اغلاق

كمال خلايلة: ‘اطلاق النار على المديرة وصمة عار لمجتمعنا‘

قال المربي كمال خلايلة، مدير مدرسة ابن سينا في سخنين وعضو ادارة نقابة المعلمين في تصريحات ادلى بها لقناة هلا ، حول جريمة اطلاق النار على مديرة المدرسة في
Loading the player...

عرابة المربية ردينة شلاعطة: " لقد تواجدنا نحن نقابة المعلمين في مدرسة البخاري في عرابة، وكان لنا كلام وحديث مع كل الاخوة الموجودين في عرابة من ضمنهم رئيس البلدية، وزيرة المعارف والشرطة. بما يتعلق بتحقيقات الشرطة فما زالت جارية وحتى اللحظة لم يتم معرفة هوية الجناة. ونحن بدورنا نحث كل من وزارة المعارف، الشرطة ووزارة الامن الداخلي ببذل قصارى جهودهم من اجل القبض على المجرمين ومعاقبتهم".

" لا يوجد أبشع من هذا المنظر الذي شاهده طلابنا وطالبتنا"
وحول تأثير هذه الجريمة ، على العملية التعليمية والتربية والأخلاقية بالنسبة للطلاب، قال كمال خلايلة: " لا يوجد أبشع من هذا المنظر الذي شاهده طلابنا وطالبتنا وطاقم تدريسنا. للمدرسة يوجد حرمة كغيرها من الأماكن المقدسة، ولكن للأسف أصبحت هذه الأماكن مباحة ومستباحة امام المجرمين الذي يعتقدون ان القانون بأيديهم. هذه الحادثة لها تأثير كبير على أولادنا وبناتنا وعلى نفسياتهم. وقد استمعت لجميع الطاقم التدريسي من معلمين ومعلمات في مدرسة البخاري الذين عبروا عن مدى سخطهم واستيائهم لما حَصل وتأثيره الكبير على نفسيتهم. لذلك هم والطلاب بحاجة لإعانة تربوية ونفسية من قبل وزارة المعارف، بلدية عرابة، اخصائيين نفسيين وعاملين اجتماعيين على مدار شهر كامل من اجل ان يتخطوا ما حدث".

" الطلاب لن ينسوا ما حصل "
وأضاف: " انا على ثقة تامة ان الطلاب لن ينسوا ما حصل ولكن سنقدم لهم كامل الدعم من اجل ان يتخطوا هذا الامر ويكون له تأثير اقل على نفسياتهم. ولكن يبقى هذا الحدث بمثابة وصمة عار على جبين مجتمعنا كافة. فعرابة هي كغيرها من المناطق والبلدات العربية التي تستشري فيهم افة العنف والجريمة. لذلك من هذا المنطلق يجب علينا ان نقف في وجه شلال الدم في المجتمع العربي، فالقتل لا يستثني احداً، لا مدير مجلس، لا معلم مدرسة ولا مربية حتى. وان لم تتكاثف الجهود بيننا كمعلمين واهل وسلطات فإن الوضع سيزداد سوءاً".

"اناشد جميع المعلمين بالعودة الى المدارس ومحاولة الشعور بالأمان"
وفي نهاية حديثه، وجه كمال خلايلة رسالة لجمهور المعلمين قائلاً: " اناشد جميع المعلمين بالعودة الى المدارس ومحاولة الشعور بالأمان. لا أستطيع ان أقول واعطي وعوداً للمعلمين ان حياتهم لن تكون معرضة للخطر باي شكل من الاشكال، لأنني انا شخصياً بدأت المخاوف تسايرني حول ما إذا كنت حياتي معرضة للخطر ام لاء. كما واتوجه لجميع الأهالي بالانتباه على أولادهم بشكل مكثف أكثر والعمل على تربيتهم بالشكل السليم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق