اغلاق

الارثوذكسية الثانوية – الرملة تحيي يوم التراث العربي

ضمن الفعاليات والبرامج المنهجية واللا-منهجية التي يشرف عليها مجلس الطلاب والتربية الاجتماعية، وطاقم اللغة العربية ممثلا بالأستاذ دكتور آدم بدير، المعلمة هبة فضيلة


 تصوير: المدرسة

والمعلمة ايلين قاسم، فقد قامت المدرسة الأرثوذكسية في الرملة بإحياء أسبوع اللغة العربية ويوم التراث العربي العريق، وذلك استمرارًا للفعاليات السنوية التي طالما اعتادت وواظبت المدرسة الأرثوذكسيّة على إحيائها، حرصًا على مكانة ودور اللغة العربية في نظر المدرسة، وباعتبارها ركنًا أساسيًا من أركان المناهج التعليمية والفعاليات التراثية والمنهجية واللامنهجية.

كلمات ومحاضرات
وافتتحت المدرسة الأرثوذكسيّة الثانوية في الرملة على مدار أسبوع باستضافة كوكبةٍ لامعةٍ من الأدباء العرب واللذين هم بمثابة الركيزة المركزية للأدب العربي وللغة العربية في دائرة اتحاد الكتاب العرب في البلاد، وباعتبارهم ذوي خبرة وكفاءة ومكانة عالية في اللغة العربية وعلى مدار عقود من الزمان، حيث كان على رأس هؤلاء الكُتّاب والأدباء الأستاذ الدكتور خالد شيخ أحمد ابن مدينة عبلين، والذي يعمل محاضرًا في جامعة تل أبيب ومديرًا لقسم المعارف في مجلس عبلين المحلي، حيث ألقى محاضرته حول أهمية اللغة العربية والمفردات اللغوية من خلال قصص ألف ليلة وليلة. كما أثنى على الطلاب على تعلم اللغة العربية في الجامعة، وحثهم على  الحضور الى اليوم الأكاديمي المفتوح والذي يصادف في 22/11، وذلك بهدف كشف الطلاب الى الأجواء الاكاديمية العالية.
كما استضافت المدرسة الناشط السياسي كامل طيبي، والناشطة الاجتماعية اسمهان جبالي، أبناء مدينة الطيبة، والذين بدورهم أكدوا على أهمية اللغة العربية ومراحل مطاردتها وهيمنتها من قبل النظام السائد، هذا بالإضافة إلى حثهم على روح التسامح ونبذ العنف بين أبناء المجتمع العربي الواحد.

ورشات تعليمية عن العنف والتسامح في المجتمع
وعلى ضوء قرار وزارة المعارف والثقافة بتخصيص يوم الخميس كيوم ورشات تعليمية عن عنصر العنف والتسامح في المجتمعات العربية، استضافت المدرسة كلًّا من الناقد الدكتور أسامة مصاروة والأستاذ حسين جبارة، والناشط الواعظ الأستاذ والشيخ عبد الله نمر بدير (أبو ناشد)، والذين شجعوا الطلاب على حب وتذويت اللغة العربية، كما بادروا بشرح أهمية عنصر التسامح ونبذ العنف فيما بيننا، وبين أقطاب البشر في الدولة الواحدة، موضحين لهم أهمية العفو والتسامح وبناء الانسان في المجتمع العربي الذي يعاني للأسف الشديد من تفشي ظاهرة العنف والقتل في الآونة الأخيرة وبصورة من التواصل، موضحين لهم أن كل الشرائع السماوية طالبت بروح التسامح الإنساني، واحترام الآخر والمشاعر النفسية والإنسانية.

شهادات تقدير
وفي نهاية المحاضرات قامت المدرسة الأرثوذكسية ممثلةً بمديرتها المربية الهام فزع مخول، ورئيس الجمعية الأرثوذكسية السيد فايز منصور  وبالتعاون مع طاقم اللغة العربية في المدرسة بتكريم الكُتّاب، ومنحهم شهادات تقدير وباقاتٍ من الزهور، شكرًا وامتنانًا على ما بذلوه من جهدٍ في سبيل انجاح هذا اليوم الفاخر والمميز، وعلى ما بذلوه من جهدٍ عظيمٍ في سبيل الوصول إلى المدرسة من أماكن بعيدة، دلالة على تقديرهم واحترامهم لنا كمدرسة، ومن ثم التقاط صورةٍ جماعية مع الكتاب لتبقى راسخةً ومحتفظةً في سجل وأرشيف المدرسة الأرثوذكسية.
وقد قدمت مديرة المدرسة المربية الهام فزع مخول باقاتٍ من كلمات الشكر والامتنان والتعبير للكتاب على ما بذلوه من جهدٍ من أجل انجاح هذا اليوم، والذي تميز وللمرة الأولى بهذا الكم الهائل من المحاضرين.
واختتمت المدرسة الأرثوذكسية حفل أسبوع اللغة العربية بيوم التراث العربي، والعرس الشعبي الذي أقامه مجلس الطلاب في المدرسة بإشراف مجلس الطلاب في المدرسة، وذلك بهدف إعطاء الفرصة للطلاب لكي يعبروا عن رغباتهم ومشاعرهم من خلال هذا اليوم الرائع.
واختتمت مديرة المدرسة الحفل بالشكر الخاص لمجلس الطلاب ولكل المعلمين، وعلى رأسهم مركز التربية الاجتماعية الأستاذ خضر امسيس، والذين كان لهم الفضل العظيم في إنجاح هذا اليوم المميز والشيق والفنانة اميلي عازر على اكتساء أروقة المدرسة بكتابات تخص لغتنا وتراثنا كي تبقى امام اعين طلابنا وراسخة في اذهانهم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق