اغلاق

عيد وبأي حالٍ عدت يا عيدُ، بقلم: الحاج عدنان عبد الهادي

حل علينا عيد الاضحى المبارك وقد كانت تجتاح مجتمعنا وبلداتنا هجمة غير مسبوقة, حيث تم عن طريق عمليات القتل والارهاب التي اجتاحت قرانا وبلداتنا العربية ،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: shironosov iStock

والشيء المؤسف والمؤلم انها بأيد عربية ودون ان تلقى رادعاً وقوة ضاغطة لتحمي ابناءنا وقد حذرنا دائماً من انتشار السلاح الذي ينتشر في بلداتنا دون رقابة او محاسبة او ملاحقة وفي الاعراس والليالي الملاح تشاهد اطلاق الرصاص ومن جميع الاسلحة دون احتجاج او اعتراض من احد وهذا كله يجري تحت سمع وبصر الشرطة والسلطة التي لا تسعى لوقف انتشار السلاح، ولو كان ذلك يسبب خللاً امنياً للدولة والحكومة الاسرائيلية لقامت بسحب السلاح ولجم ومحاكمة من يقوم باستعماله.
وتمر الليالي والايام وتحصد أرواحا في قرانا ومدننا من النقب الى المثلث والجلل والساحل وقد وصل خلال ايام معدودة الى اكثر من 13 انسانا وانسانة قتلوا دون أي سبب وان هذه الارواح تسفك دون رادع من وزارة الامن والشرطة،  وتقف حكومة بينيت ويقول رئيس الحكومة انه كان سابقاً قد قتل الكثير من العرب وبذلك يحسب انه غير مهتم في واقعنا. وقد عقدت في البرلمان- الكنيست جلسة للبحث في مواجهة العنف والجريمة في الوسط العربي وقد كان البحث على اساس ايجاد ووضع برنامج وحلول لتلك المعضلة ولكن موقف القائمة العربية الموحدة الاسلامية كان رافضاً لهذه الفكرة وهذا الرأي لذلك عطل البحث واوقف العمل بهذا الموضوع لأنه حسب ادعائهم سوف تسقط حكومة بينيت اذا هم وقفوا وصوتوا مع المشروع من أجل مكافحة العنف والجريمة في الوسط العربي.
ونحن ما زلنا نعاني من هذه الظاهرة وهذا الوضع المزري والمزعج وكذلك مرت ايام العيد ونحن في بلدية أم الفحم قد وزعت اهداء معايدة لاهالي ام الفحم بتنفيذ حجوزات على حسابات الاهالي في البنوك مما اثار غضب وسخط الاهالي الذين هم في وضع اقتصادي لا يحسدون عليه، وقد قامت البلدية في هذه المعايدة بارسال تلك البلاغات عن الحجوزات لحسابات الاهالي في البنوك وان هذه كانت خطوة غير موفقة وغير عادلة ، حيث جاءت في الايام الاولى لحلول عيد الاضحى التي يعمل الاهالي من أجل شراء حاجاتهم الضرورية لابنائهم من الملابس والحاجيات الاخرى وقد توجه العشرات لي وتسائلوا لماذا يجري هذا في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها. نحن نطالب البلدية بملاحقة المتهربين عن دفع الضريبة وهم كثر من أصحاب الدخل العالي, وكذلك نوجه انتقاد للبلدية عن طريقة المعاملات داخل مؤسسة جباية الضرائب- الارنونا حيث البلدية تقوم بطباعة البلاغات والحسابات جميعها باللغة العبرية ولا وجود لكلمة واحدة داخل هذه الاوراق بلغتنا العربية الاصيلة. اننا نطالب باعادة النظر في قضية المحاسبة حتى ان شعار البلدية مكتوب باللغة العبرية ونطالب باحترام لغتنا العربية الاصيلة.
وكذلك عندما تذهب لمقابلة الموظفين والمسؤولين تطلب رقم للدخول لمقابلة المحاسبين ويظهر الرقم باللغة العبرية ولا يوجد أي كلمة باللغة العربية.
وكذلك يوجد استمرارية في نهج شركة المواصلات الداخلية (كفييم) حيث ما زالت التعليمات والإرشادات في اللغة العبرية وجميع المسافرين يتضايقون من عدم وجود لغة عربية وتوجيه للمسافرين العرب وان مدينة أم الفحم هي مدينة عربية وهي تحتاج الى اللغة العربية وليس العبرية. واننا قد طالبنا في الماضي بادراج اللغة العربية داخل المواصلات والباصات والتعليمات في المحطة المركزية في أم الفحم.
اننا نعتز بلغتنا العربية وسوف نرفع الامر الى الوزير لكي يعالج القصور وهذا الاستهتار, واما بخصوص المكاتب الوزارية الحكومية فانه بعد مطالباتنا المستمرة قد استجابت وزارة المالية بفتح مكتب عام للضريبة في أم الفحم وهذا انجاز هام ونحن ندعو ونطالب البلدية الاصرار والمطالبة بفتح مكتب وزارة الداخلية الذي وعدنا به قبل سنة ونيف وما زال حبرا على ورق واننا نطالب بايجاد جميع الوزارات منها وزارة الاسكان والمواصلات والطاقة والارسال والصحة كما هو الحال في المدن اليهودية القريبة منا ولسنا بحاجة الى الذهاب لاستصدار هوية او شهادة ميلاد من مدينة العفولة.
اننا اصحاب حق ونطالب بالحقوق والحقوق تؤخذ ولا تعطى. اننا نتوجه الى البلدية ان تقوم بتسريع استصدار التراخيص للبيوت التي ما زالت غير مربوطة بشبكة الكهرباء وخاصة منطقة عين جرار والعرايش وحي المحاجنة وعراق الشباب وعين خالد وكل المناطق الغير مربوطة بشركة الكهرباء. اننا نطالب بانجاز الخارطة الهيكلية لاستيعاب جميع البيوت المهددة بخطر الهدم وخاصة بيت الاخ العزيز ابو سائد عبد الغني عبد الرزاق في منطقة عين ابراهيم-عين الدالية الذي مازال يعاني الامرين من أمر الهدم الذي صدر بحق بيته واننا نطالب البلدية الوقوف بكل قوة لجانب البيوت المهددة بالهدم والاسراع في اقرار وتنفيذ انجاز الخارطة الهيكلية الملحة من أجل انقاذ جميع البيوت وربط بيوتنا بشبكة الكهرباء كما ونطالب البلدية العمل على ابعاد مخطط ادخال غرباء كما سمعنا عن 30% من مشروع الاسكان الجديد للغرباء، ان اهالي ام الفحم هم بحاجة الى هذه الاراضي وعلينا الوقوف الى مطالب اهالينا وفقط هذه الارض لابناء وعائلات ام الفحم كما ونطالب بالعمل بسرعة لتنفيذ مشروع المنطقة الصناعية في أم الفحم الذي ما زال حبراً على ورق وان البطالة التي تجتاح بلدتنا أم الفحم وحازت على الرقم الاول في البلاد ونشاهد المئات بل الالاف يتسكعون في الشوارع دون عمل ان فتح المنطقة الصناعية سوف يؤدي الى استيعاب المئات من الشباب الى العمل فيها, اننا يجب ان نعمل على انقاذ شبابنا واهلنا في ام الفحم من ضائقة البطالة وسوف نستمر في النضال والعمل من أجل تطور مدينتنا الغالية أم الفحم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق