اغلاق

المزارع إبراهيم مواسي من باقة :‘ على المزارعين المشاركة في كل الاحتجاجات التي تخدم مصلحتنا ‘

يعاني قطاع الزراعة في البلاد عموما وفي المجتمع العربي خصوصا من أزمات متلاحقة، تلقي بظلالها على العاملين في هذا المجال الذين يتراجع عددهم في البلدات العربية
Loading the player...

 بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة .
من ضمن هذه الازمات ارتفاع الأسعار للمستلزمات المرافقة للزراعة، وعلى رأسها المياه المخصصة للري وكذلك الأسمدة وغيرها .
ويأمل المزارعون في البلاد ان يحصلوا على دعم الحكومة خاصة بعد أن تم تمرير ميزانية الدولة للمرة الاولى منذ اكثر من ثلاث سنوات .
للاستزادة أكثر حول هذا الملف استضافت قناة هلا، في بث حي ومباشر في الاستوديو المزارع ابراهيم مواسي من باقة الغربية وهو ايضا عضو مجلس النباتات ...

" صفعة تضاف الى
قائمة الصفعات الذي تلقاها القطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة "
من جانبه ، أكد المزارع ابراهيم مواسي من باقة الغربية وعضو في مجلس النباتات ان هذه الصفعة تضاف الى قائمة الصفعات الذي تلقاها القطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة: " نلاحظ في العشر سنوات الأخيرة تغييرا في معايير العمل في المجال الزراعي في إسرائيل وفي العالم ككل. السبب في ذلك هو العولمة والسياسة الاقتصادية وفتح المجال لاستيراد البضائع من الخارج التي قلبت كل الموازين والمعايير في علاقة المزارع بالمستهلك. ليس هذا بحسب فالخطة التي وضعها وزير المالية ستعمل على تدمير الزراعة والعودة بالفائدة على شبكات التسويق أدت الى ترك الكثير من المزارعين لعملهم".

وضع الزراعة في المجتمع العربي
وحول وضع الزراعة في المجتمع العربي ، قال إبراهيم مواسي لقناة هلا : " حتى سنوات الثمانين كان حوالي 70% من العرب يعتاشون من الزراعة، ولكن بسبب التغييرات الاقتصادية وتوسع المدن والقرى على حساب الرقعة الزراعية وتقليص مساحتها، لجأ المزارعون الى ترك هذه المهنة والقيام بأمور أخرى تدر عليهم مالا أكثر" . وأشار مواسي الى "ان الزراعة في المجتمع العربي جديرة بالاهتمام ، حيث ان هنالك ما يقارب ستة الاف دونم دفيئات والموجودة معظمها في باقة الغربية، جت، زيمر، الطيرة، الطمرة والنقب. بالإضافة الى 280 ألف دونم زيتون و250000 من المواشي" .
وتابع قائلاً: "نحن كمزارعين عرب يوجد لدينا ممثلون وانا شخصيا أقف على رأس هؤلاء الممثلين ولكن عددنا قليل . في نضالنا ضد القرارات الظالمة بحق المزارعين قمنا بالتظاهر على مفارق الطرق والتوجه الى وسائل الاعلام من اجل ابراز قضيتنا وايصالها الى المسؤولين. وقبل شهر قمنا بالتظاهر في القدس امام محكمة العدل العليا ووزارة المالية، كما والتفينا عضو الكنسيت منصور عباس من اجل البحث لإيجاد حلول لمشاكلنا وقد وعدنا بتوفير ميزانية خاصة لنا لنصلح الطرق الزراعية للتسهيل على المزارع الوصول لأرضه".

"المزارع هو حارس للبيئة"
وبالحديث عن الوعي البيئي ، أوضح إبراهيم مواسي: " لدينا الوعي البيئي الكافي فنحن على تواصل دائم مع مكتب وزارة الزراعة الذي يطلعنا على كل القوانين والنظم الجديدة في التعامل للحفاظ على الطبيعة. ونقوم بتطبيق كل القوانين مما يجعل للمزارعين دور أساسي في الحفاظ على البيئة فهو كالحارس يحمي بيئته من كل الشوائب والاضرار.

" اطلب من المزارعين المشاركة في كل الاحتجاجات التي تخدم مصلحتنا"
وفي نهاية اللقاء ، وجه إبراهيم مواسي رسالة الى المزارعين والمسؤولين، قائلاً: " أطلب من المزارعين المشاركة في كل الاحتجاجات التي تخدم مصلحتنا وتطالب بالحصول على حقوقنا كاملة، فنحن نستحق وجديرون بان تقوم الحكومة والوزارات المختصة بالاهتمام في شؤوننا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق