اغلاق

مهرجان كبير للأطفال في البقيعة لرسم البهجة والفرحة على شفاههم

هناك بعض الأشياء البسيطة التي من شأنها أن تبعث على السعادة في نفوس الصغار، فالأطفال يتميزون بالبساطة والبراءة ومن الممكن أن تدخل بعض الكلمات التشجيعية
Loading the player...

والألعاب في نفوسهم البهجة والسرور. هذا ما بادرت بفعله مجموعة " شباب البقيعة" حينما اقاموا مهرجانا ترفيهيا للأطفال تحت عنوان "مهرجان أطفال البقيعة الكبير". هذا المهرجان نجح في رسم البسمة والضحكة على وجوه الأطفال وعلى قلوبهم، وانتشالهم من الجو الممُل والظروف الصعبة التي مروا بها بسبب الكورونا.

"أردنا ان نُضفي بعضاً من الأجواء المرحة على أطفال القرية ومواطنيها"
في حديثه مع مراسل قناة هلا ، قال امير خير من البقيعة، وهو أحد الشباب المشاركين في إقامة هذا المهرجان: " أقمنا اليوم تجمعات جميلة لأهل البلد وأطفال البلد، وهذا الامر يبعث في نفوس الطلاب والطالبات الفرحة والسرور. بعد ان واجهنا سنة صعبة بسبب الكورونا أردنا ان نُضفي بعضاً من الأجواء المرحة على أطفال القرية ومواطنيها. الهدف من زرع هذه الفرحة في أولادنا هو من اجل ان يتخذونا كقدوة ويتسمروا بفعل ما نقوم به مُستقبلاً". وأضاف: " شهد المهرجان اقبالاً كبيراً من قبل أهالي البلد مختلف الطوائف".

"هدفنا تقوية شعور الانتماء لدى شباب البلد"
من جانبها ، قالت نايفة زين الدين، مركزة في مركز الشباب في البقيعة، والتي ساهمت بشكل فعال في إقامة هذا المهرجان: " هدفنا في مركز الشباب هو ان نعمل بشكل كبير على تقوية شعور الانتماء لدى شباب البلد. من خلال هذه المهرجانات نحن نساهم في منح أولاد الجيل الصاعد الشعور بالمسؤولية، وهذا الأمر يُعزز لديهم قيم التطوع، العطاء، الانتماء والقيادة.  سببت الكورونا للأطفال جوا مملا وكئيبا لذلك الأطفال متعطشون جداً للعلب وللخروج من المنزل وافراغ طاقاتهم واعطائهم، مثل هذه الفرصة من خلال إقامة هذا المهرجان يُتيح امامهم القيام بكل ما يرغبون به".

" أتمنى ان نقيم المزيد والمزيد من هذه الفعاليات والمهرجانات"
وأضافت: "شكر كبير لشباب البلد، شباب البقيعة، والذين بفضلهم بدأت عيون الناس تتفتح على حقيقة اننا منتمين جداً لهذا البلد، وان البلد متعطش بشكل كبير لنقدم له عطاءنا. لا ننتظر أي جمعية او مجلس ليبادر بالعطاء بل نقوم نحن أنفسنا بذلك. أتمنى ان نقيم المزيد والمزيد من هذه الفعاليات والمهرجانات لجعل الأطفال يشعرون بالانتماء أكثر للبلد وتشجيع الاهل على دعم أولادهم وارسالهم الى إطار يتضمن فعاليات لا منهجية في أوقات فراغهم".

"اردنا أن نُخرج الأطفال من إطار البيت، ونبعده عن جهاز الحاسوب"
وقال يوسف فارس من البقيعة حول فكرة تشكيل مجموعة "شباب البقيعة": تشكلت هذه المجموعة بعد طرح الفكرة من قبل عدد معين من شباب البلد. هذه المجموعة هي مجموعة تطوعية تهدف الى تغيير نظرة أطفالنا للمستقبل وليحذو حذونا من اجل تقدم البلد. قمنا بعدة مشاريع التي لا تشمل شريحة الأطفال لذلك خطرت في بالنا فكرة إقامة فعاليات مختلفة عن العادة من اجل ان نُخرج الأطفال من إطار البيت، ونبعده عن جهاز الحاسوب ليستمتع مع الأطفال الاخرين".

"تمويلنا كان من التبرعات"
وأضاف: " لم نستقبل أي تمويل من قبل مؤسسات بل كل الدعم قُدم لنا من قبل محلات تجارية التي تبرعت بالطعام وبالألعاب الموجودة في المهرجان. ايضاً قدم مركز الشباب مساعدته وجمعية النساء كذلك. رسالتي التي ارغب في توجيهها للمجتمع هي انه إذا نرغب في تغيير المجتمع يجب. علينا ان نغير من أنفسنا اولاً. بدأنا نحن بتغيير أنفسنا ونتمنى ان يؤثر هذا الامر على أطفالنا ويصقل شخصيتهم للمستقبل"

" سعدتُ جداً بإقامة مثل هذا المهرجان الذي ليس فقط لإسعاد الأولاد، بل وايضاً لإسعاد الكبار"
وعبرت المواطنة مايا صباغ خوري من البقيعة عن فرحتها الغامرة في مشاركتها هي وابنها في هذا المهرجان: " لقد جئت اليوم برفقة ابني بعد ان وصلتنا دعوة لحضور المهرجان من المدرسة. انا سعدتُ جداً بإقامة مثل هذا المهرجان الذي ليس فقط لإسعاد الأولاد وايضاً لإسعاد الكبار. التقيتُ بالعديد من الأصدقاء والمعارف والجيران في هذا المهرجان وكانت الأجواء جميلة جداً".
وقال الطفل بهاء غضبان من البقيعة معبراً عن فرحته بالمشاركة في هذا المهرجان: " انا سعيد جداً بمجيئي هنا واستمتع مع اصحابي".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق