اغلاق

مصطفى ابو ساجد: ‘السياحة الداخلية تشهد ارتفاعا كبيرا في الاسعار واستغلالا للمواطنين‘

استضاف برنامج " هذا اليوم " مصطفى ابو ساجد صاحب مكتب سياحة من مدينة ام الفحم للحديث عن حركة المسافرين الذين سيقضون عطلة العيد خارج البلاد،
مصطفى ابو ساجد: ‘السياحة الداخلية تشهد ارتفاعا كبيرا في الاسعار واستغلالا للمواطنين‘
Loading the player...

على الرغم من توصيات الحكومة للجمهور بالاحجام عن السفر غير الضروري.
افتتح ابو ساجد حديثه بالقول: "لم نشهد اي الغاءات في الحجوزات، بل على العكس فان الحجوزات تزداد خاصة في الدقيقة التسعين ، فالكثير من العائلات تحجز رحلاتها في اللحظة الاخيرة ، وهذا ما نلمسه من خلال الاتصالات التي تصلنا من الناس ، او عن طريق الانترنت ، وان دل هذا شيء فانما يدل على رغبة الجمهور في التخلص من جو الخنق والضغط . ولكن تبقى هناك علامة استفهام، فالناس لا يعرفون الى اين هم ذاهبون بسبب الحكومة وقوانينها ، فالناس حتى الان لا يعرفون كيف يتصرفون لان الحكومة نفسها لا تعرف كيف تتصرف بخصوص مطار بن غوريون . فانا مثلا اذا رغبت في السفر الى دولة حمراء، فمهوم لدي ضمنا بانني سأدفع غرامة عند عودتي ، ولو رغبت في السفر اليوم الى دولة خضراء، قد تصبح بين ليلة وضحاها برتقالية ومن ثم حمراء، ومن هنا لا توجد قوانين واضحة حتى الآن ما يثير البلبلة في صفوف المسافرين، خاصة في ظل عدم وجود نظام معين لاسبوع او اسبوعين ".

"من يدفع الثمن هو المواطن"
وحول امكانية استرجاع من رغب في الغاء رحلته المال الذي دفعه، قال مصطفى ابو ساجد: "هذا يتعلق بطريقة الحجز، فهناك حجوزات تشمل تأمينا باعادة معظم المبلغ المدفوع ، وهناك من يحجز بدون هذا التأمين ، وبالتالي هذا الامر يثير تساؤلات لدى مكاتب التأمين التي تقول انها غير ملزمة باعادة الاموال في مثل هذا الظرف . لذلك اقول لكل شخص يرغب في حجز رحلة بان يأخذ بالاعتبار انه مسؤول عن حجزه وعليه ان ينظر الى الامام كون الحكومة ليس لديها برنامج مستقبلي ما يؤدي الى اشكاليات لنا ولمكاتب السياحة وللناس عامة ، فلو سافر الشخص الى دولة خضراء وعاد وقد اصبحت نفس الدولة حمراء، فهو لا يعرف فيما اذا سيتم فرض غرامة عليه ام لا، او انه سيضطر الى الدخول في حجر صحي . فالحكومة السابقة مثلا منعت اعادة من كان في دولة حمراء، وبقي المسافرون عالقين ، لذا فان من يدفع الثمن هو المواطن ".
وبالنسبة لاختيار معظم المسافرين قضاء عطلة العيد في تركيا، قال ابو ساجد: "اسطنبول هي اكثر وجهة يرتاح فيها المواطن العربي بسبر الاسواق المشتريات، فالسائح يهمه اختيار فندق جيد وطعام جيد واماكن سياحية جيدة قريبة على قلبه ، ويريد اسواقا، ونحن معروف عنا اننا نحب الاسواق والمشتريات، كما اننا مرحب بنا في اسطنبول كسائحين من داخل فلسطين ومن داخل اسرائيل، ناهيك عن الاسعار الرخيصة ، لذلك نجد ان تركيا هي قبلة المواطن العربي . على الرغم من ان جميعنا يعرف ان من سيعود ابتداء من يوم الجمعة من تركيا سيدخل الى الحجر الصحي، ومع ذلك فان تركيا تبقى الوجهة المفضلة. اما بالنسبة لشرم الشيخ، فمن المعروف ان من تلقى التطعيم بجرعتيه او من كان مصابا وتعافى يستطيع دخول شرم الشيخ بدون اجراء فحص ولكن العودة تلزم باجراء فحص كورونا. شرم الشيخ مكان سياحي ممتاز خاصة لمن يسافر مع اولاده، كما ان السفر اليها مجدي من ناحية ميزانيات ".

"السياحة الداخلية تشهد ارتفاعا كبيرا في الاسعار واستغلالا للمواطنين"
وحول الوجهات التي يفضلها المسافر، انهى ابو ساجد حديثه بالقول : "بعد تركيا ومصر، فان الوجهة المفضلة هي السياحة الداخلية. ومن هنا اود ان انصح المواطنين بان من لم يحجز بعد في الفنادق الاسرائيلية، انصحه بعدم الحجز بسبب الاسعار الباهظة ، فعلى سبيل المثال عائلة مكونة من 4 اشخاص تريد حجز في فندق 4 نجوم في ايلات مثلا، فان هذا سيكلفها 15 الف شيقل ، هذا اذا تحدثنا عن غرفة واحدة ، فما بالك لو ان الحديث يدور عن غرفتين؟ لذا انصح من لم يحجز بعد بان لا يحجز لان الرحلة ستكلفه 3 اضعاف الرحلة لخارج البلاد. كما نلاحظ الاستغلال الرهيب في بعض المنتجعات التي كانت تذكرة الدخول اليها 50 شيقل مثلا اصبحت اليوم 100 شيقل".


اسطنبول - الوجهة المفضلة لكثير من العائلات العربية في العيد والصيف - تصوير : موقع بانيت وصحيفة بانوراما


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق