اغلاق

المتنبي كسيفة تفوز بمسابقة شعرية لحفظ ديوان الامام الشافعي

مدرسة المتنبي في كسيفة تفوز بالمسابقة الشعرية لحفظ ديوان الامام الشافعي أقيم مؤخرا في لواء الجنوب على مستوى المدارس العربية مسابقة شعرية حفظ ديوان
Loading the player...

الامام الشافعي، حيث شاركت المدارس من مختلف مناطق النقب في هذه المسابقة. أفرزت نتائج المسابقةِ عن تميّزِ الطّالبتينِ: مها الصّانع (الحادي عشر2) وبشاير قبّوعة (الحادي عشر 2)، من مدرسة المتنبي في كسيفة حيثُ كرّمتا على الحفظِ المتينِ المتقنِ لأبياتِ ديوانِ الإمامِ محمّد بن إدريس الشّافعيّ، بإشراف تركيز اللغة العربية. مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما وصل الى المدرسة وأجرى لقاء حصري مع الطالبتان ومدير المدرسة خليل الدهابشة.
 تحدث الطالبة المتسابقة بشاير قبوعة لبانيت، قائلةً: " الحمد لله الذي زين قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجَل والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كتب ولا في أيِّ الفريقين يساق، فإن سامح فبفضله، وإن عاقب فبعدلِه، ولا اعتراض على الملك الخلاق". 

"
الشافعي قد أشغل الناس بغزارة علمه وذكائه "
وأضافت: " في تاريخ 12/9 اتممتُ حفظي لديوان الامام الشافعي كاملاً بالإضافة إلى اتقان كلماته التي امتازت بكونها غنية عن غيرها وقد يشرفني قول بان الشافعي قد أشغل الناس بغزارة علمه وذكائه كما انه كان متواضعًا مع كثره علمه وتنوعه وكان ورعًا كثير العبادة، يختم القران في كل ليلة ختمة وحث على العلم فقال: من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في الفقه نبُل قدره، ومن نظر في اللغة رقَّ طبعه ومن نظر في الحساب جزل رأيه ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه، وهذا يدل على كثرة انجازاته فيما قضى من عمره، وانه ليشرفني انني قد حفظتُ ديوانًا لشخص يتحلى بكُل هذه الصفات فبين صفحات التاريخ اسطر من نور لأولئك الذين بأجسادهم رحلوا وبإنجازاتهم ما زالوا ".
وفي ختام حديثها، قالت: " وفي الختام رسالتي الى كل من يقرا افعل الخير وامضي، قدِّم المعروف وارحل ولا تنتظر شكرًا ولا مقابل، فلا يكفُ التاريخ عن الكتابة في كل الازمان وغدًا تقرا بين سطوره ما نحن عليه الاّن، قد نختتم قولنا ونودع حكاية لكن الافكار لن تنام، فلنكن املًا يُحكى واثرًا يُروى لرفعة الانسان ".

"
مررت بالكثير من الصعوبات في فترة الحفظ "
اما الطالبة المتسابقة مها الصانع فقد تحدثت لبانيت، قائلةً: " انا الطالبة مها ابراهيم الصانع في الصف الحادي عشر "2" من مدرسة المتنبي كسيفه الشاملة، احدى الطالبات الحافظات لديوان محمد بن ادريس الشافعي. اوَدُّ مشاركتكم بتجربتي الاكثر من رائعة في حفظ الديوان. مررت بالكثير من الصعوبات في فترة الحفظ (شهرين) ضغط الواجبات المدرسية والبيتية. لكنني لم أفكر مرة واحدة بأن استسلم، فقد قمت بتنظيم وقتي وتحديد وقت خاص بحفظ وتفسير الديوان ".
وأضافت: " في نهاية المطاف اكتسبت الكثير من المعاني والمصطلحات في اللغة العربية الفصحى كما انني تعلمت الكثير من التجارب والقيم التي تحدث عنها الامام الشافعي في ديوانه. نهايةً اوجه الشكر الى اهلي الداعمين الاوائل لابنتهم، المربي الفاضل الاستاذ محمد خمايسة، مدير المدرسة الاستاذ خليل الدهابشة واخيرا الفضل الاكبر يعود للأستاذ كفى بالله ثقة لابي عمر العمري المرجي الذي ساهم في مثل هذه المسابقة وافتخر بأن أُلقّبه بِ" قدوتي في الحياة ".
الى جانب ذلك، صرح مدير المدرسة خليل الدهابشة قائلاً:" جرت مسابقة شعرية شاركت مدرستنا فيها حيث حصلت الطالبتان مها وبشاير على تحقيق إنجاز في حفظ ديوان الامام الشافعي، نحن فخورين بهذا الانجاز، واشكر كل من ساهم في تحقيقه وشكر خاص للطالبتين، رسالتي لجميع الطلاب بالمثابرة والاجتهاد يستطيع المرء تحقيق ما يسمو له وادعو جميع الطلاب للاشتراك بمثل هذه المسابقات".


مدير المدرسة خليل الدهابشة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


الطابة بشاير


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق