اغلاق

كيف أعلم طفلي أن يدافع عن نفسه؟

ما العمر المناسب للأطفال لبدء الدفاع عن النفس؟ يتعلم الأطفال منذ سن 3 سنوات الدفاع عن النفس، حيث يمكن للآباء اتباع أبسط الخطوات لتعليم أطفالهم الدفاع عن


صورة للتوضيح فقط - iStock-fatihhoca

النفس، وطرق التربية الصحيحة منذ الصغر على الشجاعة واكتساب المزيد من الشعور بالثقة بالنفس التي تجعله لا يخجل من الدفاع عن نفسه، ويعرف ما معنى أهمية تقدير الذات.

هل يجب أن يتعلم الأطفال الدفاع عن النفس في المقام الأول؟
بالنظر إلى المعدل المثير للقلق وزيادة التعدي على الأطفال على مستوى العالم، يجب أن يكون لدى أطفالنا خيار الاستعداد للدفاع عن النفس، فمن واجبنا كآباء أن نعلمهم بعض خطة العمل، سواء كان ذلك للدفاع عن النفس أو مجرد التفوق على المهاجم أو المتعدي عليهم، كلما لاحظوا شيئاً غير عادي.
ويقول المختصون إنه من المحتمل أن يتعلم جميع الأطفال الدفاع عن النفس في مختلف الأعمار بناءً على غريزة الوالدين وقدراتهم الفردية، حيث يمكنهم تحديد الصواب من الخطأ بوضوح والتحدث عن أي منهما أثناء التعبيرعن أفكارهم وآرائهم حوله، ويمكنهم أيضاً التعامل مع أخيهم الصغير أو أختهم أو ابن عمهم أو صديقهم وهو يمزق لعبتهم المفضلة من أيديهم دون أن يتسببوا في نوبة غضب أو مهاجمتهم مرة أخرى من أجل تلك اللعبة.

طرق تعلم الطفل الدفاع عن النفس
الابتعاد عن التدليل والتساهل الزائد والحماية المفرطة، مع عدم جرح مشاعر الطفل وحسن الاستماع إليه واحترام رأيه.
على الأب أن يصطحب طفله إلى مجالس الرجال ليعتاد الطفل الخشونة، مع تعليمه الأسلوب الأمثل للدفاع عن النفس.
تشجيعه على الاعتماد على النفس واتخاذ قراراته بنفسه، ومدح الجوانب الإيجابية فيه وتشجيعه وإثابتها، مع محاولة الأخذ بمبدأ الشورى في معظم القرارات الأسرية بقيادة الأب، وضرب الأمثلة بالقدوات الصالحة في الواقع والتاريخ.
حاولي أن تكثري من الحوار مع طفلك بأسلوب يتناسب مع عمره حول أهمية قوة الشخصية، وبيان خطورة التردد والتذبذب.
تابعي ابنك إذا وعد بعمل وذكّريه به وساعديه حتى يعتاد الوفاء بما قال، كما أن عليه الاعتياد على سماع كلمة" لا" عندما يطلب شيئاً، أو عندما يقدم على خطأ؛ ليعي أن ليس جميع المطالب يمكن تلبيتها بل سوف يواجه الإنسان الكثير من العواقب التي عليه التعامل معها بذكاء وصبر.
ممارسة الرياضة من أكثر الأشياء التي تنمي شعور الثقة بالنفس والشجاعة وطرق الدفاع عن النفس.
أكثري من الحوار مع طفلك، والقراءات والنماذج العملية وحضور الندوات التدريبية التي يستوعبها، فهذه وسيلة مهمة لتعليم الطفل سائر المهارات الحياتية.

مهارات عليه اكتسابها:
مثل القدرة على اتخاذ القرار، وإيجاد الحل المناسب للتعامل مع المشاكل بطريقة بناءة.
التفكير النقدي؛ أن يفكر في الشيء قبل الإقدام عليه، والنظر إلى إيجابياته وسلبياته، مع الاتصال الفعّال؛ ويتم ذلك بالقدرة على التعبير اللفظي وغير اللفظي.
مهارة تكوين العلاقات بالآخرين، علاقات إيجابية، تكوين أصدقاء والإبقاء عليهم.
مهارات الوعي بالذات، كيف يكون شخصاً مهماً، أن يتعرف على صفات القوة والضعف في نفسه.
مهارات المشاعر الإيجابية الإحساس بالآخرين والتكيف مع الضغوط كالوقوف بثقة وثبات أمام ضغوط الأصدقاء، الذين يريدون الانسياق به إلى الفساد والانحراف وكلها تمس الصحة والدين والخلق.
علمي طفلك أن هناك الكثير من الأشخاص السيئين من خلال الأشياء التي يفعلونها عليه الابتعاد عنهم.
أعطي طفلك الفرصة لتعلم اليقظة والاهتمام بالتفاصيل المحيطة به وبعض المسؤولية الخاصة به في غيابك.
علّمي طفلك أن يكون لديه خطة عمل عند مواجهة الخطر
حاولي أن تشتركي لطفلك في ألعاب رياضة للدفاع عن النفس، أياً كانت، في تحسين لياقة طفلك، وفهم قدرة الجسم والمتطلبات الغذائية، وقد تصبح هواية صحية.
علّمي طفلك كيف يفرّق بين الدفاع عن النفس والتعدي، عليه أن يدافع عن نفسه ولا يتعدى على ما هو أضعف منه اذا لم يتعرض لإيذائه، وأن يكون منصفاً بينه وبين نفسه.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق