اغلاق

5 طرق لتعليم طفلك الألوان بأقل مجهود

تبحث الكثير من الأمهات عن طرق سهلة وسريعة لتعلم طفلك الألوان وأسمائها كجزء مهم من التعلم المبكر.. إليك كيفية جعل تلك المهمة سهلة وممتعة لك ولطفلك،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: evgenyatamanenko - istock

مع ضرورة الانتباه في الوقت نفسه إلى أن الطفل لن يبدأ في استيعاب مفهوم الألوان بشكل كامل حتى يبلغ سن الثالثة تقريباً أو أكبر.
وفقاً لموقع wikihow  يعد أفضل وقت للبدء التدريجي لتعليم طفلك الألوان  عندما يبلغ حوالي 18 شهراً، مع العلم أنه قد يتعلم بعض الأطفال ببطء؛ إلا أنه يجب ألا تيأس الأم، فمن السهل على الأطفال التمييز بين شكلين مختلفين أكثر من مقارنة لونين مختلفين.
إليك طرق سريعة يمكن لكل أم تجربتها مع طفلها :

البدء بلون واحد أو اثنين
يمكن لكل أمّ في البداية البدء بتعليم الطفل لون واحد أو اثنين على الأكثر  أسبوعياً. ويمكن استخدام أشياء متطابقة لإجراء مقارنات بين الألوان، فلا تستخدم الأم أشكالاً مختلفة مثلاً دمية خضراء وكرة صفراء؛ لأن الطفل قد يشتت انتباهه أو يرتبك بسبب الاختلاف في الأشكال، إضافة إلى أن قيام الأم دائماً بالمقارنة بين شيئين متطابقين يجعل التمييز بين الألوان أكثر وضوحاً لدى طفلها .

كوني أكثر تفاعلاً
كلما ركزت الأم على استخدام الطفل لحواسه بشكل أكبر أثناء التعلم كان ذلك أفضل؛ لذا يجب على الأم اختيار الأنشطة التي تسمح للأطفال الصغار بلمس الأشياء والشعور بها وسماعها وليس مجرد رؤية الألوان؛ لأن منح الطفل القدرة على لمس أدوات التعلم سيجعل الطفل أكثر نشاطاً ومتعة .

الأغاني ومقاطع الفيديو
إذا كنت تحاولين جعل طفلك يتذكر أسماء الألوان المختلفة، فيجب محاولة تقديم مقاطع الفيديو وتعليمه بواسطة الأغاني لتنشيط ذاكرته اللفظية من خلال الأصوات .

دمج التعلم في الأنشطة اليومية
 تعد إحدى الوسائل الأخرى الشيقة لتعليم الطفل الألوان قيامها بجعل حمام طفلها ذا لون مختلف كل أسبوع، فيمكن تجربة إضافة بضع قطرات من ألوان  الطعام أو أملاح الاستحمام الملونة إلى حمام طفلها الليلي والتحدث مع طفلها حول كل لون تم استخدامه أثناء الاستحمام أسبوعياً، وقيامها  بتسمية العناصر الأخرى التي لها نفس اللون أثناء الاستحمام، ويمكن تركه يلعب مع بطة مطاطية خلال الأسبوع، الأصفر أو قارب أزرق. والقيام  بالتبديل كل أسبوع، أو كل بضعة أيام، لمنحه الوقت لتعلم الألوان حقاً.

طعام بألوان زاهية
يجب أن تحرص الأم دائماً على تقديم  طعام بألوان زاهية وإخبار طفلها عن لون كل مكون غذائي أثناء تقديمه له فيمكن أن تقول الأم: "الآن سنحصل على قطعة ذرة صفراء .. ها هو البروكلي، وهو أخضر."
ويمكن أن تقوم الأم أيضاً بالتركيز على لون معين كل أسبوع  وتقديم طعام من هذا اللون يومياً،  فإذا كانت ستعلمه مثلاً هذا الأسبوع اللون الأحمر، فيمكن التركيز بشكل أكبر على تقديم الأطعمة الحمراء مثل  الفراولة والبنجر ضمن وجباته اليومية .
ويمكن تلوين طعامهم، فمن الممتع أيضاً إضافة ملوِّن الطعام الصحي إلى البيض المسلوق والأطعمة الأخرى التي تصنعها لهم، لذلك يمكنك أن تقول: "هذه البيضة حمراء". هذا مفيد بشكل خاص عندما يكون هناك عدد قليل من الأطعمة ذات اللون الطبيعي الذي تركز عليه (مثل اللون الأزرق).


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق