اغلاق

ثورة التعليم في شرقي القدس: افتتاح حوالي 70 صفا جديدا

افتتح رئيس بلدية القدس موشيه ليؤن، صباح اليوم الخميس، مبنيين تعليميين جديدين في شرقي القدس. تنضم هذه المباني إلى العشرات من صفوف التعليم


تصوير بلدية القدس

وصفوف رياض الأطفال التي تم افتتاحها هذا العام في شرقي المدينة، باستثمار إجمالي يزيد عن 150 مليون شيكل.
المبنى الأول الذي تم افتتاحه هو مدرسة "الحوار" الابتدائية في حي شرفات حيث يدرس بها ما يقارب 350 طالب من الصف الأول الى الثامن. يتم التدريس في المدرسة وفقًا للمنهج الإسرائيلي وتقدم خدماتها للطلاب من جميع أنحاء شرقي القدس.
وفي وقت لاحق، افتتح رئيس البلدية مدرسة "السفراء" في شعفاط للبنين والذي تستوعب الطلاب من جميع أنحاء شرقي المدينة بما في ذلك مخيم شعفاط وكفر عقب. يدرس في المدرسة قرابة 600 طالب من الصف الأول إلى الثامن. تدير المدرسة عددًا من البرامج الفريدة، مع التركيز على تنمية القيادات الشابة وريادة الأعمال والابتكار. كما وتم افتتاح روضتين للأطفال بالقرب من المدرسة.
تشير بلدية القدس إلى أن جهاز التعليم في شرقي المدينة يتمتع بزيادة غير مسبوقة في الميزانية تصل إلى عشرات ملايين الشواقل، وأنه في هذا العام تم افتتاح 70 صف دراسي جديد، بما في ذلك 29 صفًا في رياض الأطفال، مع خطط لبناء 1,500 صف إضافي على مدى الخمس سنوات المقبلة باستثمار مليار ونصف شيكل.
تؤكد البلدية أنه في ضوء الطلب المتزايد من أولياء الأمور والطلاب، فإن حوالي 50,000 طالب من شرقي القدس سيدرس هذا العام في نظام التعليم الرسمي. حوالي 13000 منهم - وفق المنهج الإسرائيلي، حيث يتم التركيز بشكل كبير على دراسة اللغة العبرية والاستعداد للاندماج في المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل.
وقال رئيس البلدية موشيه ليؤن: "لقد حطمنا رقمًا قياسيًا على الإطلاق بإضافة صفوف دراسية وصفوف رياض أطفال في شرقي القدس. نحن نقود ثورة حقيقية في التعليم في شرقي المدينة، ونمنح الطلاب فرصًا لا حصر لها في العلوم والتكنولوجيا، والفنون، وتعلم اللغة العبرية وغير ذلك. أنا فخور بالمعلمين والمدرسين في شرقي القدس الذين يعملون بإخلاص ليل نهار لتزويد جيل المستقبل في شرقي القدس بأفضل وأعلى جودة تعليم ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق