلوغ الطفل عمر 6 أشهر، يمكن استعمال الكريم الواقي من الشمس من نوع mineral، أي ذاك الذي يتألف من مكونات لا تتفاعل مع خلايا الجلد فتشكل طبقة حماية تمنع دخول أشعة الشمس. يستحسن سؤال الصيدلي أو طبيب الجلد عن كريم الوقاية الأمثل لطفلك.

● بعد عمر 3 سنوات، يمكن استخدام الكريم الواقي من الشمس الخاص بالأطفال، علماً أن تركيبة هذا الكريم تحتوي على فلترات ويمتصها الجلد خلال نصف ساعة وبالتالي يجب وضعها قبل نصف ساعة من التعرض لأشعة الشمس.

وحتى لو كانت تركيبة الكريم مقاومة للماء، يجب إعادة بسطه على البشرة كل ساعتين أو ثلاث ساعات.

● كريم الوقاية لا يشكل حماية تامة لبشرة الطفل بحد ذاته، لأنه لا يحمي بنسبة 100 في المئة، ولذلك يجب اعتماد إرشادات الوقاية الأخرى، مثل اعتمار القبعة الكبيرة، وارتداء الملابس القطنية الطويلة الأكمام

● في حال تعرض الطفل لحروق نتيجة أشعة الشمس، سوف يعاني من احمرار من الجلد، مع ظهور فقاعات على البشرة. لا بدّ حينها من استشارة الطبيب على الفور. وإذا كان الحرق وخيماً جداً، يحتمل أن يعاني الطفل من جفاف السوائل في الجسم، ويشعر حينها بالانزعاج والتقيؤ. في هذه الحالة، يجب التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
العائلة
اغلاق