اغلاق

كورونا يُربك رحلات العيد | اهال من طمرة وسخنين حسموا امرهم : ‘ سنُعيّد في بلادنا ‘

مع ارتفاع الاصابات بالكورونا في معظم دول العالم، ومع انتشار سلالة دلتا في البلاد، الأمر الذي جعل الذين يخططون لقضاء عطلة عيد الاضحى المبارك خارج البلاد،
Loading the player...

باعادة التفكير في هذا الامر، والاكتفاء بقضاء عطلة العيد في البلاد. قناة هلا اعدت تقريرا حول هذا الموضوع من مدن وبلدات الجليل ، فلنشاهد معا.
يقول كمال عواد من طمرة : "أنا ارى ان هذا العام افضل من العام الماضي اجنالا، الا ان الاجواء تبقى غير طبيعية وليست كما يجب . انا سأقضي عطلة العيد في البلاد، ولا ارى مجالا لتمضية اجازة العيد خارج البلاد، فالوضع خطير وصعب ، ويستوجب على العائدين الى البلاد الى الدخول في حجر صحي ، ما يثير الاعصاب. نسأل الله ان يمنحنا جميعا الصحة والعافية ونمضي العيد بخير وسلام، وكل عام وانتم بخير".

"على الجميع ان يقضي عطلة العيد في البيت مع اولاده وهذا افضل"
من ناحيته، قال فاروق زبيدات سخنين: "نتمنى ان يمر العيد على الناس بشكل جيد، وان يكونوا سعداء معا، هذا ما نأمله، ان شاء الله رب العالمين. انا شخصيا احاول انا واولادي وعائلتي ان نقضي العيد في البيت . لا أشعر ان هناك تغيرا وارى ان الكورونا بدأت تعود بقوة من جديد ، نسأل الله ان يزول هذا الوباء، ولكن للاسف الناس لا يساعدون في تحقيق ذلك،  فالكثير لا يحافظون على التوجيهات ، على الرغم من ان الحكومة تحذر من السفر الى خارج البلاد الا للضرورة القصوى، لذا أنا برأيي على الجميع ان يقضي عطلة العيد في البيت مع اولاده وهذا افضل".
بدوره، قال جودات غنايم من سخنين: "ارى ان الوضع هادئ نوعا ما ويتجه الى الافضل ان شاء الله . صحيح ان الكورونا بدأت تعود من جديد، لكن الامور كما اراها جيدة. انا شخصيا اتخذت قرارا بقضاء عطلة العيد في البلاد، لانني فحصت ووجدت ان الكثير من الناس سيشافرون الى خارج البلاد، الامر الذي يزيد من خطورة الوضع ، لذا قررت قضاء العيد مع الاهل والاقارب، ومثل هذا القرار كان على الجميع ان يتخذوه".

"ما يعيدنا الى نقطة الصفر هم الذين يسافرون خارج البلاد للتنزه "
واضاف غنايم: "ستكون هناك اجواء جميلة في العيد لان الاوضاع في البلاد ممتازة نسبة لاعداد الاصابات التي نسمع عنها في الكثير من دول العالم . صحيح انه صدر قرار باعادة الكمامات ولكن لا يوجد تشديد مثل الموجات السابقة".
شريف ابو ريا من سخنين ادلى بدلوه حول الموضوع بالقول: "اجواء العيد والحمد لله جيدة، واوضاعنا افضل من اوضاع كثير من دول العالم. ما يعيدنا الى نقطة الصفر هم الذين يسافرون خارج البلاد للتنزه  انا افضل أن يقضي الجميع عطلة العيد في البلاد، كيف نحافظ على انفسنا ، افضل من السفر الى خارج البلاد لنجلب معنا الامراض . الوضع هذا العام افضل بكثير، وها نحن نسير في الشوارع بدون كمامات والحمد لله".
آخر المتحدثين علي غنايم من سخنين قال: " الحمد لله الوضع هذا العام افضل بكثير من العام الذي سبقه، حيث كنا نلتزم البيوت بسبب تفشي الكورونا وخوفا من هذا الفيروس اللعين . سنعيّد ان شاء الله هذا العيد في بيوتنا واراضينا وفي وطننا ، وانا شخصيا ضد من يتوجه الى خارج البلاد لقضاء عطلة العيد، لانه يجلب معه هذا المرض ، فما يهمنا هو ان نعيش بخير وسلام وصحة جيدة، وكل عام وانتم بخير ونأمل ان يعيده الله على الجميع وقد عمّ السلام في ارجاء المنطقة كلها".


اسطنبول - الوجهة المفضلة لكثير من العائلات العربية في العيد والصيف - تصوير : موقع بانيت وصحفية بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق