اغلاق

افتتاح العام الدراسي | هل سيدفع المعلمون الذين لم يتطعمّوا ثمن الفحوصات من جيوبهم ؟

على الرغم من بقاء سبعة أيام فقط لافتتاح العام الدراسي في الأول من أيلول / سبتمبر ، فإن وزارة التربية والتعليم لم تغلق بعد جميع الثغرات في مخطط العودة الى المدارس.


صورة للتوضيح فقط - (Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

وفيما كان "كابينيت الكورونا" قد صادق على انه يتوجب على المعلمين ابراز "شارة خضراء" عند الدخول الى المدارس، لكنه لم يقرر بعد ما الذي سيفعله أعضاء الهيئة التدريسية الذين يرفضون تلقي التطعيم.
وتشير معطيات وزارتي الصحة والتعليم الى وجود 37 ألف معلم يرفضون تلقي التطعيم، من بينهم أكثر من 18 الف معلمة. وعلى الرغم من انه لا يوجد لدى وزارة التعليم تقسيم دقيق لعدد المعلمين الذين يرفضون التطعيم، الا ان التقديرات هي بأن ذلك لن يتسبب بنقص في المعلمين. 

من سيموّل فحوصات الكورونا؟
سؤال آخر لا يزال دون إجابة، وهو هل سيُطلب من المعلمين الذين يرفضون التطعيم تمويل فحوصات الكورونا من أموالهم الخاصة؟ وهنا تشير التقديرات حتى الآن إلى أنه سيُطلب منهم بالفعل دفع ثمن الفحوصات من جيوبهم الخاصة، وإجراء الفحوصات في فترة ما بعد الظهر، على حساب وقت فراغهم.
ومن بين الـ 37 ألف معلم الذين يرفضون التطعيم، يوجد موظفون يرفضون اجراء فحوصات كورونا. وتشير التقديرات الى أن هؤلاء لن يُسمح لهم بدخول المدارس وسيتم اخراجهم الى إجازة غير مدفوعة الأجر (حلاط).
السكرتيرة العامة لنقابة المعلمين (الهستدروت) يافا بن دافيد لم تعقب على الموضوع.
من جانبه عقب رئيس منظمة المعلمين فوق الابتدائية (الارغون) :" نحن ضد المس بالمعلمين، بمصادر رزقهم وشروط عملهم. نحن نشجع تلقي التطعيم، لكن لن نسمح بالمساس بالمعلمين".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق