اغلاق

الناشط احمد بلحة: ‘المستوطنون يخططون لتهويد المدن المختلطة وإفراغها من السكان العرب‘

قال المحامي والناشط السياسي أحمد بلحة: "إن المستوطنين أقاموا في يافا معهدا دينيا، ونحن نراهم كيف يتصرفون مع ابناء يافا ، وهم يجهزون انفسهم واحيانا يبادرون
Loading the player...

لمواجهات مع المواطنين العرب في يافا. ومنذ سنوات ومدينة يافا تشهد حركة استيطانية لمستوطنين قادمين من الضفة الغربية، هدفهم تهويد مدينة يافا وبالتالي افراغها من السكان العرب".
أقوال المحامي والناشط السياسي أحمد بلحة في تصريحات ادلى بها خلال لقاء تلفزيوني مع قناة هلا الفضائية.

"رئيس المعهد الديني الذي اقامه المستوطنون قد صرح علانية بالقول : جئنا لتهويد يافا"
واشار أحمد بلحة إلى ان: "رئيس المعهد الديني الذي اقامه المستوطنون قد صرح علانية بالقول : جئنا لتهويد يافا. ومعنى ذلك افراغ السكان العرب منها. وهذه المجموعات الاستيطانية يعمل بشكل منظم ولديها اذرع وتمويل يأتي حتى من خارج البلاد. وهم يقومون بتجنيد اموال ، هذه الاموال تتحول إلى عقارات ومبانٍ سكنية ومعاهد دينية ألخ... وفي النهاية نحن بؤرة او مجموعة استيطانية في قلب حي عربي في يافا. وأغلب هذه العمليات تتم بالسر".

"هناك قرار استراتيجي لدى المستوطنين بالدخول للمدن المختلطة وتغييرها ديموغرافيا"
واضاف بلحة: "انه ومنذ سنوات كان لدى المستوطنين قرار استراتيجي بالدخول إلى قلب المدن التاريخية والتي تعتبر مدنا مختلطة من اجل تغييرها من الداخل وتغييرها ديموغرافيا. وأيضا هم يهدفون بذلك للوقوف في قلب الحدث، فوجودهم في اللد او يافا ليس كوجودهم في مستطونة في الضفة الغربية، واي تحرك لهم او ردة فعل من السكان العرب عليهم يكون لها صدى اعلامي اوسع بكثير من اي تحرك يقومون به في المستوطنات في الضفة".

" وصمة عار للأجهزة الامنية الاسرائيلية "
وحول  تقرير القناة 13، الذي كشف عن قيام جهات يهودية متطرفة ببناء وحدات خاصة تهدف لتنفيذ عمليات بحق المواطنين العرب في المدن المختلطة ، قال أحمد بلحة  : " إن هذا الامر وصمة عار للأجهزة الامنية الاسرائيلية التي اكتفت فقط بتحذير تلك الجماعات، وهو أيضا مؤشر يدق ناقوس خطير كبير علينا كمواطنين عرب الانتباه له".

"ما يغزز بقاء وصمود السكان العرب في المدن المختلطة خاصة في يافا هو انتماؤهم فقط"
وردا على سؤال لقناة هلا حول من يعزز بقاء وصمود السكان العرب في المدن المختلطة، اجاب المحامي والناشط السياسي أحمد بلحة: "ان ما يغزز بقاء وصمود السكان العرب في المدن المختلطة خاصة في يافا هو انتماؤهم، اذ لا يوجد لدينا الامكانيات او الجهات التي تأتي وتمول بقاءنا ووجودها في ارضنا وبيوتنا وذلك لعدة اسباب لا مجال للخوض فيها حاليا".
واردف قائلا: "ان هنالك عدة قضايا ومشاكل تواجه السكان العرب في المدن المختلطة لا تواجه غيرهم من المواطنين العرب في البلاد، من اهم هذه القضايا هي الضائقة السكنية، ففي يافا على سبيل المثال : لا يوجد شاب عربي واحد بامكانه شراء شقة سكنية بمساحة 50 مترا مربعا، بسبب الاسعار المخيفة. ونحن قمنا بتجهيز مخطط لحلول في هذه القضية، وهناك مساعي بين القائمة الموحدة والحكومة وبلدية تل ابيب يافا من اجل ايجاد حلول لهذه القضية".

"الامور يمكن ان تتفاقم وقد يحدث في النهاية انفجار لهؤلاء السكان"
وحول قضية العائلات احادية الوالدين التي اعتصمت في الايام في يافا، قال أحمد بلحة: "ان هناك نقصا في هذه البيوت التي تعطى للعائلات ذات الدخل المحدود جدا، وهنا من المفروض ان تقوم الدولة بتوفير شقق سكنية خاصة لهذه العائلات التي تعاني من مشاكل اجتماعية وغيرها.. وإلا فإن الامور يمكن ان تتفاقم وقد يحدث في النهاية انفجار لهؤلاء السكان".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق