اغلاق

مدينة الصدق (من كتاب مصرع الياسمين )، بقلم: عمار محاميد

في مدينة الصدق نجلس كي نأخذ قسطا من الراحة عل الأمل يكون خليلا أو حليفا أو عابر سبيل ، حتى نستنشق أداة المداد بريشة حسناء فنعتصر شهدها هبوطا على صوت الندى .


 عمار محاميد - صورة شخصية

مولاي الناظر إلى تجرع الرشفات تلمس من خاطرتنا علوا او لا تأبه في رؤياك السرمدي نحو الافق المنتظر بك .
تيمم بإرتقاء الخير بخيره وإعلم إن الضجيج لا يعاشر الهدوء بلذعته  فحتى براثن الصمت لم تتخلد في فحواها كي تمر من حولنا مشاكسة .
مولاي الذي لا حاشية له إلا نفسه .
هل اشفق عليك الصبح بفجه ؟
هل تجمل العهد بإغتنام فرصتك السانحة ؟
عذرا إن كان ذاك الإجتهاد سطورك فإكتبني لحظات بورد كما شئت فأنا أنتظرك على مقعد السلام .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق