اغلاق

الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا تحتفل برأس السنة

وسط أجواء احتفالية مميزة وبمشاركة مئات من الطلاب والمحاضرين وعدد من الضيوف الرسميين ممثلين عن صندوق حيفا، شهدت الكلية الأكاديمية العربية للتربية في


تصوير: الأكاديمية العربية للتربية في حيفا

اسرائيل- حيفا ، مطلع الاسبوع، احتفالًا مميزًا بمناسبة اقتراب العام الحالي من نهايته ايذانًا بانطلاق ألعام ألجديد 2022.
هذا وكانت القاعة الرياضية في الكلية قد غصت بمئات الطالبات والطلاب للقبين الاول والثاني وعشرات الذين وصلوا للمشاركة في الاحتفال الذي بدأ بفقرة موسيقية مميزة شملت عزفًا رائعًا لمقطوعات موسيقية قدمه الأستاذ الدكتور تيسير حداد وغناءً جماعيًا لأغاني تناسب الميلاد ورأس السنة ، قدمته الطالبة الموهوبة شروق مراد،  وشارك فيه كافة المتواجدين،  تلاه  كلمات ترحيبية وفقرات فنية واضاءة شجرة الميلاد وشمعة الأنوار، الحانوكا ، وسط عزف موسيقى الميلاد الاحتفالية ومشاركة عدد من الطلاب ارتدوا زي بابا نويل ووزعوا الهدايا على المشاركين الذين عاشوا لساعات جواً من الفرح والسرور.

هذا وافتتح الاحتفال بكلمة ترحيبية من رئيس الكلية المحامي زكي كمال أكد فيها ان هذا الاحتفال والذي جعلته الكلية نهجًا سنويًا لا يعتبر احتفالًا مميزًا فحسب بل انه خطوة تؤكد كون الكلية صرحًا اكاديميًا وإنسانيًا وحضاريًا يلتقي فيه الجميع التفات الى العرق والدين والجنس والموقف والانتماءات الجغرافية او غيرها تأكيدًا على ان الإنسان هو الاهم وان الاختلافات تثري وتزيد المجتمع غنىً ثقافيًا وحضاريًا  وان الكلية كانت وما زالت مؤسسة اكاديمية رائدة وعريقة تتجدد وتتطور  وتتقدم باستمرار وتستثمر الغالي والنفيس في تعليم طلابها ودفعهم قدمًا ، ودعم محاضريها لخوض غمار الأبحاث المتقدمة والعلمية العالمية ، دون ان تنسى او تتناسى رسالتها الإنسانية والاجتماعية المميزة وكونها مثالًا يحتذى به للعيش معًا والعيش المشترك وليس التعايش. 

 وأضاف:" احتفالنا هذا الذي نحيي فيه مناسبات هامة للديانات المختلفة يؤكد ان اختلاف العقائد والمعتقدات لا يفسد للود قضية وان التمسك بالتعاليم الدينية السمحة والمعاني والأبعاد الإيجابية للديانات جميعًا والتي تدعو الى التسامح وتحض على الخير والعطاء إنما هو ما علينا ان نفعله يوميًا، وهو ما تذوته هذه الكلية في عقول وقلوب ونفوس طلابها وموظفيها ومحاضريها وهو واقعها اليومي والدائم. أجمل التهاني والتبريكات لكم بالأعياد وأتمنى لكم دوام الصحة والتقدم والنجاح وللكلية التي هي بيتكم دوام الازدهار نحو إنجازات كي تصبح جامعة للتربية تفخرون بأنكم من أبنائها".

من جهتها قالت البروفيسور رندة خيرعباس مديرة الكلية والعميدة، أن هذا الاحتفال الذي تحول الى تقليد سنوي يجسد الحياة اليومية في الكلية التي ترفض النظر الى الانتماءات الصغيرة وتفخر بانتمائها الإنساني والأكاديمي والرقيق وتسعى نحو الأفضل دائماً. وأضافت": لقاؤنا اليوم يعكس ميزات وخصائص كليتنا فهي المكان الذي يلتقي فيه الجميع ودون فارق او فوارق، يجمعهم سعيهم الجاد للدراسة والبحث الأكاديمي والعلم والإبداع، ضمن مؤسسة تؤدي دورًا إنسانيًا واجتماعيا رائدًا ولا تكتفي بذلك بل تؤكد ان الإنسان هو القيمة العليا بغض النظر عن الاختلافات في الانتماءات. أنظر الى الحضور المميز كله دون استثناء فأرى غدًا أفضل مستقبلًا يبشر بالخير".  
 
وكانت الدكتورة روزلاند دعيم رئيسة لجنة المحاضرين قد هنأت المشاركين بالأعياد وأشارت الى قيم الاخوة والسلام التي تعكسها وتمثلها الكلية على اختلاف انتماءات محاضريها وطلابها والتي تشكل النموذج الحي والأفضل للعيش المشترك بينما القى الطالبان محمد ذباح وآدم دبور كلمتي الطلاب باللغتين العربية والعبرية تواليًا وتمنيا للطلاب وللجميع سنة جديدة ملؤها الخير والسعادة والنجاح والتقدم ، بينما عمل على اعداد الاحتفال بكافة جوانبه الدكتورة زهيرة نجار رئيسة وحدة التخصص في التدريس ونائبي مديرة الكلية الدكتور إسماعيل سلمان والدكتور أحمد بشير  ولجنة الطلاب في الكلية، وتولى عرافة الحفل الأستاذ الدكتور الكاتب هارون شحادة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق