اغلاق

مئات السودانيين يحتجون على اتفاق حمدوك والجيش

احتج مئات السودانيين في شوارع الخرطوم ومدن أخرى ، اليوم الخميس، مواصلين الضغط على قادة الجيش، بعد إبرام اتفاق لإعادة رئيس الوزراء المدني الذي


رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك - (Photo by SARAH MEYSSONNIER/POOL/AFP via Getty Images)

 أطاحوا به في انقلاب الشهر الماضي.
وعارضت الأحزاب السياسية البارزة وحركة الاحتجاج القوية في السودان قرار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك يوم الأحد توقيع اتفاق مع الجيش يصفه البعض بالخيانة أو يقولون إنه يوفر غطاء سياسيا للاستيلاء على السلطة.
وردد المحتجون في حي الديم، وهو أحد أحياء الطبقة العاملة في الخرطوم، هتافات تطالب بعودة الجيش إلى ثكناته وتصف الثورة بأنها ثورة الشعب. وطالب المتظاهرون أيضا بالقصاص "للشهداء" الذين قتلوا في مظاهرات سابقة.
وأغلق محتجون طريقا رئيسيا في حي الصحافة بالعاصمة.ورفع محتجون العلم السوداني ورددوا هتافات تعبر عن الرفض "لحكم العسكر" والبرهان، في إشارة إلى قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وكشفت مقاطع بثت مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجات في مدن منها بورسودان وكسلا وود مدني والجنينة.
وعلى الرغم من أن إعادة تعيين حمدوك كانت تنازلا من جانب البرهان، فإن الأحزاب السياسية والجماعات المدنية الرئيسية تقول إنه يتعين على الجيش ألا يلعب أي دور في السياسة.
وبموجب بنود اتفاق الأحد سيرأس حمدوك حكومة تكنوقراط خلال مرحلة انتقال سياسي من المتوقع استمرارها حتى 2023 وستتقاسم السلطة مع الجيش.
وبُنيَ هذا الاتفاق على أساس اتفاق سابق لتقاسم السلطة بين الجيش والقوى السياسية المدنية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 2019.
ويرفض التحالف المدني، الذي كان يتقاسم السلطة مع الجيش قبل انقلاب الشهر الماضي، ووزراؤه السابقون الاتفاق الذي أبرمه حمدوك. ويشيرون إلى حملة القمع العنيفة ضد الاحتجاجات المناهضة للجيش على مدى الشهر المنصرم.
ويقول حمدوك إن السلطات السودانية ملتزمة بالديمقراطية وحرية التعبير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق