اغلاق

هذه آثار إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم - احذروا

الإساءة للطفل تعني الإساءة لكل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، والمقصود بها العنف (الجسدي، العاطفي، اللفظي، الجنسي، أو الإهمال والحرمان) الذي يتعرض


صورة توضيحية، تصوير: iStock-Morsa-Images

 إليه الطفل داخل أو خارج المنزل، ويؤدي إلى وقوع ضرر جسدي بالطفل أو نفسي يؤثر سلباً على صحته ونموه... والطفل عموماً يحتاج إلى الحب، الاحترام، والدعم، وإلا كانت العواقب صعبة ووخيمة حالياً وفي المستقبل.. نفسياً أو جسدياً.

أنواع الإساءة التي يتعرض لها الطفل
أنواع الإساءة التي يتعرض لها الطفل : جسدية وعاطفية
الإساءة الجسدية
 وتتمثل في الإيذاء البدني للطفل كالضرب، الدفع، الصفع، اللكم، الركل والحرق
الإساءة اللفظية .. العاطفية
 وتتمثل في أي قول أو فعل يجعل الطفل يشعر بعدم الأمان والحب وبأنه غير مرغوب فيه كالصراخ، التحقير، السخرية، الإهانة، التهديد واللوم
الإهمال أو الحرمان
ويتمثل في عدم توفير الاحتياجات الضرورية للطفل كالمأكل والمسكن، وكذلك الإهمال العاطفي والصحي والتعليمي وغياب الإشراف والرعاية المناسبة للطفل من قبل الوالدين.

نتائج الإهمال وسوء المعاملة

يصاب الطفل بالاكتئاب والقلق
ينتابه شعور بالخجل وإحساس بالذنب؛ حيث يعتقد الطفل أنه أخطأ في حق نفسه
من الممكن أن يصبح في حالة من الإدمان..العزلة والانسحاب

الخوف..العدوانية والاندفاع
وجود كدمات في الجسم.واضطرابات في النوم والشهية
تدني المستوى الأكاديمي والتعليمي
والمشكلة الكبرى أن المعتدي قد يكون أحد أفراد العائلة أو المعارف والأصدقاء أو من الغرباء
 
كيفية حماية الطفل من الإساءة والإهمال

العنف يترك اثارا طويلة المدى على الصحة النفسية للطفل
يتحقق هذا بتوفير مكان آمن للطفل بعيداً عن المسيء
طمأنة الطفل بأن الخطأ ليس خطأه
 طلب المساعدة المهنية (الطبية، القانونية، الاجتماعية، والنفسية)
قد لا يترك العنف أية علامات ظاهرة على جسد الطفل ولكنه يترك آثاراً طويلة المدى على الصحة النفسية له

آباء يضطهدون أطفالهم

والمقصود هنا أي فعل يقوم به وليّ الأمر أو المربي الخاص بالطفل بشكل متعمّد، ويتسبب للطفل بإيذاء جسديّ أو نفسي بشكل واضح حتى ولو فشل في إيقاع الضرر، فالمحاولة وحدها تكفي تماماً كي نعتبر الطفل في حالة اضطهاد
الأمر ليس بغريب فخدمة تليفون نجدة الطفل يصل إليها حالات إهمال واضطهاد للطفل ما يقارب مليونيْ حالة سنوياً
منهم آباء يستخدمون أدوات متنوعة لضرب الأطفال وعقابهم جسدياً، يضاف لها حالات أخرى يهملَ فيها الوالدان تقديم الرعاية الطبية أو التعليميّة اللازمة لطفلهم
ما يؤدي إلى افتقار الطفل إلى الدعم النفسي والمعنوي الذي يحتاجه باستمرار؛ كي يضمن تطوراً طبيعياً من ناحية التفكير والعواطف والسلوكيات
 
أشكال اضطهاد الطفل..الجسدي
تتنوع التصرفات المسيئة التي يمارسها الآباء بشكل خاصّ أو المربّون بحق الأطفال في كافة أعمارهم مثل
اضطهاد الأطفال الجسدي..كأن يركل الأب طفله بقدمه أو يضربه مستخدماً السوط أو العصا
هناك تقارير تشير إلى وجود حروق بدرجات على جسد بعض الأطفال، نتيجة خطأ مقصود أو إهمال غير مقصود من قبل أحد الوالدين
توجد الأم التي تقوم بعض طفلها أو طفلتها بقوة أو شد شعر رأسها، أو خنقها بالوسائد أو الأربطة.. ما يسبب كسوراً أو خلعاً متعدداً
 
آثار وأعراض الاضطهاد الجسديّ على الطفل
(كالكدمات والخدوش والحروق بمختلف درجاتها)
وكسور العظام والفقرات والخلع فيها، وقد تخلّف بعض الأذيات الجسدية عاهة جزئية أو دائمة ، كما يمكنها أن تودي بحياة الطفل في حالات خاصة إذا كانت عنيفة جداً وتسببت بنزف غزير للدم  خصوصاً أن قدرة الأطفال على تحمل التعنيف والنزف أقل بكثير مما هي عند البالغين قد يشكو الطفل من آلام في  البطن أو صداع.

الاضطهاد العاطفي..للطفل
ترك الطفل تحت رعاية مربيات فاشلات ..يعد إهمالا
يحتاج الطفل خلال سنوات تطوره الخمس الأولى إلى إحساسٍ عالٍ بالحب والحنان والأمان من قبل والديه والأفراد المحيطين به وحينما يفتقر الطفل إلى الدعم المعنوي والعواطف والاهتمام الكافي من قبل الوالدين أو المربي فإننا نعتبره مضطهداً من الناحية العاطفية.
إهمال أحد الوالدين أو كليهما لطفلهما وابتعادهما عنه، واعترافهما المستمر أمام مسامع الطفل بانعدام الرغبة بمجيئه وتهديده بهجره أو تعنيفه حتى الموت مع محاولة الوالدين الدائمة إهانة الطفل وشتمه ونقد تصرفاته بشكل معزول أو أمام الناس.
كما أن حرمان الطفل من ممارسة نشاطاته الحيوية اليومية -اللعب مع أقرانه، الرسم، العزف، اللعب- يعتبر إهمالاً، الآباء مهملون في حق طفلهم إذا قصروا في تأمين طعامه وشرابه وكسائه، وتقاعسهم في الحفاظ على نظافته الشخصية وتوعيته صحياً.
كما أن إهمال الطفل وتركه تحت رعاية مربيات فاشلات، أو في بيئات غير ملائمة وخطيرة، يضاف لأشكال إهماله
وكذلك امتناع الآباء عن فحص طفلهم دورياً لدى طبيبي الأطفال والأسنان، وعدم حرصهم على تقديم اللقاحات المناسبة له خلال فترات تطوره ونموه.. يعد إهمالاً، إلى جانب حرمان الطفل من حق التعليم والسماح له بالغياب المستمر عن دوام المدرسة.

تأثير الاضطهاد العاطفيّ والإهمال على الأطفال

يلاحَظ على الطفل تأخر واضح في نموّه وتطوره وانحدار هام في منحنى الوزن لديه، مما يشير إلى وجود أمراض لا يتلقى حيالها الرعاية الصحية الكافية.
وقد يشكو الطفل أيضاً من تبليل فراشه ليلاً أو من مشاكل صحية لها علاقة بقلة النظافة الشخصية وإتباع قواعد الصحة العامة الضرورية  كالإصابة بالإنتانات الجرثومية والتسمم الغذائيّ والتقرحات الجلديّة والحكة وغيرها .
إن اضطهاد الأطفال بمختلف أشكاله يؤثر في نفسية الطفل بشكل كبير ويترك فيها انطباعاً قوياً قد تظهر تداعياته لاحقاً بعد نضج الطفل وبلوغه.
ويمكننا أن نلاحظ على الطفل تبدل واضح في سلوكياته وتصرفاته قد تشير إلى تعرضه لموقف تم اضطهاده فيه جسدياً أو جنسياً أو عاطفياً.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق