اغلاق

إطلاق مركز ‘ أغما ‘ لجمع المعلومات عن أحواض المياه والأمطار والجداول في البلاد

يتيح مركز المعرفة والمعلومات المسمى أغما لاصحاب القرار التصدي لتغير المناخ على أساس المعلومات المدروسة عن قطاع المياه الطبيعية. هذه المبادرة مشتركة للوزارة

 
صورة للتوضيح فقط - Moyo Studio - istock

لحماية البيئة ووزارة الزراعة وسلطة الطبيعة والمتنزهات وسلطات تصريف المياه وجمعية " ياد هَنَديڤ".
قام بتأسيس مركز المعرفة عن أحواش تجمع المياه الطبيعية كل من الوزارة لحماية البيئة ووزارة الزراعة وسلطة الطبيعة والمتنزهات وسلطات تصريف المياه وجمعية ياد هَنَديڤ بهدف  جمع المعلومات والعثور على المعلومات الناقصة وتذويت المعلومات بطريقة شامل وعملية للإدارة الصحيحة لأحواض تجمع المياه وإدارة مياه الأمطار وترميم الأودية وجداول المياه.
اشترك في مراسيم تأسيس هذه المركز كل من المديرة العامة في الوزارة لحماية البيئة جليت كوهن ونائب المديرة العامة لشؤون الموارد الطبيعية ألون زاسك ومديرة مركز أغما هيلا بينيش ونائب المدير العام لشؤون البيئة في وزارة الزراعة غران إيتينغير.
تعرض أحواض تجمع المياه في السنوات الأخيرة للأضرار نتيجة الفيضانات من ناحية بينما آلاف من المستجمين يزورون المواقع المائية والمناطق المفتوحة من ناحية أخرى فلا بد من حماية أحواض المياه الطبيعية وإعادة ترميمها.
يقوم هذا المركز الجديد بجمع المعلومات ونشرها على التواصل وخلق اللغة المشتركة لتذويت المعلومات من مجالات مختلفة إلى جانب تطوير المعلومات وخلق الآليات العملية لمن يشتغل في هذا الميدان.
سيضع المركز خارطة الطرق لترميم الأودية في البلاد بالتعاون والسلطة المسؤولة عن الأودية والبناء والطريقة المدرسوسة لإدارة الفيضانات ويقوم بتنظيم دوزات دراسية لمراكز المعلومات.

"المشروع الأول من نوعه "
نائب المديرة العامة لشؤون موارد الطبيعة في الوزارة لحماية البيئة ألون زاسك: "
نحن بصدد إطلاق مشروع هو الأول من نوعه لجمع المعلومات وتطوير المعرفة في مجال المياه والجداول في إسرائيل. بمساعدة المركز سنقوم بربط عوامل السياسة بالعوامل الميدانية وتحقيق تطوير هذا المجال المهم. إن النمو السكاني في إسرائيل ، جنبًا إلى جنب مع أزمة المناخ التي نشهدها بالفعل اليوم وسنشهد المزيد في العقود القادمة يتطلب من جميع المعنيين بموضوع المياه والجداول أن يفكروا بطريقة جديدة ومحدثة ، وسنفعل ذلك. من خلال مركز المعرفة الجديد".

" العمل على إنشاء فريق لإعداد الخطة القطرية لإدارة مخاطر الفيضانات"
نائب المدير العام لئؤون البيئة في وزارة الزارعة والريف عران إتينغير: "
سيوفر مركز المعرفة الجديد إطارًا للتعاون وسيجعل التحدي الضخم المتمثل في الفيضانات فرصة تعمل من خلالها جميع الأطراف معًا. يسير إنشاء مركز المعرفة جنبًا إلى جنب مع إنشاء فريق لإعداد الخطة القطرية لإدارة مخاطر الفيضانات تم وضعها بقرار حكومي قبل شهر بمبادرة من وزير الزراعة ، والتي ستضمن أيضًا للمواطنين الإسرائيليين العلاج الحكومة لمخاطر الفيضانات".

"نحن بحاجة إلى الاستثمار في الأودية والجداول "
العالم الرئيسي في سلطة الطبيعة والمتنزهات يهوشوع شكدي: "
تعتبر الأودية شريان الحياة للنظم الإيكولوجية مرساة مركزية لتمتع البشر بالطبيعة. نحن بحاجة إلى الاستثمار في الأودية والجداول تى نتمكن من تحقيق الغرض منها. يجب أن يعتمد الاستثمار على المعلومات والمعرفة وجمعها من العديد من المنظمات. فيتيح التعاون المؤسسي بين الشركاء من تحويل المعلومات إلى معرفة  وسيمكن من أفضل الإدارة لأحواض المياه".

مؤسسة أغما في سطور
مديرة مؤسسة أغما هيلا بينيش: "
تأسست مؤسسة أغما من الحاجة إلى الإدارة المتكاملة لأحواض المياه ومنع الفيضانات وإدارة الجريان السطحي أثناء عمليات التطوير والبناء المكثفة. كل هذا يحتاج إلى المعرفة حديثة والخبرة ، والأساليب والأدوات. ستعمل مؤسسة أغما مع المجتمع المهني للمساعدة في استيعاب كل هؤلاء من أجل الحيز العام مستدام لنا جميعًا".

مدير سلطة الصرف الطبيعة في البحر الميت ورئيس ملتقى سلطات الصرف الطبيعي إيتاي فريمان: "تولي سلطات الصرف والجداول أهمية كبيرة في إنشاء مركز أغما. سيكون جمع المعرفة والحفاظ عليها وجعلها متاحة في المجالات المتنوعة التي نشارك فيها ركيزة أساسية في عمل سلطات الصرف الصحي والنهر. هذا على خلفية الزيادة السريعة في معدل التحضر ، وزيادة مصادر التلوث وتغير المناخ ، والتي تشكل معًا التحديات الرئيسية في التعامل مع منع الفيضانات والحفاظ على عمل النظام البيئي للنهر".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق