اغلاق

عقد راية صلح بين عائلة جوهر وعائلة أبو ذيب في كفر قاسم :‘ نضع وراءنا نزاعا داميا لسنوات ‘

بمبادرة من سامي عيسى رئيس بلدية كفرقاسم السابق، وبالتعاون مع لجنة الصلح المحلية خميس ابو صعلوك ، مأمون عامر ، ابو عايد ، وابو سفيان السخنيني ، ورئيس


تصوير قسماوي نت

بلدية كفرقاسم عادل بدير وطاقم الحراسة الشيخ عبد السميع والشيخ زياد ومنسق الشرطة نبيه ، تم بعد عصر اليوم عقد مراسم الصلح بين أبناء العموم عائلة جوهر وعائلة أبو ذيب ( ابو جابر) ، حيث شارك الطرفان في المراسم التي عُقدت في بيت سامي عيسى ،بحضور لفيف واسع من اهالي كفرقاسم وقياداتها .
في بداية المراسم ، تصافح ابناء العموم أمام الحضور والشهود ، تسامحوا وتعانقوا . وتم قراءة الفاتحة على ارواح الموتى .
بدوره ، رحب سامي عيسى بالحضور جميعا وبابناء العموم من ال ابو ذيب ، مؤكدا ان " كفرقاسم انتظرت هذه الساعة التي يحقن فيها الدم القسماوي ويعود الامن والامان لشوارع المدينة " .
بعد ذلك ، افتتحت مراسم الصلح بايات من الذكر الحكيم للشيخ اشرف عيسى " ابو علي" امام وخطيب مسجد صلاح الدين . وبعد ذلك كانت كلمة رئيس البلدية عادل بدير والذي تقدم بالشكر لسامي عيسى ولكل من قام وعمل على هذا الصلح .
كما تقدم بالشكر لابناء العموم من ال ابو ذيب على رحابة الصدر فيما بينهم من اجل انعقاد هذا الصلح .

" كفرقاسم تضع اليوم وراءها نزاعا داميا لسنوات "
وقال سامي عيسى : " كفرقاسم تضع اليوم وراءها نزاعا داميا لسنوات ، هذا صراع خلف وراءه الارامل والايتام وكان لا بد ان ينتهي من اجل كل العائلات والابناء والاحفاد . اثني بالشكر للعائلتين ومن رحابة صدرهم وتجاوبهم معنا من اجل عقد مراسم الصلح . هذا الصلح نهاية للقلق وبداية للامن والامان لكل الاطراف ، لكن الامتحان هو في تطبيق الصلح على ارض الواقع ، وكلنا ثقة تامة بان هذا الامر سيتحقق على ارض الواقع خلال الايام والاسابيع القادمة ان شاء الله .. شكرا للجنة الصلح بكل طاقمها ، شكرا للرئيس عادل بدير الذي لبى الدعوة وشاركنا هذا الصلح .. وشكرا لكل الاهل والاحباب في كفرقاسم على دعمهم ومساندتهم لنا في اتمام هذا الصلح ..  وكلمة أخيرة : يمكن لجم ووقف كل الخلافات اذا تمكنا من الوصول اليها مبكرا ، لهذا اتوجه الى الشباب جميعا .. الصبر الصبر وعدم التسرع واعلموا ان هناك اشخاصا سُخروا من اجل المساعدة وخدمة الاهل ويعملون من دون مقابل .. شكرا للجنة الصلح ، شكرا نبيه ، شكرا لكل الوجوه الطيبة التي شاركت اليوم وحضرت وكانت شاهدة على مراسم الصلح " .
وكانت كلمة اخيرة لابو سفيان السخنيني الذي اثنى على كل القائمين على هذا الصلح .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق