اغلاق

خبير اقتصادي :‘ على كل الأطراف السياسية أن تدعم كل ميزانية إضافية للمجتمع العربي ‘

صرح الخبير والمستشار الاقتصادي أمين فارس ، في حديثه لقناة هلا ، حول ميزانية الدولة وأبرز ميزات هذه الميزانية التي ترفض المشتركة التصويت عليها ، مقابل موقف
Loading the player...

معاكس للموحدة  التي تسعى لتمريرها في الكنيست ، صرح قائلا :" منذ 3 سنوات لم تكن هناك مصادقة على ميزانية الدولة ، والمشروع المقترح للميزانية الان لسنتين 2021 – 2022 بمبلغ اجمالي يصل الى نحو ترليون شيقل ، وهناك أهمية لهه الميزانية بمجرد طرحها والموافقة عليها لأن الدولة لم تكن تعمل حسب قانون ميزانية منذ فترة طويلة ، وهاى يعد عدم استقرار من ناحية اقتصادية " .

" ما يميز هذه الميزانية وجود حزب عربي في الائتلاف الحكومي "
وأضاف الخبير والمستشار الاقتصادي أمين فارس  لقناة هلا :" ما يميز هذه الميزانية من وجهة نظر المواطن العربي هو أنه لأول مرة هناك حزب عربي يمثل مطالب المجتمع العربي يشكل جزءا من الائتلاف وله مطالب وهناك وعود للايفاء بهه المطالب ، هناك خطة خماسية تستبدل الخطة التي انتهت هذا العام ، وهي خطة تتحدث عن عشرات المليارات من الشواقل . ما تم التصريح عنه على الأقل هناك حديث عن نحو 50 مليارد شيقل كميزانية مخصصة لبنود مختلفة تخدم المجتمع العربي ، سواء كان في التعليم والصحة والإسكان والصناعة ومحاربة العنف " .

" الحكومة الحالية لها أجندة تختلف عن الحكومة السابقة "
وفي معرض حدثه عن الاعتراضات على هذه الميزانية ، خاصة من قبل المزارعين ، أوضح الخبير والمستشار الاقتصادي أمين فارس  لقناة هلا :" لا ننسى ان الميزانية تعكس السياسة الاقتصادية للحكومة التي تضع هذه الميزانية ، والحكومة الحالية لها أجندة تختلف عن الحكومة السابقة . ومن بين الأمور التي أتت الحكومة لتصادق عليها هناك إصلاحات في عدة مجالات التي لم يدخلها اصلاح منذ عدة سنوات ، كالزراعة واصلاحات أخرى مثل رفع سن التقاعد للنساء حتى تصل الى 67 عاما كما هو الحال لدى الرجال ، وهناك معارضة لهذا الامر" .

" الامتحان الكبير هو ليس في المصادقة وانما في تنفيذ هذه الميزانيات "
وحول موقف المشتركة من هذه الميزانية ، قال الخبير والمستشار الاقتصادي أمين فارس لقناة هلا :" أعتقد أن كل طرف يرى الأمر من وجهة نظره ، فالقائمة الموحدة كجزء من الائتلاف ترى ما تأتي به من إنجازات من خلال طرح ميزانيات جديدة والمصادقة على ميزانيات إضافية للمجتمع العربي ، وهي محقة بذلك اذا تم تنفيذ هذه الميزانيات . فالامتحان الكبير هو ليس في المصادقة وانما في تنفيذ هذه الميزانيات . وأيضا المشتركة عندما ترى الأمر السلبي في هذه الميزانيات والذي يعكس توسيع الاستيطان ودعم ميزانية الاحتلال والدفاع والأمن ، فهي تراه أمرا سلبيا في هذه الميزانية ، ومن حقها كجهة سياسية أن تشير للأمور التي لا تراها مناسبة في هذه الميزانية ، والطرفان محقان " .
وأكد الخبير والمستشار الاقتصادي أمين فارس لقناة هلا :" يجب على كل الأطراف السياسية أن تدعم كل ميزانية إضافية للمجتمع العربي ، لأن الميزانيات الإضافية للمجتمع العربي تعد إضافات نوعية " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق