اغلاق

الرئيس الامريكي : ‘ نؤمن بحل الدولتين ولكن نحن بعيدون عنه ‘

قال الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم، في خطابه الأول كرئيس للولايات المتحدة ، أن دعم بلاده لدولة إسرائيل اليهودية يظل قويا وغير مساوما، ولكن إدارته تدعم أيضا قيام دولة

 
(Photo by Timothy A. Clary-Pool/Getty Images)

فلسطينية كالحل الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال بايدن في خطابه الطويل في الجمعية العامة والذي تناول فيه العديد من المشاكل التي تواجه العالم، من الصراعات الإقليمية ، لمواجهة أزمة " كوفيد-19 "، للتغير المناخي، وغيرها من القضايا العالمية ، إنه يؤمن بضرورة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
وأشار إلى أنه يقف في منبر الأمم المتحدة للمرة الأولى منذ 20 عاما " والولايات المتحدة لا تخوض حربا".

بايدن : " واشنطن لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا كخيار أخير "
وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن في خطاب الجمعية العام للأمم المتحدة أن "واشنطن لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا كخيار أخير".
وقال بايدن إن "الولايات المتحدة تريد فتح حقبة دبلوماسية بعد نهاية الحرب في أفغانستان، ولا تسعى إلى حرب باردة جديدة"، مشدداً على أن واشنطن "ستعود للالتزام الكامل بالاتفاق النووي إذا قامت إيران بالمثل".
وفي وقت سابق من اليوم، قال بايدن خلال لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنّ التعاون بين أميركا والأمم المتحدة "مبني على المبادئ والقيم المشتركة التي تمثّل أهميةً غير مسبوقة في الوقت الحالي".
وأكّد بايدن أنّه لا يمكن لأي دولة "حل جميع المشاكل بمفردها، لذلك فالشراكة مع الأمم المتحدة أقوى من أي وقت مضى"، مشيراً إلى "دعم الولايات المتحدة الكامل لها".
وطالب بايدن "بمواصلة العمل لتطوير القانون الدولي، لضمان الرفاهية المتساوية والسلام والأمن للجميع"، مشدداً على أنّ "هذا الأمر مهم مثلما كان عليه منذ 76 عاماً".
وانطلقت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء في دورتها الـ76، وتتناول عدة ملفات في مقدمتها جائحة كورونا والمناخ، ويحضرها رؤساء أكثر من مئة دولة وتستمر فعالياتها حتى يوم الإثنين المقبل.
وحث غوتيريش في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، الصين والولايات المتحدة الأميركية على التفاهم والتحاور، محذراً من "خطورة ازدياد الانقسامات في العالم".
وقال غوتيريش: "نحن نواجه أكبر سلسلة من الأزمات في حياتنا". كما أبدى خشيته من انقسام العالم إلى مجموعتين مختلفتين على كافة "الصعد الاقتصادية والتجارية، وإلى استراتيجيتين عسكريتين وجيوسياسيتين مختلفتين".وتابع: "هذه وصفة للمتاعب. سيكون الأمر أقل قابلية لتوقعه مقارنة مع الحرب الباردة. من أجل استعادة الثقة وإثارة الأمل، نحن بحاجة للتعاون".
وقبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال غوتيريش إن "التعاون بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة يمثل حجر زاوية" لعمل المنظمة العالمية، معرباً عن سعيه إلى تطوير هذه العلاقات.
وأضاف أنّ "القوتين الاقتصاديتين الرئيسيتين يجب أن تتعاونا بشأن قضية المناخ"، مؤكّداً وجوب "تجنب الحرب الباردة بأي ثمن، والتي ستكون مختلفة عن سابقتها بل وأكثر خطورة".
وكان غوتيرش حذّر، أمس الاثنين، من "الحرب الباردة"، بين الولايات المتحدة الأميركية والصين.


(Photo by Brendan Smialowski / AFP) (Photo by BRENDAN SMIALOWSKI/AFP via Getty Images)


 (Photo by EDUARDO MUNOZ / POOL / AFP) (Photo by EDUARDO MUNOZ/POOL/AFP via Getty Images)


(Photo by Timothy A. Clary-Pool/Getty Images)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق