اغلاق

بعد اطلاق النار عليها| المديرة ردينة شلاعطة تطمئن طلابها على صحتها، وتقول لـ بانيت: ‘ مهنتنا رسالة ‘

قالت المديرة ردينة شلاعطة والتي ترقد في المستشفى لتلقي العلاج بعد اصابتها باطلاق نار خلال تواجدها قرب المدرسة وقبيل ابتداء اليوم الدراسي ، قالت في حديث
Loading the player...

خصّت به موقع بانيت : " الحمدلله الله اليوم انا اشعر باني بخير وسلامة وكل شيء مرّ على خير ، وقريبا ان شاء الله سأتماثل للشفاء وأعود لطلابي وزملائي وانا اقدر كثيرا المساندة والدعم الذي تلقيته من الجميع وأثمن ذلك جدا " .
وتابعت : " الأطباء طمأنوني بانه ليس هناك أي شيء خطر ، المسألة مسألة وقت وكل شيء سيعود الى طبيعته ان شاء الله تعالى"  .

" مهنتنا هي رسالة ومجتمعنا مجتمع خيّر "
واضافت مديرة مدرسة البخاري الاعدادية في مدينة عرابة : "  مهنتنا هي رسالة ، المعلم كان رسولا وما زال وسيبقى ، ومجتمعنا مجتمع خيّر وقلّة قليلة منه تمارس  العنف " .
وقالت تصف ما حدث : " كنت في السيارة وعندما نزلت منها اقترب مني شخص واطلق النار الامر كان فجائيا ولثوان معدودة فقط لم استوعب خلالها ما حدث " .
ووجهت المديرة رسالة لطلابها قالت  خلالها : " للطلاب أقول اشتقت لكم جميعا وان شاء الله سنلتقي قريبا ونجتمع ، انا افتخر بكم جميعا وسأبقى فخورة بكم " .

المديرة تخضع لعملية جراحية وحالتها مستقرة
على صعيد متصل، أفادت المتحدثة بلسان مستشفى " بوريا " الذي ترقد فيه المربية ردينة شلاعطة، للعلاج " ان المديرة خضعت لعملية جراحية  بعد ظهر أمس ".
واوضحت المتحدثة بلسان المستشفى " ان العملية استمرت عدة ساعات وقد انتهت العملية بنجاح " .
وقال الدكتور رابين :" قمنا باصلاح الضرر الذي لحق بشريان رئيسي في قدم المصابة، والذي تعرض للاصابة من عيار ناري العملية انتهت بنجاح وحالة المديرة جيدة ومستقرة ".


مسيرة احتجاجية غاضبة واضراب في مدارس عرابة
وصباح اليوم ، خرج طلاب ومعلمو عرابة الى الشوارع صباح اليوم ، في مسيرة احتجاجية غاضبة بعد اطلاق النار على مديرة مدرسة البخاري الاعدادية في عرابة، المربية ردينة شلاعطة، التي تعرضت لاطلاق نار لدى ترجلها من سيارتها عند مدخل المدرسة، صباح امس، على مرأى من طلابها الذين كانوا في طريقهم الى المدرسة . 
وجاءت المسيرة الغاضبة ،  في الوقت الذي شهدت فيه مدارس عرابة ، اليوم الثلاثاء ، اضرابا اعلنت عنه نقابة المعلمين " الهستدروت " ، احتجاجًا على الاعتداء على المديرة ،  كما أعلنت " هستدروت هماعوف " الاضراب في بلدية عرابة، اليوم الثلاثاء، بين الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الحادية عشر قبل الظهر في اعقاب هذا الحدث .

" العنف لا يستثني أحدا "
وقال عمر واكد نصار رئيس بلدية عرابة : " المديرة تتواجد في المستشفى لتلقي العلاج بعد اصابتها بإصابة متوسطة ونحن على تواصل دائم معها ومع المستشفى ومعنوياتها عالية وهذا هو المهم " .
وتابع رئيس بلدية عرابة : " العنف المستشري لا يستثني أحدا ومن يومهم نفسه انه محصن من هذه الظاهرة فقد تبددت هذه الاوهام ومن هنا نحن نطالب الجهات المسؤولة ووزارة الأمن الداخلي بأن تقوم بدورها بشكل جدي لاجتثاث هذه الظاهرة بشكل نهائي " .

" الغضب يجتاح عرابة "
وقال سعيد ياسين : " كم من الغضب يجتاح عرابة بعد سماع خبر الاعتداء على المديرة التي يشهد لها بالتفاني والإخلاص في العمل وعرابة بجميع هيئاتها وسكانها تستنكر هذه الجريمة النكراء التي تخطت كل الخطوط الحمر وكل القيم الإنسانية " .
وتابع : " الدولة والوزارات المختصة تتحمل مسؤولية العنف المستشري ولكن في هذا الحادث العيني وصلنا الى الهاوية " .

وأدلى سهيل حسين عضو بلدية عرابة بدلوه قائلا : " ما حصل هو أمر مؤسف وتجاوز لكل الخطوط الحمراء ويجب ان يتم اتخاذ خطوات جدية وسريعة بعد ما حدث " .

معلمات من عرابة : "لا نشعر بالأمان بعد هذه الحادثة"
وفي سياق متصل تحدثت معلمات من عرابة ، عن مخاوفهن الجمة بعد حادثة اطلاق النار على المديرة  ، اذ  أعربت المعلمة خديجة قراقرة عن استيائها واستنكارها الشديد لهذه الحادثة قائلة: " هذا العنف والخوف المستشري في المجتمع وصل الى مدارسنا، أصبحت لا اشعر بالأمان بعد هذه الحادثة. نحن اليوم جميعاً نقف مجتمعين كيد واحدة من اجل التضامن مع المديرة ومع أنفسنا ايضاً واستنكار الوضع المؤسف الذي وصلنا اليه. كما وادعو ان تتحسن صحة المديرة وتتماثل للشفاء في الوقت القريب".
من جانبها قالت المعلمة، بثينة بدارنة: " فور سماعنا بخبر إطلاق النار على المديرة ارتابنا خوف شديد، فالمديرة ردينة محترمة، معطاءة ومتفهمة وان يصل الامر الى تهديد حياتها امام طلاب المدرسة امر مؤلم ومخيف. للأسف انعدم الأمان في مجتمعنا على إثر موجات العنف المنتشرة في كل انحاء مجتمعنا العربي. على الرغم من اننا قمنا بحملة لمدة أسبوع من اجل تعزيز روح التسامح والمحبة بين الطلاب، الا ان ما نشهده اليوم من عنف متزايد امر صادم ومؤلم. وقد وصلنا لمرحلة ان نعمل على إرضاء الطالب والمعلم والاهل من اجل ان نكمل يومنا التدريسي".
وتابعت قائلةً: " المسؤولية الأولى والأخيرة تقع على عاتق الشرطة التي لا توفر أي رادع لعمليات الاجرام في المجتمع وتقوم بتسكير الملف دون معرفة المجرم ودون بذل أي جهة تُذكر. لا أرى أي تقدم في موضوع معالجة العنف فما سمعناه حتى الان في الكنيست هو فقط توفير ميزانيات لمحاربة العنف ولكن دون معرفة الوسائل لذلك وما إذا تطبق الامر ام لا.
" وأضافت المعلمة خديجة قراقرة: " انا انتظر اللحظة التي ستلقي فيها الشرطة القبض على المجرمين. ففي كل يوم نشهد قتل شباب ونساء في المجتمع دون معرفة المجرمين ومحاسبتهم على افعالهم".

 
تصوير موقع بانيت


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق