اغلاق

المُشغل : هكذا تُحسّن فرصك للفوز بالمناقصة

تجبرنا الكورونا في موجاتها المختلفة على أن نجد أنفسنا من جديد. بصفتنا أصحاب أعمال، يجب علينا أن نجد مصادر جديدة للدخل. هذا شرط يجب على كل شركة

 
المحامي يوئاف باين - الصورة من " حنان زيسو تكشوريت "

 أن تحققه.
العديد من الشركات تمتنع من أن تأخذ جزءا في المناقصات العلنية. في الواقع عالم المناقصات هو مهنة بحد ذاته.
هذا أيضًا رأي المحكمة العليا في قرارتها المختلفة، عندما تصل إليها مرارًا وتكرارًا قضايا تتناول نتائج المناقصات.

التفكير الصحيح، بالنسبة لأولئك الذين يريدون التقديم لمناقصة ما، هو التحضير المسبق. بمعنى ان تتصرف بطريقة " الطب الوقائي " وأن " لا تؤجل عمل اليوم الى الغد ". أي التصرف بشكل احترافي وشامل.

(1) التحضيرات والتقييمات الأولية والعمل دون تأخير: قبل تقديم الاقتراح في المناقصة، من المهم جدًا قراءة شروط المناقصة بدقة. فهم ماهية الشروط الأدنى، أي الشروط التي إذا لم يستوفها الاقتراح، فلن يقوموا بفحصه على الإطلاق. هناك حالات يمكنك أن تطلب فيها من الهيئة العامة مسبقًا تغيير الشروط و / أو طرح أسئلة توضيحية الذي من خلالهم تتمكن من فهم وتلبية الشروط الأدنى للمشاركة في المناقصة.
بالطبع من المهم المشاركة في مؤتمرات المقاولين / مقدمي المناقصات. أحيانا تكون المشاركة هي أحد الشروط.
في حالات أخرى، يمكن التوجه الى الهيئة العامة وطلب تأجيل الموعد النهائي لتقديم الاقتراح حتى تتمكن من التأكد من استيفاء جميع الشروط.
في حالات معينة وبحالة أن جميع الطرق الأخرى لم تنجح، من المهم التوجه فورًا إلى المحكمة وطلب تغيير شروط المناقصة قبل تقديم الاقتراح. طلب المساعدة من مختصين بشكل عام وعند تقديم طلب للمناقصة لأول مرة بشكل خاص، تحسن من فرص النجاح في المهمة. القاعدة الأساسية هي العمل دون تأخير. أي بسرعة وعدم التأجيل إلى آخر وقت. على سبيل المثال: في احدى القضايا التي تعاملنا معها لأحد الزبائن كان هنالك شرط جوهري في المناقصة الذي لم يسمح بتقديم للمناقصة دون مخاطرة بخسارة كبيرة (بسبب نفقات غير متوقعة ماديا). بعد توجهنا إلى لجنة المناقصات، تغير الشرط بالكامل. مناقصة واحدة كبيرة ومركزة ، تقسمت إلى 40 مناقصة أكثر تحديدًا. تقدمنا بطلب للحصول على المناقصة وربح الزبون ما يقارب 40% من المناقصات. قبل هذا، كان هنالك فقط مقدم طلب واحد الذي كان على استعداد للمخاطرة لسنوات عديدة دون أي منافسة.

(2) إعفاءات ، مزود واحد ، مناقصة مصممة خصيصًا وأخرى: سلطات عديدة  تحدد في بعض الحالات أن مزودًا واحدًا فقط يمكنه تنفيذ العمل. يفعلون ذلك باستخدام الإعفاءات الموجودة في القانون، أو الادعاء بأن هناك مزودًا واحدًا فقط قادرًا على أداء العمل. من المهم معرفة أنه يجب عليهم نشر قرار الإعفاء عندما يسعون لتجنب نشر مناقصة عامة. ذلك بموجب قاعدة واجب المناقصة.
تجدر الإشارة إلى أنه هذه الحالات هي ليست معلومات اضافية. إنها فرصة لأي عمل تجاري. لذلك هناك حالات يمكن فيها الاتصال بالهيئة العامة وإبلاغها بأن قرارها للإعفاء أو أن مزودًا واحدًا فقط يمكنه أداء العمل هو قرار غير صحيح ويجب إصلاحه. وبالتالي في الحالات التي لا يوجد فيها العديد من " اللاعبين " في مجال معين ، تكون فرص الربح عالية ولا ينبغي تجاهل هذا العالم الجديد. هناك أيضًا حالات تتم فيها صياغة المناقصة بطريقة تفصل المناقصة وفقًا لعمل واحد فقط أو لعدد محدود جدًا من مقدمي المناقصات. هذه أيضًا ليست حالة "مقدسة". هناك طرق مختلفة لإلزام هيئة عامة بتغيير شروط المناقصة. مثلا: كانت هناك حالة التي حددت فيها هيئة عامة الإعفاء من المناقصة لأن زبوننا  قد طور مجالًا فريدًا في مكان جديد ، دون منافسة. فشل طلب طرف الآخر بإلغاء الإعفاء بعد أن دافعنا عن الإعفاء. من ناحية أخرى ، ألغينا أحد الشروط بالمناقصة الذي ألزم وجود مركز لوجيستي قريب من مكاتب العميل بعد ان ادعائنا بأنه لا يوجد علاقة بين موقع المركز ومكاتب العميل ، بل بالمواقع المنتشرة جغرافيًا له. ولذا كان بإمكان عميلنا تقديم اقتراحه ، عندما تم منعه قبل ذلك بسبب الشرط.

(3) ربحت أم لا هذا هو السؤال: تحضير اقتراح للمناقصة، يتطلب بذل وقت طويل، وملء المستندات وإرفاق الملاحق المختلفة. من المهم الفحص مع أحد المختصين انه تم ملء جميع المستندات كما هو مطلوب. هذا مهم للتأكد أن الاقتراح يفي بشروط الأدنى. ولكنه أيضًا يعكس الإمكانيات الكاملة لمقدم الاقتراح، وبالتالي اقتراحه يندرج ضمن الاقتراحات ذات معايير أعلى. بعد المجهود المطلوب، وبعد تحديد الفائز في المناقصة، يكون أمامك طريقين. إذا تم تحديد اقتراحك كالفائز، فتهانينا. من المهم التقدم بالعمل، والبدء في أقرب وقت ممكن.
يجب تنفيذ كل ما هو ضروري  لتنفيذ الاتفاق مع الهيئة العامة بنجاح. من المهم أن تترك انطباعا إيجابيا في تنقيذ العمل. غالبًا ما يكون هذا مهمًا من أجل التقديم لمناقصة أخرى. إذا لم يتم تحديد اقتراحك على أنه الفائز بالمناقصة ، يمكنك اتخاذ الإجراءات لفهم السبب. في كثير من الأحيان تكون النتيجة خاطئة ويمكن اتخاذ إجراء ضدها.
من المهم أن تحصل على الفور ودون تأخير على جميع المستندات لقرارات الهيئة العامة وكذلك نسخه من اقتراح الفائز بالمناقصة. في كثير من الأحيان بمساعدة أحد المختصين ، يمكنك الاتصال بالهيئة العامة للمطالبة على الفور بنسخة من جميع المستندات واعتباره انه قراره خاطئ. إذا كان اقتراحك احتل المرتبة الثانية، فقد تكون نتيجة إلغاء القرار هو تحديدك كفائز بدلاً من الفائز بشكل غير قانوني. مثلا: في احد المناقصات اكتشفنا أن الشخص الذي فاز بالمناقصة، لا يحمل رخصة تجارية سارية المفعول بموجب شروط المناقصة. بناءً على طلبنا ، تم استبعاد مقدم الاقتراح الذي تم إعلانه كرابح ، مما منح الزبون خاصتنا فرصة للربح ولأداء العمل. في مناقصة أخرى اكتشفنا أن احدى مقدمي الاقتراحات الذي أعلن كرابح قد أرفق شهادة تأمين غير مطابقة لشروط المناقصة وبهذه الحالة تقرر أن مقدم الاقتراح الذي نمثله يحق له الفوز بالمناقصة بدلاً من الفائز.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق