اغلاق

سائد عيسى يتحدث عن أزمة السكن في المجتمع العربي

قال رئيس اللجنة الشعبية في كفر قاسم سائد عيسى: " إن ازمة السكن في المدن المختلطة هي اصعب ازمة سكن في المجتمع العربي، ذلك وأن المواطنين العرب في
Loading the player...

المدن المختلطة يواجهون خطة تهويد وتهجير قسري يمارس بحقهم. وهذه مخططات لا تخفى على احد، وهي مخططات ليست بالسرية. ولا شك بان الاحداث الاخيرة التي شهدتها البلاد كانت وطأتها شديدة في المدن المختلطة بسبب هذه المخططات والممارسات".

"هناك مشروع مدبر ومخطط له من خلال فرض ضرائب على السكان العرب لدفعهم بالرحيل "
واضاف سائد عيسى، خلال لقاء تلفزيوني أجري معه عبر قناة هلا وموقع بانيت: "عندما يتم الحديث عن عكا، فإن مدينة عكا هي اكثر مدينة مختلطة فيها مواطنين عرب، وحتى اليوم فشلت جميع مخططات  تهويد وتهجير السكان العرب. ولا شك أن ما تقوم به شركات الاسكان اليهودية مثل عميدار وحلاميش ، هو مشروع مدبر ومخطط له من خلال فرض ضرائب على السكان العرب على البيوت التي يسكنوها بعد ان قررت الدولة ان ملكيتها تعود لتلك الشركات. والحديث يدور عن سكان عرب دخلهم هو متوسط فأقل ، وبالتالي ستتراكم عليهم الديون، وعندما لا يستطيعون سدادها يقومون بإخلائهم من بيوتهم".

"إذا لم يتم ايجاد حلول فإن مخطط تفريغ المدن المختلطة من السكان العرب سينفذ "
واشار سائد عيسى خلال حديثه لقناة هلا وموقع بانيت: "انه وفي مقابل هذه المخططات ضد المواطنين العرب في المدن المختلطة ، هناك برامج ومشاريع لتشجيع اليهود على السكن هناك. ناهيك انه لا يوجد برامج لمنح الازواج الشابة العرب في تلك المدن شقق سكنية جديدة. وإذا لم يتم ايجاد حلول فإن مخطط تفريغ المدن المختلطة من السكان العرب سينفذ ".

"من اجل اخذ ميزانيات يجب أن يكون هناك مخططات واستحقاقات، والمجالس العربية لا تملكها "
وعن امكانية الاستفادة من الميزانية التي يجري الحديث عنها لصالح حل ازمة السكن في المجتمع العربي في البلاد، قال سائد عيسى: "البعض يظن انه عندما يتم الحديث عن ميزانية معينة فإن ذلك يعني ان يأتي النواب محملين بمليارات الشواقل واعطاء هذه المليارات للبلديات، هذا تصور خاطئ عند البعض. في الواقع عندما يتم تخصيص ميزانية ، فإن هذه الاموال تكون موجودة في الوزارات المعنية، ومن اجل تحرير هذه الاموال يجب أن يكون هناك مخططات واستحقاقات، والمجالس المحلية العربية لا يوجد لديها مخططات ولا تنطبق عليها الاستحقاقات. حيث أن المجالس العربية ليس لديها المال الكافي والميزانيات الكافية لعمل مخططات، فالمخططات قد تكلف ملايين الشواقل ، وليس بخزينة المجالس المحلية العربية هذه الملايين للقيام بمخططات عملية مدروسة بشكل صحيح".

"17 بلدة عربية فقط استفادت من قانون الفتمال "
واوضح سائد عيسى خلال حديثه لقناة هلا وموقع بانيت: "أن المجالس المحلية العربية عانت منذ 73 عاما من تمييز ، وبالتالي عندما يتم الحديث عن عدم وجود مخططات فيجب أن تشير إلى التمييز العنصري التي تعرضت له هذه المجالس . حتى عندما يتم الحديث عن قانون الفتمال فإن 17 بلدة عربية فقط من استطاعت الاستفادة منه. وذلك لأن من شروط الفتمال جني %83 من ضريبة الارنونا، ونسبة جباية ضريبة الارنونا في البلدات العربية بالاساس منخفضة بسبب ما يمر به المواطن العربي من ضائقة مالية".

"سياسة مصادرة الاراضي قلصت المساحات في البلدات العربية"
وعرج  سائد عيسى إلى أحد اهم اسباب ازمة السكن في البلدات العربية وهو تلقص عدد الاراضي، قائلا :"منذ قيام اليوم والى اليوم فإن ما يميز البلدات العربية في البلاد هو تقلص المساحات والاراضي ، وذلك بسبب سياسة مصادرة الاراضي التي تنتهجها الدولة، حيث أن هناك مشاريع قطرية تستهدف بالاساس مسطحات البلدات العربية ، وهذا اجحاف. أضف إلى ذلك ظاهرة هدم البيوت في المجتمع العربي، والتي سببها بالاساس هو عدم توسيع والمصادقة على الخوارط الهيكلية للبلدات العربية  ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق