اغلاق

الشرطة البريطانية: مقتل النائب ديفيد أميس ‘ عمل إرهابي ‘

أعلنت الشرطة البريطانية اليوم السبت أن طعن النائب البريطاني المحافظ ديفيد أميس حتى الموت أمس "عمل إرهابي"، موضحة أن " العناصر الأولى للتحقيق كشفت عن دافع

 
(Photo by Dan Kitwood/Getty Images)

محتمل مرتبط بالتطرف".
وأكدت أنها"  ألقت القبض على مشتبه به في الخامسة والعشرين من عمره، كما تحفظت على سكّين، مضيفة أنها لا تبحث عن شخص آخر في ما يتعلق بالحادث".
وترجح شرطة لندن أن المشتبه "نفذ الهجوم وحده، لكن لا تزال التحقيقات مستمرة في ملابسات الحادث"، مؤكدة أن "المشتبه محتجز لديها".
فيما روى أحد شهود العيان من كنيسة بإسيكس في شرق بريطانيا، حيث وقع الحادث الصادم، تفاصيل مروعة عما جرى، لافتا إلى أن المهاجم الشاب " انتظر النائب في القاعة، وحين أقدم للقائه مبتسما، استل خنجرا وطعنه عدة مرات".
وأشار إلى أن النائب المحافظ "وقف عند باب القاعة في البداية، متحدثا مع ناخبي تلك الدائرة، وملوحا للمارة"، إلى جانب لافتة كتب عليه "نرحب بالجميع هنا".
فيما كان عدد من الناس ينتظرونه في الداخل من أجل التحدث إليه ومقابلته. وقد كان من بين أولئك الذين رتبوا للقاء النائب القتيل، بحسب ما قال جون لامب عضو مجلس محلي عن حزب المحافظين لصحيفة التيليغراف، الشاب المهاجم.
وأضاف "كان هناك أشخاص ينتظرونه في الكنيسة، فيما كان اثنين من موظفي مكتبه يدونون الملاحظات والطلبات، عندها تقدم إليه شخص، كان ينتظر دوره في الداخل، وطعنه.. لقد أخرج هكذا بكل بساطة سكينًا وطعنه عدة مرات ".
في حين أشارت جوديث مكماهون ، نائبة رئيس نادي المحافظين المحلي، إلى أنها علمت بأن "ديفيد طُعن ثلاث مرات، وربما أكثر ".
بينما أفادت تقارير أخرى بأن النائب البارز في حزب رئيس الوزراء بوريس جونسون تعرض للطعن 10 مرات على الأقل.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق