اغلاق

مثلما كان الحال في سوريا... لاجئون يتطوعون لإزالة آثار فيضانات ألمانيا

ساعد مهاجرون سوريون في ألمانيا السكان على إزالة آثار الدمار التي خلفتها أقوى فيضانات تشهدها البلاد منذ عقود مع اعتمادهم على خبرتهم في التعامل مع الكوارث ،
مثلما كان الحال في سوريا... لاجئون يتطوعون لإزالة آثار فيضانات ألمانيا - تصوير رويترز
Loading the player...

التي اكتسبوها خلال الحرب في سوريا.
وكانت ألمانيا، التي فقدت 180 من مواطنيها في الفيضانات هذا الشهر، قد فتحت حدودها عام 2015 أمام أكثر من مليون مهاجر أغلبهم من السوريين الذين فروا من الحرب والفقر. وقال أنس العقاد مساعد منسق جهود المتطوعين السوريين في ألمانيا إن كارثة الفيضانات ذكرته بوطنه.
وقال وهو يساعد في الجهود في منطقة أرفايلر إن تلك الكارثة جعلتهم يشعرون وكأنهم عادوا إلى سوريا. وشعر سكان أرفايلر بالامتنان لهم وقالت إلكه تيربورتن إنهم سراع ومجتهدون في العمل ولديهم الكثير من الأفكار عن التجديد.
وأربكت الفيضانات الأجندة السياسية قبل الانتخابات الوطنية في سبتمبر أيلول وأثارت تساؤلات حول عجز أكبر اقتصاد في أوروبا عن مواجهة تلك الأزمة.
ويعتقد ثلثا الألمان أن صناع السياسة الاتحاديين والإقليميين كان عليهم فعل المزيد لحماية المجتمعات من الفيضانات، وفقا لمسح أجرى الأسبوع الماضي.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق