اغلاق

‘ المضافة الجليلية ‘ في الكعبية تحافظ على التراث البدوي الأصيل :‘ تعيدنا لأيام الماضي الجميل ‘

في محاولة منه، للحفاظ على التراث البدوي الأصيل وتوارثه جيلا بعد جيل، اقام وفقي علي السلامنة من قرية الكعبية "المضافة الجليلية" في قريته لتكون عنوانا للاصالة والكرم
Loading the player...

البدوي في شمالي البلاد...
وتضم المضافة الجليلية، ادوات تراثية وجلسة بدوية وغيرها من التراث البدوي ، وتفتح المضافة ابوابها للزوار والسياح كذلك للتعرف عن العادات البدوية الاصيلة..
مراسل قناة هلا زار المضافة الجليلية  وتعرف على زواياها الجميلة ، وعاد لنا بالتقرير التالي.

" المضافة فكرة متواجدة منذ زمن طويل "
من جانبه ، قال وفقي علي سلامنة من الكعبية في حديثه لقناة هلا : "المضافة هي فكرة متواجدة منذ زمن طويل، منذ ان كنت في الجامعة كان لدي حلم بأن أقيم مضافة للتراث البدوي في البلاد تحت عنوان "فاطمة بنت الصحراء". وكبرت رغبتي في تحقيق هذا الامر بعد ان قمت بتعلم الارشاد السياحي. الهدف من إقامة هذه المضافة هو استقبال الزوار من مختلف انحاء البلاد وتعريفهم على التراث البدوي العربي المحلي. وستتضمن الفعاليات التي سنقوم بها في المضافة، تعليم ورشات نسيج، صناعة سلال وإقامة جولات ورحلات للتعرف على المناطق المختلفة والكثير من الأمور الأخرى " .
وحول المعروضات والادوات التراثية الموجودة في المضافة، قال وفقي علي سلامنة: "هذه المعروضات هي جزء من حياتنا اليومية. يوجد في المضافة ملابس، وهي عبارة عن اثواب تراثية لأجدادي وجداتي بالإضافة للقهوة العربية المعروفة لدينا. المضافة هي استنساخ لفكرة بيت الشعر التي عن طريقها نحاول ان نوصل فكرة التراث الى زوارنا ".

" التكنولوجيا ساهمت في اهمال الناس للتراث العربي البدوي "
وتابع وفقي علي سلامنة حديثه لقناة هلا قائلاً: "التكنولوجيا ساهمت في اهمال الناس للتراث العربي البدوي ، ولكن في نفس الوقت هي تخدم التراث ما إذا تم تجنيدها لصالحه. بكلمات أخرى، يستطيع أي شخص ان يقوم بالبحث عن كل ما يتعلق بالتراث في المواقع الالكترونية ويستفيد من كمية المعلومات المتوفرة.  ولكن من جهة أخرى نمط الحياة اليومي ومتطلباتها ابعدنا ايضاً عن التراث. على الرغم من ذلك يتم الحديث عن التراث في المدارس وتخصيص حصص لتعليم واثراء الطلاب بمعلومات مهمة ومفيدة عن التراث والحضارات الإسلامية والعربية.

" حافظوا على تراثكم واسعوا دائماً الى البحث عنه "
وفي نهاية حديثه ، قام سلامنة بتوجيه رسالة للمجتمع قائلاً: "حافظوا على تراثكم واسعوا دائماً الى البحث عنه واثراء أنفسكم بأكبر قدر من المعلومات عنه في جميع الأطر. نحن نستقبل هنا الجميع يهوداً وعربا ، وأنتم مدعوون الى مضافتنا وستجدون فيها ما يسر القلب والعين " .

" هذه المضافة تعيدنا الى أيام الماضي الجميل "
من جانبها ، قالت امينة عبد الله عيسى لقناة هلا :" هذه المضافة تعيدنا الى أيام الماضي الجميل الذي كان مليئاً بالأمور الجميلة والتراث المتأصل فينا الى الان . اليوم تغير كل شيء ، فلم نعد نرتدي الملابس التي كنا نرتديها قديماً وأصبحت للبعض محط سخرية. وتغير نمط حياتنا اليومي ، فقديماً كان الاعتماد كله على يد الانسان فهو الذي يزرع وهو الذي يحصد وهو الذي يقوم بكل الاعمال دون حاجته للتكنولوجيا والمعدات الالية. اتفق ان التكنولوجيا سهلت علينا الحياة ولكن على الرغم من التعب الذي كنا نشعر به ، الا ان مشاعر الألفة والمودة والاحترام بيننا كانت قوية ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق