اغلاق

أهال من رهط : ‘الرصاص الطائش يهدد حياتنا - أوقفوا اطلاق النار بالأعراس ‘

على الرغم من اطلاق حملات مختلفة، بادرت اليها سلطات محلية وجهات أخرى، لحث الجمهور على الامتناع على اطلاق النار في الأفراح، الا أن الكثيرين،
Loading the player...

لا زالوا يتذمرون من هذه الظاهرة التي وصفوها بانها " خطر قاتل قد يحول الفرح الى مأتم "، وهم يقولون انها تزداد حدة في الفترة الأخيرة.
ويقول أهال من النقب " ان ظاهرة اطلاق النار في الاعراس تسببت بمشاكل عديدة وكثيرة بين العائلات، وراح ضحيتها أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم حضروا للمشاركة في فرح وتقديم واجب اجتماعي أو جلسوا في شرفات بيوتهم ".
كما تحدث آخرون عن " حالات من الفزع والخوف والازعاج لدى الأطفال، وعن كون اطلاق النار مصدر ازعاج للمرضى ".
أحد الاهالي الذي فضل عدمك ذكر اسمه، قال :" إن هؤلاء الذين يطلقون الرصاص الحي في الهواء ويمطرون السماء بوابل من الرصاص، يعتقدون بأنهم عندما يقومون بهذه الأعمال  يدخلون البهجة والفرحة والسرور إلى نفوسهم ونفوس أهل العريس أو يقومون بمجاملة لأصحاب العرس، أو أنهم بهذا الفعل قد أثبتوا رجولتهم، وهم يعبّرون عن فرحتهم بصورة مخالفة للناس ".
عدد من الاهالي تذمروا من  سقوط رصاص طائش على البيوت ومنهم من يسكن في بيوت من الصفيح حيث اخترقت الرصاصات سقف البيت وسقطت في داخله، فيما تم تسجيل اصابة امراة قبل فترة برصاصة طائشة .

" حملة لوقف اطلاق النار في الأعراس "
من جانبه، قال الناشط الإجتماعي والسياسي إياد الهزيل من مدينة رهط :" 
إنطلقنا قبل عام او اكثر في مشروع مناهضة إطلاق النار في الأعراس وتوعية الناس وذلك من خلال الشرطة المشتركة في المدينة، كنا نصل الى بيوت الأعراس ونجلس مع اصحاب العرس وننبه أن نطلق الورود بدل البارود شعار حملتنا، لاقى ذلك اذان صاغية وتحمل الكبار المسؤولية لمنع الشباب من القيام بأعمال فردية تضر بالجميع"

" ظاهرة سلبية وخطيرة "
أما الشيخ سالم أبو صويص فقا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ظاهرة إطلاق العيارات النارية في مجتمعنا هي ظاهرة سلبية وخطيرة على حياة البشرية من خلال مناسبات الأفراح وقيامهم في إطلاق الرصاص الحي دون مراعاة وسلامة حياة المواطن وتعرضه للقتل من جراء تهور استخدام السلاح وإطلاق العيارات النارية فهذا الأمر أمر خطير ومأساء يعرض حياة الإنسان للخطر والى متى يبقى هذا الوضع ؟. الذي يهدد امن وحياة الإنسان وخاصة الأطفال الأبرياء والنساء في الأفراح والمناسبات والى متى يبقى هذا الأمر الذي تزهق بها الأرواح من دون ذنب من هذه التصرفات الطائشة التي نعبر بها عن فرحنا ونحول الأفراح إلى أحزان وقتل النفس البشرية التي حرمها الله في قوله سبحانه وتعالى في منزل كتابه الحكيم . منْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".

" الرصاص قد يخترق أجساد الأطفال "
وأضاف أبو صويص :"أن الرصاص المتطاير قد يخترق أجساد الأطفال والكبار دون استئذان ويحولهم إلى جثث هامدة أو أجساد مشلولة لا تتحرك من اجل إرضاء غرور بعض المستهترين والمتهورين لا بد من التحرك وإيجاد حلول مهمة للحد من هذه الظاهرة الخطيرة على مجتمعنا وحياتهم ولا بد من إيجاد وثيقة أمنية قانونية اجتماعية تشكل عقد ملزم لدى كافة الجهات وعلينا جميعا مسؤولية ، فلا عذر لأحد منا في الوقوف جانبا حيال هذه الظاهرة الخطيرة وعلينا حماية مجتمعنا وبلدنا وللأسف ان الوثيقة التي تم إعدادها سابقا لم يؤخذ بها ولم تطبق على ارض الواقع خاصة من المجتمع او الجهات المعنية بالأمر ".

" استعراض للعضلات "
أما الناشط الاجتماعي صبري أبو فريح فقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" آفة إطلاق النار في الأعراس عادة دخيلة علينا، للأسف الشباب يسعون لتقليد بعضهم وعرض العضلات بإطلاق الرصاص الحي في الأعراس .. هذا إستعراض قوة، انها ليسا طلقات فرح لبهجة العرس وادخال السرور، نحن نعيش في مدينة كبيرة والطلقات ستنطلق الى الاعلى وتنزل علينا، وقد سمعنا حالات اصابات، ادعو شبابنا على وضع ذلك في ميزان العقل وتبديل النار بالبارود ليفرح الجميع دون وقوع اصابات، الرصاص الطائش يهدد حياتنا التي باتت في خطر".


صبري ابو فريح


اياد الهزيل


الشيخ سالم ابو صويص


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق