اغلاق

بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة للجولان|أهال يحتجون على اقامة ‘التوربينات‘:‘نرفض بيع ارض الاباء والاجداد‘

نظم العشرات من أهالي الجولان السوري ، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية في قرية مسعدة، رفضا لإقامة مشروع المراوح العملاقة على اراضي قرى مجدل شمس، مسعدة،
Loading the player...

 وبقعاثا.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية الاعلام السورية، ولافتات منددة بإقامة المراوح على قريتهم، كتب فيها: "لا لتوربينات الرياح على اراضينا في الجولان"، "أهالي الجولان يرفضون بيع ارض الاباء والاجداد".
وجاء في بيان صادر بإسم "جماهير الجولان العربي السوري المحتل"، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، أن الحكومة الاسرائيلية جاءت لتقرر "على انقاض قرية خسفين السورية المحتلة مستقبل الصناعات المتطورة والزراعة والبيئة في الجولان. كما جلبوا معهم مندوبين على الطغمة المالية الاحتلالية المتمثلة بشركات المراوح والذين يفرضون على جولاننا عناق الدب، وذلك بهدف اقامة مشاريع طوربينات الريح على كل اراضي الجولان، والتي اخرها اراضينا في المنطقة الشرقية التي تتبع لقرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا". وفق ما جاء في البيان.

بينيت: "هدف الحكومة الإسرائيلية مضاعفة عدد سكان هضبة الجولان"
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية، تزامنا مع مشاركة رئيس الوزراء نفتالي بينيت هذا الصباح في مؤتمر الجولان للاقتصاد والتطوير الإقليمي الذي ترعاه صحيفة "ماكور ريشون".
وقال بينيت في كلمته: "هضبة الجولان هي عبارة عن غاية استراتيجية حيث يكون هدف الحكومة الإسرائيلية مضاعفة عدد سكانها. وإيعازي بهذا الصدد واضح تمامًا.
وبعد 6 أسابيع من الآن سنعقد هنا جلسة حكومية حيث سنصادق خلالها على خطة وطنية لهضبة الجولان. ويتمثل هدفنا في المضاعفة، ثم المضاعفة مجددًا، لعدد سكان هضبة الجولان".
واضاف بينيت: "نحن مصممون على مضاعفة عدد السكان وعلى إنشاء بلدتين جديدتين، وإيجاد فرص عمل، وضخ المزيد من الاستثمارات على البنى التحتية,حيث تضع الحكومة الموارد اللازمة لتحقيق هذا التصور، فنعمل حاليًا على استكمال الخطة التي ستغيّر وجه الجولان. هذا هو التزام الحكومة التي أرأسها وسنفي به".


تصوير: موقع بانيت


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق