اغلاق

بينيت بجولة في منطقة مطلة على رهط - رئيس البلدية : ‘ نرفض التعامل مع رهط وكأنها مدينة إجرام ومجرمين ‘

نقلنا لكم في بث حي ومباشر عبر موقع بانيت، جولة رئيس الحكومة نفتالي بينيت والتي يقوم بها في منطقة مطلة على مدينة رهط بعد ان زار بلدية بئر السبع واجتمع برؤساء
Loading the player...

سلطات عربية ويهودية للتداول حول اخر التطورات في منطقة النقب وخاصة بما يتعلق بموضوع  الجريمة والعنف " .
وحسب البرنامج فان رئيس الحكومة سيقوم بعمل جولة على أطراف مدينة رهط .

ويشارك في الجولة وزير الأمن الداخلي والمفتش العام للشرطة وقائد شرطة الجنوب .

الشيخ فايز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط عقب على زيارة رئيس الحكومة الى النقب وخاصة حول الجولة على أطراف المدينة قائلا : " تمّت دعوتي اليوم للمشاركة في جلسة رئيس الحكومة مع رؤساء السلطات في النقب، ولكن الحجر الصحي حال بيني وبين المشاركة لإسماع كلمتنا، إخواني من الرؤساء العرب في الجنوب سيقومون بالواجب إن شاء الله، نحن نرفض  موضوع  "الإشراف" من موقع(شرطة الخيّالة جنوب كيبوتس شوڤال) على مدينة رهط من قبل بينيت والوزراء والحديث عن "رصد عملياتي" وكأن رهط هي مدينة إجرام ومجرمين، وتحدّثت مع النائب منصور عباس حول الموضوع وأبلغته بموقفي المعارض بشدة لهذا الأمر ".

 رئيس الحكومة : " الجريمة ليست مشكلة المجتمع العربي - انها مشكلتنا جميعا "
وقال رئيس الحكومة في كلمة ألقاها خلال الجولة : " الجريمة ليست مشكلة المجتمع العربي - انها مشكلتنا جميعا " .
وتابع رئيس الحكومة : " أقمنا وحدة سيف وخصصنا الميزانيات من أجل محاربة العنف في المجتمع العربي " .
وأضاف : " استمعنا في الصباح الى الصعوبات التي يواجهها رؤساء السلطات المحلية في الجنوب وسنعمل على حلها " .  

" مصممون على محاربة العنف "
بدوره قال وزير القضاء جدعون ساعر : "  أريد بداية ان اشكر قوات الشرطة التي تحارب العنف والجريمة ، نحن مصممون على إعطاء المؤسسات الخاصة الأدوات لكي تستطيع محاربة العنف وسنعرض امام الكنيست اقتراح قانون التفتيش وقانون زيادة العقوبات على الأسلحة غير القانونية " .

" بدأنا نلمس التغيير "
وقالت وزيرة الداخلية : " وضعنا قضية محاربة العنف كهدف أمام ىالحكومة وبدأنا نرى التغيير وبرأيي اننا سنرى التغيير بشكل واضح في المستقبل " .

وفي ذات السياق وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بيان من مكتب رئيس الحكومة جاء فيه : " قام رئيس الوزراء، نفتالي بينيت،  اليوم (الثلاثاء)، الموافق 6 ديسمبر 2021، بجولة في جنوب البلاد، كجزء من خطة مكافحة الجريمة والعنف العربي في المنطقة.

وفي لقائه مع رؤساء المجالس المحلية أوضح رئيس الوزراء أن حكومة إسرائيل برئاسته ملتزمة بحل المشاكل في منطقة الجنوب، وعلى رأسها معالجة الجريمة وبسط سلطة القانون.

فيما يلي التصريحات التي أدلى بها:

"لقد وصلنا إلى هنا، إلى جنوب البلاد، كجزء من التعامل مع الجريمة التي تفشت في المجتمع العربي في هذه المنطقة.

في الأسبوع المقبل سنحيي مرور نصف سنة على تشكيل الحكومة. ومنذ اليوم الأول بعد تشكيل الحكومة، حددنا العنف المتفشي في المجتمع العربي كغاية وطنية.

هذه ليست مجرد كلمات إذ يدور الحديث عن أشخاص يودى بحياتهم، وعن الأمن الشخصي المفقود لسكان منطقة الجنوب. لقد بادرنا إلى إنشاء هيئة خاصة في الشرطة تسمى هيئة "سيف" وعززنا القوات واعددنا خطة وطنية سويًا ونتخذ الإجراءات على أرض الواقع بتضافر القوى. وقد نفذت الشرطة عدة حملات هامة فنتطلع إلى المزيد مستقبلاً.

اصل إلى هنا، برفقة زملائي من الوزراء والمفوض العام للشرطة، بعد لقاء جمعنا برؤساء المجالس المحلية في بئر السبع حيث استمعنا خلاله إلى احتياجاتهم وسنعمل على توفير الاستجابة للمسائل المختلفة.

أيها الزملاء، إن الجريمة في المجتمع العربي مشكلة لا تنحصر على هذا المجتمع فحسب، بل هي مشكلتنا جميعًا. وبعد سنين طويلة من الإهمال، بلغت خلالها الجريمة أحجامًا لا يمكن تحملها، اتخذنا قرارًا يقضي بالتحول من الدفاع إلى الهجوم".

وكان يسرني أن أسمع من رؤساء المجالس عن أن التغيير بات ملحوظًا على أرض الواقع فعلاً. فعلى مدار سنين طويلة لم تتم معالجة هذا الموضوع، مما بلغ بنا إلى تشكل ميليشيات تتصرف وكأنها في الغرب الأمريكي المتوحش. وهذا ما نكون مصممين على وضع حد له.

رسالتي إلى سكان منطقة الجنوب مفادها اننا هنا ونحن معكم ولن نتوانى فحكم بئر السبع ورهط كحكم تل أبيب. وما يُحظر القيام بها في وسط البلاد لن يُسمح بالقيام به هنا أيضًا".

نحن نتصرف وسنواصل التصرف بقبضة حديدية، لكي يستعيد السكان هنا شعورهم بالأمان. هذا هو الالتزام الأساسي للحكومة تجاه مواطنيها.

ولا يمكن إنجاز ذلك خلال يوم واحد، وإنما من خلال بذل جهود متواصلة، فنحن لن نتوانى. كميات الأسلحة هائلة، وخطوات تطبيق القانون بحق المخالفين فقط ستتشدد.

أود التوجه بالشكر لكل من مفوض الشرطة العام، ووزير الأمن الداخلي، ووزيرة الداخلية، ووزير العدل، ووزير الرفاه والضمان الاجتماعي، ووزير في وزارة المالية ونائب الوزير يؤاف سيغالوفيتش على حضورهم إلى هنا اليوم معي.

نحن نتصرف بكافة السبل سواء الاقتصادية أو العملياتية أو القضائية أو الإعلامية. وفقط من خلال تضافر القوى سننتصر في هذا النضال. أتمنى النجاح لنا جميعًا".

حضر الزيارة وزير الأمن الداخلي، ووزير العدل، ووزيرة الداخلية، ووزير الرفاه والضمان الاجتماعي، ووزير في وزارة المالية، ونائب وزير الأمن الداخلي، وسكرتير الحكومة، والمدير العام لوزارة الأمن الداخلي، والمدير العام لوزارة الداخلية، والمدير العام لوزارة العدل، والمديرة العامة لوزارة الرفاه والضمان الاجتماعي، ومفوض الشرطة العام، وقائد حرس الحدود، وقائد المنطقة الجنوبية في الشرطة، ورئيس قسم إحباط الجريمة في الشرطة، ورئيس مركز الحكم المحلي، ورئيس مركز المجالس الإقليمية، ورؤساء السلطات المحلية وغيرهم من الجهات المهنية " . الى هنا نص البيان .




تصوير موقع بانيت






































































 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق