اغلاق

وزيرة التربية والتعليم تعرض برنامج منع ظاهرة العنف

في مؤتمر شارك فيه مديرات ومديرو المدارس، عرضت اليوم د. يفعات شاشا بيطون وزيرة التّربية والمدير العام للوزارة العميد يجئال سلوبيك البرنامج الشّامل لمنع ظاهرة العنف


صورة وصلتنا من كمال عطيلة

" لا نرفع أيدينا، نأتي بالأفضل".
تمّ وضع البرنامج بناء على الارتفاع الملحوظ وبشكل متزايد  في أحداث العنف في جهاز التّعليم وذلك جنبا الى جنب مع برنامج الوزارة لتقليص الفجوات العاطفيّة، النفسيّة لطلاب دولة اسرائيل. في هذا السّياق يشار بأنّه في أعقاب فترات الاغلاق المتتالية ، التّعلّم عن بعد وأزمة الكورونا الأمر الّذي سبّب صعوبات عند الطلاب في موضوع التّأقلم مع التّعليم المستمر وهذا خلق أزمات نفسيّة عند الطلاب.
في قسم الخدمات النفسيّة والاستشاريّة في الوزارة تمّ ربط عامل الفجوات النفسيّة مع الارتفاع المتزايد بأحداث العنف وعليه فانّ البرنامج وُضِع بهدف اعطاء حلول وأدوات  للمديرين وللطواقم التّعليميّة والّذين هم بأنفسهم يعيشون حالة من الصعوبات والتّحديّات منذ بدء أزمة الكورونا .

ميزانيّة البرنامج 438 مليون شيقل كما حدّدته وزيرة التّربية د. شاشا يفعات بيطون :
- 258 مليون شيقل تمّ تحويلها في الشّهر الأخير لصالح دعم الاستشارة التربويّة ، أيّام الارشاد، تأهيل وتدريب الطواقم التّعليميّة لحالات الطوارىء، ميزانيّة اضافيّة للخدمات النفسيّة والاستشاريّة.

- 180 مليون شاقل يتم تخصيصها قريبا للمدارس لاقتناء خدمات مختلفة( 123 مليون شاقل للمدارس الابتدائيّة، 27 مليون شاقل للمدارس فوق الابتدائيّة، 30 مليون شاقل لصالح زيادة ساعات الاستشارة في المدارس الابتدائيّة والاعداديّة.

البرنامج يتمحور في ثلاثة مجالات :
1. الطلاب:
المدارس تستطيع:
- تخصيص ساعة اسبوعيّة لنشاط حسّي اجتماعي.
- تخصيص ساعة اسبوعيّة للتنفيس عن الضغط والتوتر.
- دمج تعلّم حسّي في جميع مجالات المعرفة.
- تخصيص قسم من السّاعات لصالح  محادثة شخصيّة مع الطلاب.
- منح وتوفير علاج نفسي فردي أو جماعي للطلاب.

2. الطواقم التعليميّة:
- تخصيص 10 لقاءات للمعلّمين مع مهني لدعم الحصانة الشخصيّة.
- تخصيص 30 لقاء للمديرين للمرافقة وللدعم ( معهد أفنيه راشا).
يتم فتح خط دعم لرجالات التربية (*6552). يعمل الخط أيّام الأحد- الخميس بين الساعات (08:00-20:00) ويوم الجمعة (08:00-14:00) .
- يتم ملاءمة المنشور العام لمدير عام وزارة التّربية لكل ما يبتعلّق  بالتّأقلم مع النزاعات والعنف من خلال توسيع دائرة الدّعم للطواقم التعليميّة.( يتم الانتهاء من ذلك لغاية آذار 2022).

3. الأهالي:
- محاضرات أسبوعيّة عبر تطبيق الزوم مع مستشارين تربويّين، مرشدين خبراء في هذا المجال.
- محاضرات وورشات عمل في المؤسّسات التّعليميّة.
- خط طوارىء للأهل ( تم فتح خط دعم (*6552). يعمل الخط أيّام الأحد- الخميس بين الساعات (08:00-20:00) ويوم الجمعة (08:00-14:00) .
تمّ وضع هذا البرنامج على يد كبار موظّفي الوزارة من المكتب الرئيسي ، مديري الألوية، مركز الحكم المحلّي، ممثّلي المنظّمات، خبراء في مجال التّربية، مديرين، معلّمين وطلاب.

د. بيطون :"
يجب أن تكون في المدارس بيئة داعمة وآمنة من كل ظواهر العنف "
وقالت وزيرة التّربية د. يفعات شاشا بيطون: "يجب أن تكون في المدارس بيئة داعمة وآمنة من كل ظواهر العنف والشعور بالخوف.هذا هو التزامنا اتجاه كل الطالبات والطلاب، وامام كل  الطواقم التّعليميّة وهذا هو الهدف من البرنامج " لا نرفع أيدينا- نأتي بالحُسنى". نمنع ونجتث ظاهرة العنف من جهاز التّعليم " .
وأضاف د. بيطون :"
السنتان الأخيرتان أحدثتا ضائقة وأزمة  مجال السّلوك العنيف. الآن جاء دورنا وجاءت ساعة الامتحان الحقيقي لاجتثاث ومنع ظاهرة العنف  وتوفير لكل طالبة وطالب بيئة تعليميّة داعمة  وآمنة. هذا الحراك هو حراك جيل المستقبل لدولة اسرائيل، وفي حال فشلنا في هذه المهمّة الهامّة، سنفشل في منح الطلاب أن يتطوّروا  لأنّ الطالب الّذي لا يشعر بالأمان أو الطالب الّذي يشعر بالخوف لا يمكن أن يحقّق قدرته وطاقاته كذلك الأمر فان الطالب الّذي يتصرّف بعنف هو ضحيّة لجهاز لم يصغ له بشكل كاف.جهاز فشل في  منحه الدعم المطلوب لتخطّي الأزمات الّتي أدّت لتصرّفه بعنف" .
ومضت بالقول :"
نحن نستثمر 438 مليون شيقل في عدد من البرامج والّتي هدفها واحد- خلق بيئة تعليميّة آمنة توفّر حلولا للأزمات ولصعوبات الطلاب والطالبات.
جهاز التّعليم سيعطي دعما ومرافقة لكل أعضاء الهيئات التّدريسيّة مع توفير كل الأدوات اللازمة للتّأقلم مع هذه الظاهرة. فقط معا وبالتّعاون مع الأهالي والسّلطات المحليّة نستطيع أن نعيد لأولادنا ولأبناء الشّبّيبة روتينا تعليميّا صحيّا وآمنا هم بحاجة له" .

سلوبيك :" الارتفاع في أحداث العنف في جهاز التّعليم هو مؤشّر لمشكلة "
من جانبه ، قال المدير العام للوزارة العميد يجئال سلوبيك: "الارتفاع في أحداث العنف في جهاز التّعليم هو مؤشّر لمشكلة كبيرة أحد مسبّباتها الصعوبات النفسيّة والاجتماعيّة للطلاب والّتي توسّعت في ظل أزمة الكورونا.
دعم جهاز التّعليم في المجال العاطفي الاجتماعي يوفّر ويخلق أرضيّة صلبة ثابتة لاعطاء الحلول المطلوبة للجو التّعليمي الايجابي وتقليص ظاهرة العنف.
من خلال هذا البرنامج سنقوم بتخصيص موارد وميزانيّات لصالح هذا البرنامج والطواقم التعليميّة والّذين يواجهون يوميّا صعوبات وتحديّات للتاقلم مع ظاهرة الكورونا ويقومون بكل ما يلزم وبجهود مباركة لتوفير تعليم متواصل داعما للطلاب.
وزارة التّربية تستمر في دعم جهاز التّعليم" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق