اغلاق

قصر القامة عند الأطفال الجزء الأول | د. محمد شرقية

توطئة وتعريف بالمصطلحات ذات الصلة بالموضوع: لطالما كانت مسألة طول القامة قضية مهمة في جميع الثقافات في العالم، وخاصة في المجتمع الحديث. وممكن ان نجد في


د. محمد عبد الفتاح شرقية - اخصائي الغدد الصماء لدى الاطفال

تراث كل مجتمع ما يدل على اهمية طول القامة.  ففي القران الكريم في سورة البقرة اية رقم 247, ورد في سياق الحديث عن قصة بني اسرائيل:  (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) . .
في الوقت الحاضر، تولي معظم الثقافات أهمية كبيرة لمسألة الطول، ويمكن أن نرى على سبيل المثال أن معظم الرؤساء المنتخبين للولايات المتحدة على مر السنين كانوا طوال القامة.
بصرف النظر عما سبق،  فإن مسألة النمو ليست مجرد مسألة تجميلية ولكنها تشكل مقياساً لصحة الطفل الجسمية والنفسية. في أي حالة مرض مزمن أو مشكلة صحية مستمرة عند الأطفال، فإن أحد الأشياء التي تتضرر في المراحل المبكرة وإلى حد كبير هو النمو.  لذلك من المهم مراقبة أنماط نمو الأطفال وبالتالي نراقب صحتهم بشكل عام.
في كل عام، يتوجه الآلاف من الاهالي إلى أطباء الأطفال لفحص ابنائهم خشية ان يكونوا قصار القامة. في معظم الحالت ، لا توجد تشخيصات مرضية تستوجب العلاج.  لذا، من المهم للاهل ان يعلموا متى يجب ان يقلقوا بشأن طول ابنائهم، وفي أي مرحلة يجب أن يتوجهوا للاختبار ... جميع الإجابات على جميع الأسئلة

السؤال الاهم في هذا السياق هو متى يجب التوجه للطبيب بسبب قصر القامة؟
الجواب لهذا السؤال بسيط ولكن مهم جدا وهو: كلما كان التوجه للطبيب في جيل اصغر، يكون التشخيص والعلاج انجع وافضل.. وارجو من كل ام وكل اب ان يتنبه لهذه النقطة بالذات كما سنفصل لاحقا.

قصة ولد نموذجية:
هذه قصة ولد يافع يبلغ من العمر 14.2 عامًا تمت إحالته لإجراء اختبار نمو بعد ان اصبح يشعر انه قصير القامة نسبيًا بالنسبة لأقرانه, مما جعله يشعر بالحرج الشديد ويتعرض لملاحظات لاذعة وحتى اهانات من قبل اقرانه. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا يعتبر جيل متأخر نسبيًا لاختبار النمو كما سنرى أدناه. وفي الفحص الاولي الذي يشمل فحصا جسمانيا، فحوصات مخبرية وصورة لكف اليد اليسرى لجيل العظم، كل شيء كان على ما يرام، ولكن هناك بداية علامات سن البلوغ، رغم كل ما ذكر، فان الطول كان اقل من منحنى النمو  3٪ (انظر معنى النسب المئوية أدناه). اضافة لذلك فان معدل النمو السنوي كان اقل من المعدل للجيل. ولذلك تم إجراء فحوصات إضافية للتأكد من نسبة هورمون النمو, مما اظهر نقصا في افراز هورمون النمو في اختبارين منفصلين. في نهاية المطاف تم التوصية بالعلاج بهرمون النمو بسبب قصر القامة النابع من نقص هورمون النمو، ولكن بسبب تقدم العمر (حاليًا 14.11 عامًا) وظهور علامات البلوغ، كانت فعالية العلاج أقل جودة وكان من الضروري الجمع بين العلاج مع دواء آخر يثبط تقدم جيل العظام.
  

تعلمنا هذه القصة أنه في حالة الاشتباه في وجود مشكلة في النمو، يجب على المرء التوجه للفحص في أقرب وقت ممكن، ومعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة في سن مبكرة، ومن اجل معرفة وجود مشكلة في النمو فمن الضروري إجراء قياسات دقيقة على الأقل مرة واحدة في السنة (يفضل مرة واحدة كل ستة أشهر)، وإلا، كما في هذه الحالة، فان الفحوصات تستغرق وقتا طويلا وإذا كانت هناك حاجة للعلاج، فانه سيكون أقل كفاءة وأكثر تعقيدًا.

كيف يمكن للاهل ان يقرروا اذا كانت هنالك مشكلة في طول الابن ام لا؟
هذا هو أحد أكبر مخاوف الاهل، ففي بعض الحالات، يكون الشخص الذي يحيل الطفل للتشخيص ممرضة من قبل مركز الامومة والطفولة أو ممرضة المدرسة، والتي لاحظت بأن الطفل لا ينمو بشكل صحيح. بعض الحالات تسترعي انتباه طبيب العائلة او طبيب الاطفال.
الشيء المشترك لكل هؤلاء هو وجود قياسات منتظمة، دورية وموثقة للولد. في حال عدم وجود مثل هذه القياسات فانه من الصعب معرفة اذا كان في مشكلة وبالتالي ممكن ان "نفوت القطار" للتشخيص والعلاج. وهنا اود ان اتوجه للاهل، اطباء الاطفال والعائلة وممرضات صناديق المرضى ان يحرصوا على قياس الاولاد بشكل دقيق مرتين سنوياعلى الاقل، وتوثيق القياس في الملف الطبي او ملف شخصي يحرص الاهل على ادارته.

ما هي كيفية القياس الصحيحة؟
الطريقة الصحيحة هي كما يظهر في الصور التوضيحية ادناه:

طريقة قياس الطول حتى جيل سنتين  
طريقة قياس الارتفاع بعد جيل سنتين

ما هو الطول الطبيعي للطفل؟

يختلف طول الأطفال من طفل إلى آخر، ويعود السبب في هذا الاختلاف إلى العوامل الوراثية والعوامل البيئية. يعتبر معظم الأهل أن ابنهم قصير القامة إذا كان أقصر من ابناء جيله، ولكن من الناحية الطبية فان تعريف قصر القامة هو أن يكون الطفل أقصر من  %97 من الأطفال الآخرين من نفس جنسه وعمره وبلده، ويظهر ذلك عندما يكون طول الطفل أقل من  %3 على منحنيات النمو الخاصة لنفس الجنس والعمر والبلد في قياسات متتابعة ( انظر الى الصور المرفقة ادناه).
يبلغ معدل طول المولود 50 سم تقريبًا، وخلال سنته الاولى يكتسب 25 سم من الطول بالمعدل، وفي السنة الثانية يكتسب 12 سم بالمعدل، وفي السنة الثالثة يكتسب 6 سم بالمعدل، ثم يكون متوسط نسبة الزيادة 5 سم في السنة من سن أربع سنوات حتى بداية سن البلوغ. وفي فترة البلوغ يصل مقدار الزيادة في الطول ما بين 8-12 سم بالمعدل . 
وطريقة حساب الطول التقريبي للشخص البالغ كالاتي: متوسط ارتفاع الوالدين، باضافة 6.5 سم للذكور، وانقاص 6.5 سم للاناث.

 


 

متى يجب على الأهل أن يقلقوا لطول أبنائهم؟ ومتى يجب إجراء اختبار وتشخيص للطفل قصير القامة؟
هناك العديد من القواعد الأساسية التي تتطلب هذا الاستفسار فعلى سبيل المثال لا الحصر: 
•  عندما يكون عمر الطفل أكثر من عامين وينمو حسب منحنيات النمو %3 أو أقل.
•  عندما يكسر الطفل النسب المئوية (منحنيات النمو): أي عندما لا يكون طول الطفل متناسقًا مع منحنى معين، ولكنه ينتقل من واحد إلى آخر. على سبيل المثال، طفل في المنحنى %25 وينخفض إلى المنحنى %5.
هذا الانخفاض في منحنيات النمو يدعى كسر المنحنيات ويمكن ان ينتج عن عدة اسباب طبية مثل: المرض المزمن أو مشكلة في امتصاص الطعام أو المشاكل الهضمية أو أمراض الكلى المزمنة أو أمراض الأمعاء الالتهابية أو مشاكل الغدة الدرقية أو أمراض مزمنة أخرى .
 - عندما يكون الطفل أقل بكثير من "الطول الجيني" للوالدين - كما سبق وبينا طريقة الحساب.
-  المراهقون في سن المراهقة الذين لا يسرعون النمو كما هو متوقع خلال هذه الفترة.


ما أسباب قصر القامة؟
يجب عدم الخلط بين قصر القامة وبين فشل النمو أو تأخر النمو، ولو أن الحالتين قد تترافقان، إذ إن تأخر النمو المزمن قد يسبب قصر القامة، لكن من الضروري معرفة أن تأخر النمو حالة مرضية تستدعي العلاج حتمًا، بينما قصر القامة يمكن أن يكون حالة طبيعية ولا تمثل أي مشكلة طبية، أو يمكن أن يكون حالة مرضية تستدعي العلاج، وأهم أسباب قصر القامة:
قصر القامة المرضي:
وهنا يكون الطفل قصيرًا لأسباب مرضية، ويكون جيل العظم متأخرا بشكل ملحوظ ومختلف عن العمر الزمني، وهناك أسباب عديدة أهمها:
- قصر القامة بسبب نقص التغذية السليمة: وهو من أهم الأسباب الموجودة في عيادات النمو وخصوصا في بلدان العالم الثالث، إذ يسبب نقص التغذية نقصًا في الوارد الكالوري والبروتينات والمعادن كالحديد والزنك وغيرها مما يؤدي لحدوث تأخر في الوزن والطول لدى الأطفال.
- قصر القامة الهرموني: وهو يشكل نسبة ضئيلة من الحالات مع أن أغلب الناس يظنون أنه هو السبب الأساسي لقصر القامة. وأهم الأسباب الهرمونية هي قصور الغدة النخامىة وقصور هرمون النمو الاحادي وقصور الغدة الدرقية، ولكل حالة من هذه الحالات الدلائل المميزة لها والتحاليل والفحوصات الخاصة ومن ثم العلاج المناسب لها.
- أمراض عظمية وغضروفية: إذ توجد بعض الأمراض العظمية والغضروفية وأغلبها حالات وراثية او من الولادة مثل عسر تصنع الغضروف الخلقي وغيرها من الأمراض التي لا علاج لها.
- الأمراض الاستقلابية (ميتابولية) الموروثة: مثل امراض الخزن للنشويات او الدهنيات وهي اضطرابات خلقية يكون أحد اعراضها قصر القامة.
- الاضطرابات الجينية: وهي اضطرابات خلقية أيضًا يكون الخلل بالكروموزومات مثل متلازمة داون (المنغولية) ومتلازمة ترنر ومتلازمة برادر ويلي ومتلازمة نونان.
- الأمراض المزمنة: إن وجود مرض مزمن لدى الطفل، سواء أكان قلبيًا كالإصابات المولودة، أو رئويًا مثل الربو وغيره، أو معويًا كمشاكل الامتصاص، أو دمويًا كفقر الدم المزمن أيًا كان سببه، أو أمراض الكلية المزمنة، وغيرها من الأمراض المزمنة، كل ذلك يؤثر على نمو الطفل وطوله، والعلاج يكون بعلاج السبب بشكل رئيسي مع بعض العلاجات الداعمة الأخرى.
- قصر القامة النفسي الاجتماعي: والذي يتميز بتأخر النمو بسبب الحرمان العاطفي والاضطهاد الاجتماعي للطفل، وتحدث في هذه الحالة اضطرابات بالأكل والشرب، وقد يحدث عدم استمساك البول والبراز مع انسحاب اجتماعي وتأخر بالنطق. وهنا يجب علاج البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الطفل مما يؤدي لتحسن بنمو الطفل وتحسن باقي الاضطرابات المرافقة.
- العلاج بانواع معينة من الادوية: ومن أهمها لدى الأطفال العلاج بالكورتيزون (ستيروئيدات) يوميًا لفترة طويلة من الزمن، يمكن أن ينتج عن ذلك قصر القامة، وذلك لأن الكورتيزونات يمكن أن تؤثر على إفراز هرمون النمو، أو تقليل تكوين العظام.
- مشاكل صحية تضر في النوم: والمثال الأفضل لدى الأطفال هو تضخم اللوزتين مما يؤدي الى اختناقات قصيرة خلال النوم ويضر بالتالي في النوم المتواصل والصحيح لديهم.
قصر القامة العائلي الوراثي:
يكون الطفل قصيرًا ودون المعدل لأسباب وراثية، حيث يكون أحد الوالدين أو كلاهما قصيرًا بالأصل، وفي هذه الحالة يكون الطفل بحالة صحية جيدة، ووزنه متناسب مع طوله بشكل جيد، وعند تصوير العظم وتقدير عمره يكون جيل العظم مساويًا للعمر الزمني للطفل، ويكون الطفل بحيوية جيدة إلا أنه يبقى قصيرًا.
قصر القامة البنيوي - - late bloomers:
وهنا يكون الطفل قصيرًا ودون المعدل، ولكن لا يوجد سبب مرضي، وصحته جيدة، وحيويته جيدة، وعند البلوغ يزداد طوله بشكل واضح حتى يلحق بأقرانه من نفس العمر، ويصل لمستوى مقبول من الطول بعد البلوغ، ويشخص ذلك من خلال جيل العظم والعمر الطولي إذ يكونان متساويين ومتناسبين مع بعضهما لكنهما متأخران عن العمر الزمني في مرحلة ما قبل البلوغ، وقد يكون السبب هو تأخر البلوغ، وغالبًا ما نجد نفس القصة عند بعض أفراد العائلة نفسها.


ما هو دور طبيب العائلة او طبيب الاطفال؟
يتم الفحص الأولي من قبل طبيب الطفل العادي بحيث يقوم بفحص بيانات الطول والوزن وفقًا لمنحنيات النمو الملائمة، والتحقق مما إذا كان الطفل قد زاد باستمرار وفقًا للمنحنيات الملائمة أو أنه كسرها الى منحنيات اقل. في الوقت نفسه، يفحص الطبيب ما إذا كانت نسبة الطول تتطابق مع نسبة الوزن. على سبيل المثال، إذا كان الطفل ينمو بنسبة %3 وكان سمينًا جدًا، فهذا ليس طبيعيا ويحتاج إلى توضيح. أيضا، يمكن أن يكون الانخفاض في منحنى الوزن الموازي لنسبة الطول، أو فقدان الوزن الذي سبقه انخفاض في نسبة الطول، مشكلة في امتصاص الطعام يمكن أن مشكلة في زيادة الوزن والطول.
يتضمن الفحص الأولي نفي أي مرض مزمن قد يعيق النمو. هذا الفحص يتضمن فحص دم عام : ضغط الدم، وظائف الكلى والكبد، واختبار البول العام، وظيفة الغدة الدرقية، واختبار الأجسام المضادة للحساسية للغلوتين، والتي يمكن أن تسبب جميعها انخفاضًا في النمو.
فحص اخر يستخدم وهو تصوير اشعة لكف اليد اليسرى. يفحص أخصائي الأشعة أطلس لمعرفة ما إذا كانت راحة اليد تتوافق مع عمر العظم المتوقع لعمر هذا الطفل. إذا كان هناك تأخير كبير في عمر العظام، فقد يكون هذا نقصًا في الهرمونات.

ما هي الخطوة التالية؟
بشكل عام وبعد عمل الفحوصات اللازمة والتوصل الى سبب قصر القامة العلاج يكون حسب المسبب.
إذا اشتبه في وجود نقص في هرمون النمو، يتم إرسال الطفل لاختبار هرمون النمو.  يجب إجراء اختبارين. ولكن إذا كان الاختبار الأول صحيحًا، فلا يلزم إجراء المزيد من الاختبارات. إذا تم تشخيص نقص هرمون النمو في كلا الاختبارين، يتم إرسال الطفل لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ للتحقق من عدم وجود مشاكل خلقية أو مكتسبة فيالغدة النخامية حيث يتم إفراز هرمون النمو.  
من أي جيل ممكن استعمال العلاج بهرمون النمو؟
بشكل عام ممكن القول ان الجيل الذي يتم فيه تشخيص الحالة هو الذي نبدأ به العلاج وكل ما يكون ابكر يكون افضل. في بعض الأحيان يبدأ العلاج في سن الثانية، بعد تشخيص نقص هرمون النمو. العلاج فعال طالما أن الغضروف العظمي لا يزال مفتوحًا. يمكن رؤية هذه الغضاريف العظمية في التصوير الاشعاعي لكف اليد اليسرى. إذا كانت هذه الغضاريف على شفا الإغلاق، فهذا يعني أن هرمون النمو لن يؤثر على النمو بشكل جيد. يعتبر إنتهاء النمو في جيل عظم 14-15 سنة عند الفتيات، و 16-17 سنة عند الأولاد.
عند الفتيات منخفضات القامة اللاتي لا يعانين من نقص هرمون النمو أو أي سبب آخر لقصرهن، او قصر قامة اكثر من المتوقع حسب طول الاهل، يتم إجراء فحص الكروموسومات (او ما يسمى كاريوتايب) لاستبعاد المتلازمة الجينية المسماة "متلازمة ترنر" والمصحوبة بقصر القامة.
إذا لم يتم العثور على نقص في هرمون النمو، فهل هناك سبب للعلاج بالهرمون؟
في بعض الحالات - نعم. فعلى سبيل المثال في الأطفال المولودين في عمر الحمل الصغير والذين لا يصلون الى معدل النمو على المنحنى %3 او اكثر حتى جيل 4 سنوات، يمكن العلاج بهرمون النمو حيث أظهرت الدراسات أن ارتفاع هؤلاء الأطفال يتحسن مع هذا العلاج.
كيف يتم علاج هرمون النمو؟
الحقن اليومي البيتي من قبل الوالدين أو المراهقين. عادة ما يستمر العلاج حتى نهاية النمو ، (جيل العظام 14-15 عند الفتيات ،وجيل العظام 16-17 عند الأولاد).
 في بعض الحالات ، يستمر العلاج بهرمون النمو طوال حياة البالغين، وذلك لان هرمون النمو له وظائف إضافية في الجسم باستثناء النمو. فعلى سبيل المثال، في الأشخاص الذين يعانون من نقص هرمون النمو، هناك المزيد من الأنسجة الدهنية نسبة الى أنسجة العضلات وميل أكثر إلى هشاشة العظام. كما وان البالغين الذين يعانون من نقص هرمون النمو افادوا أنه أثناء تناولهم للهرمون، هناك تحسن في شعورهم العام. لذلك، في هذه الحالات، يستمر العلاج أحيانًا حتى العقد الخامس من العمر.
ما هي الاثار الجانبية للعلاج بهورمون النمو؟
من المهم التأكيد على أن الآثار الجانبية نادرة. يمكن أن يسبب هرمون النمو تراكم السوائل وأحيانًا يسبب زيادة الضغط داخل الجمجمة مصحوبًا بالصداع واضطرابات الرؤية. في بعض الأحيان يمكن أن يسبب الألم في الركبتين والفخذين ويسبب العرج، ولكن هذه أعراض نادرة جدًا.
هل هناك حاجة للاختبارات أثناء العلاج بهرمون النمو؟
تتم مراقبة الطفل المعالج بهرمون النمو لمعرفة وتيرة النمو لضبط جرعة العلاج. بالإضافة إلى ذلك، يتم مراقبة اختبارات الدم عن طريق قياس مستويات IGF-1وهي مادة نمو تعبر بشكل غير مباشر عن نشاط هرمون النمو.
إذا كان منخفضًا جدًا، فاعلم أن الطفل ربما لا يتلقى الحقن على النحو المطلوب، أو أن الجرعة منخفضة جدًا. أو عندما يكون مرتفعًا جدًا، يُنظر أحيانًا فيما إذا كانت تغييرات الجرعة ضرورية أم لا.
في الوقت نفسه، تُجرى أيضًا اختبارات الدم العامة بشكل دوري لمراقبة مستويات السكر.
وبشكل عام مطلوب مراجعة طبيب الغدد الصماء كل 4-5 أشهر.
هل هناك نصيحة عامة لتحسين النمو؟
بشكل عام ممكن القول انه من اجل نمو جيد وامثل يجب الحفاظ على اكل جيد، متوازن وبكمية كافية، نوم جيد، ورياضة يومية.
يتم تقديم المعلومات نيابة عن شركة Novo Nordisk Ltd.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق