اغلاق

نادي المعلمين المتقاعدين في الناصرة يفتتح نشاطه برحلة الى الجولان

ضمن دورته الجديدة ، إفتتح نادي المعلمين المتقاعدين في الناصرة نشاطه ، الذي يدعمه ويشرف عليه السيد كمال ابو أحمد ، رئيس مجلس العمال في لواء الناصرة -الهستدروت الجديدة ،
نادي المعلمين المتقاعدين في الناصرة يفتتح نشاطه برحلة مميزة للجولان
Loading the player...

ضمن شبكة نوادي مجلس العمال ، برحلته المميزة والهادفة ، إلى هضبة الجولان .
 قام بإرشاد المجموعة المشارِكة ، عضو النادي المربي والمرشد السياحي فوزي ناصر ..

وجاء من كامل برغوثي عضو النادي : "  مع المتعة والترفيه في اطار النادي ، نهدف في نادينا الى زرع الوعي وتنشيط الذاكرة بثقافة الطبيعة والآثار وسط بيئة يطيب العيش فيها ..
 نشاط النادي على مدار العام متعدد .. محاضرات ، لقاءات ، إحتفالات ، رحلات ، مشاريع العطاء والاعمال الطيبة للمجتمع الواحد ..
رحلتنا اليوم الى هضبة الجولان  ، تميزت بالكم الهائل والمثري ، من المعلومات المعتمدة والقيمة

  أما عن ابرز هذه المواقع التي زرناها وسمعنا عنها في رحلة اليوم ، اشارككم في الكلمة ، وفي الصورة التي نعرف انها خير من ١٠٠٠ كلمة ..

  وصلنا مطل في هضبة الجولان ، عند  شمال شرق بحيرة طبريا .. سمعنا شرحا عن البحيرة  ومدينة طبريا عبر التاريخ  وعن مشروع المياه روتنبرغ من عام ١٩٢٥ وعن توزيع المياه بنظرة سياحية وسياسية .. وعن قناة غور الاردن الشرقية ..

 وعند وصولنا الى خان الجوخِندار ، وسط هضبة الجولان ، عدنا بذاكرتنا الى اهداف بناء الخانات خصوصا عند بداية عهد المماليك في مصر ... حيث  بدأ نشاط بناء الخانات على الطرق الرئيسية التي تربط مصر بدمشق .. وكان من بين هذه الخانات ، خان الجوخِندار الذي جمع الوافدين من مصر وباقي المناطق باتجاه دمشق .. حيث استراحوا وتاجروا وتبادلوا البضائع مع الوافدين هناك .. وبقي خان الجوخِندار ناشطا ايضا ايام صياح البشير من قبيلة بني النعيم السورية .

   وعن خربة فرج ، وهي واحدة من ابرز القرى القديمة ، وسط هضبة الجولان ، شاهدنا فن البناء في خربة فرج ، ومهارة البنائين .. حيث ولأول مرة نرى هذا البناء الحجري ، الذي بني منذ اكثر من ألفي عام ، بقناطره وأعمدته المنقوشة وسقفه الذي بني من حجارة دون إستعمال الأخشاب .

أمام الجبل الشامخ ، تل ابو الندى ، تجتمع بيوت مدينة القنيطرة الاصيلة الشامخة وهي تشير الى تجدد البناء هناك وكأنها تعلن عن ميلاد مدينة جديدة كان اسمها القنيطرة وسيبقى اسمها القنيطرة .

وسط الجولان وصلنا  الى صخرة  تميزت بظاهرة طبيعية غريبة ، تلخصت بوضع البوصلة باتجاه الشمال لكن البوصلة ابت الا ان تشير الى الاتجاه المعاكس..

 تابعنا رحلتنا الى قرية واسط حيث قصر أحد الاقطاعيين السوريين في حينه وأسمه فاعور ..

    في طريقنا من هضبة الجولان ، متجهين الى منطقة الحولة ،  مررنا  بأماكن وقرى عربية مهجرة ومهجورة ما زالت بصماتها ظاهرة على الحجر والبشر .. حتى مجرد ذكر اسمائها ، كان عبارة عن قطعة موسيقية جميلة ..من هذه الاسماء

الدربوية ، عين التينة ، الدردارة ،

التليل ، الحسينية ، كراد الغنامة ،

كراد البقارة ، اللويزية ، فرعم ،

قابعة ، عمورية ، الجاعونة .."


تصوير كامل برغوثي عضو النادي



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق