اغلاق

الكلية الأكاديمية العربية للتربية – حيفا تفتتح 3 دفيئات تربوية في دبورية وبيت جن والرينة

بحضور إدارة الكلية الاكاديمية العربية للتربية – حيفا، ورؤساء السلطات المحلية في دبورية وبيت جن والرينة وبمشاركة عشرات من الطالبات والطلاب المتدربين والمعلمين


صور من الكلية

المرافقين والمعلمين الجدد وممثلي وزارة التربية، افتتحت الكلية تواليًا، ثلاث دفيئات تربوية في القرى الثلاث.
هذا واكدت البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة خلال مراسم افتتاح الدفيئتين في قريتي دبورية وبيت جن، واكد باسمها نائبها الدكتور إسماعيل سلمان خلال الافتتاح في الرينة،  ان الكلية الاكاديمية العربية للتربية  وضمن جهودها الخاصة بتأهيل المعلمين الجدد وتطويرهم اكاديميًا ومرافقتهم على امتداد مسيرتهم المهنية والعملية، اختارت استثمار كافة الجهود الأكاديمية والإدارية والتنظيمية في افتتاح هذه الدفيئات التي تشكل حاضنة للمعلمين الجدد والطلاب المتدربين والمعلمين المرافقين انطلاقًا مما نقشته على رايتها منذ اقامتها وما تؤكده رئاسة الكلية ،من ان المجتمعات اذا ما ارادت الحياة والتقدم العلمي والاقتصادي والإنساني ، يجب ان تُبْنَى على أسس علمية واكاديمية وتربوية تعتمد بناء الإنسان قبل بناء المكان وذلك عبر توفير وتأهيل الطواقم التدريسية المزودة بأفضل المعلومات والطرق التدريسية استنادًا الى أبحاث علمية رائدة وتجربة عملية طويلة وناجحة خاضتها الكلية منذ سبعين عامًا في الحقل التربوي تعمل على تحسينها وتجديدها وتطويرها بشكل دائم، ما يضمن عملية تربوية يكون المعلم مركزها وجوهرها ويكون قائدًا تربويًا واجتماعيا يحمل رسالة العلم والمعرفة والتعددية والحرية الفكرية .

"
الدفيئات تشكل الاطار الأكاديمي والتربوي والارشادي الشامل للمشاركين فيها "
الدكتورة زهيرة نجار رئيسة وحدة التخصص في التدريس في الكلية الأكاديمية العربية للتربية- حيفا، المسؤولة أكاديميًا وإداريًا عن الدفيئات التي تضم الطلاب المتدربين والمعلمين الجدد والمعلمين المرافقين، والتي بادرت الى افتتاحها للسنة الثانية على التوالي عبر جهود مضنية وتعاون مستمر ومثمر مع السلطات المحلية ومدراء أقسام التربية فيها، أكدت ان هذه الدفيئات تشكل الاطار الأكاديمي والتربوي والارشادي الشامل للمشاركين فيها على اختلاف فئاتهم وان التعاون الذي أبدته السلطات المحلية الثلاث كان لافتًا ومميزًا ساهم في إخراج هذا المشروع الى حيز التنفيذ بكافة أبعاده الإدارية والاكاديمية والمالية ، وأضافت ان الكلية الأكاديمية العربية تعتز بكونها العنوان الأول للطلاب والمعلمين في المجتمع العربي .
من جهتهم ، اكد رؤساء المجالس المحلية في دبورية وبيت جن والرينة، الأستاذ زهير يوسف والمحامي راضي نجم والسيد جميل بصول، ايمانهم التام بضرورة افتتاح هذه الدفيئات التي توفر إطارًا حاضنًا مهنيًا واكاديميًا ، يعود بالفائدة الجمة على الطلاب المتدربين الذين تم اختيارهم وفق اعتبارات مهنية وأكاديمية وبعد خضوعهم لعملية اختيار شملت لقاءات شخصية مهنية وتوفير ميزانيات خاصة لهذا الغرض، إضافة الى أهميتها في تسهيل عملية دخول الطلاب المتدربين من جهة والمعلمين الجدد من جهة أخرى ، الى عالم التدريس بمساعدة معلمين مرافقين من ذوي الخبرة والاختصاص وبإشراف أكاديمي متواصل من كلية اكاديمية عريقة ورائدة يشهد لها القاصي والداني، هي الكلية الأكاديمية العربية للتربية.
هذا وتخللت مراسم الافتتاح كلمة للدكتور طارق مراد مسؤول التخصص للمجتمع العربي في وزارة التربية تطرق فيها الى دور الطلاب المتدربين والسبل الكفيلة بجعل تدريبهم مجديًا ومثريًا ودمجهم بشكل تام ضمن الطواقم التعليمية في كافة المدارس، وكلمات لمفتشي القرى الثلاث ورؤساء أقسام التربية في المجالس المحلية المذكورة.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق