اغلاق

أهال من عسفيا يودعون عاما ويستقبلون عاما جديدا : ‘ احساس ممزوج بالفرحة والأسى ‘

مع اقتراب نهاية العام الحالي وابتداء عام جديد، عام 2022. حاورت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، أهال من بلدة عسفيا وسألتهم كيف عن رأيهم بالعام الذي نودعه قريبا .


سامية منصور

وقالت المربية سامية منصور: "غريب أمر هذه الفترة من العام، الى جانب الاستعداد لإستقبال عام جديد، ترانا نعيد حساب النّفس في ما مرَّ خلال عام أوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة . عرف النّاس خلال هذا العام حالات هي انعكاس جائحة الكورونا الّتي قلبت حياة الناس رأسًا على عَقِب. إغلاقات وعزل لجانب حملات تطعيم بالجرعة الاولى والثّانية والثّالثة وحتّى بالبوستر " .

" فرحة لم تدم طويلا "
وتابعت المربية سامية منصور : "
عادت الحياة إلى مجراها الطّبيعي، وعدنا لنمارس أعمالنا وننتظم في مدارسنا وعدنا لنشارك بعضنا في الواجبات الاجتماعيّة بشكل مكثف دون خوف أو قلق، فحملات التّطعيم أعطتنا إحساسًا أن عواصف الكورونا قد ولَّتْ دون رجعة. لكن للأسف هذه الفرحة لم تَدُم طويلًا، فها نحن اليوم على عتبة طفرة جديدة هي (الأُميكرون) نعرف بدايتها لكنّنا لا نعلم الى أيْنَ ستقودنا. على كلّ الاحوال أنا في طبعي متفائلة جدًا وكلّي ثقة أن هذا النّوع من الأزمات يضعنا أمام تحدٍّ جديد ونحنا لها فبالعقل والحكمة يمكننا أن نجتازها ونجتاز ايّ عقبةٍ.على الصّعيد الشّخصي والحمدلله كان عامي موفقًا في بيتي مع زوجي أولادي، وفي عملي فقد حققت أنا وطلّابي الكثير في الجوانب التّربوية والتّعليمية " .

أخيرًا أُوّدعُ هذا العام بإحساس ممزوج بالفرح تارة وبالأسى تارة أخرى فرح على لحظات نجاح وسعادة واسى على أوقاتٍ ضاعت بسبب الظروف وأشخاصٍ أعزاء فاروقنا الى دار البقاء. أسْأَلُ الله في علاه أن يحمل لنا العام الجديد الخير والتّوفيق والصّحة وان تزول عنا جائحة الكورونا. وكلّ عام وأنتم والعالم بأسْرهِ بألف خير ومحبة".

" عام قاس وصعب "
وأدلى المحامي كميل منصور بدلوه قائلا : " لا شك أنّ عام 2021 كان عاما قاسيا وصعب جدا من حيث وباء الكورونا واستفحاله، فقد أودى هذا الوباء الفتاك واللعين أيضا بحياة شباب وأناس أعزاء من خيرة أهل بلدي -عسفيا.
كذلك، اختطف الموت، بأسبابه المختلفة، أشخاصا نحبهم ونحترمهم ويعتصر الحزن قلوبنا لفقدهم. ولكن، الموت والحياة توأم. فبالمقابل، فرحت جدا بزواج كريمتي الغالية شيراز على شريك حياتها الرائع وليد فرو، وفرحت بنجاح أفراد أسرتي بمجال التعليم و برسمهم لأهدافهم.

بالنهاية، علمتني الحياة أن أرى دائما النور في نهاية النفق، كقول الشاعر: " وإذا سماؤك يوما تحجبت بالغيوم ... أغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم ".

" " ذكريات مؤلمة "
بدورها قالت رانية هلون: " مرت السنة بالعديد من الذكريات الموجعة والمؤلمة التي كان لها الأثر الكبير في نفوسنا، لقد تسلل الى حياتنا عنصر جديد لم نكن نتوقعه وهو "فايروس الكورونا" والذي غير حياتنا راسا على عقب، ابتعدنا عن الأجواء الاجتماعية والعائلية خوفا على احبابنا، ان يصيبهم اي مكروه.
 بعض الاعمال توقفت لفتره، المدارس اجبرت على اسلوب تعليم جديد وهو التعليم عن بعد "الزوم" ببداية الأمر شعرنا بالقلق لأننا أمام مجهول لا نعلم متى وكيف ينتهي مع انه لم ينتهي حتى الآن، لكننا تأقلمنا مع الكورونا فكان له إيجابيات، نذكر البعض منها، لقد قربت العلاقة بين افراد العائلة ببعضها البعض، مارسنا الرياضة كما وتشاركنا بتحضير الأطعمة المتنوعة اللذيذة وكذلك فعاليات مسلية.
امنيتي لعام 2022 طبعا ان ينتهي هذا الوباء لتعود الحياة الى مجاريها، عام جديد، عام سعيد يكون أفضل وأجمل، عاما كله تفاؤل وحب للخير مليئا بالأفراح ويبعد عن الجميع الهموم والاحزان. بالنهاية اتمنى سنه توفيق وتحقيق امنيات يا رب وكل عام والجميع بألف خير وصحه وهداة بال ".

" أحداث محلية وعالمية "
نصر خالد سابا من عسفيا ناشط اجتماعي، يعمل في شركة ميناء حيفا، مرشد سياحي مؤهل، رئيس جمعية القبوعة الدرزية القائمة على إدارة بيت بني معروف: "عام 2021 كان حافلا بالأحداث العالمية والمحلية منها السياسية والاجتماعية, منها السعيدة ومنها المحزنة التي استقطبت مشاعر الملايين حيث استمرت جائحة الكورونا التي كنا على امل انها ستنتهي مع نهاية هذا العام إلا ان المؤشرات لا تزيد بي الامل رغم وجود التطعيم ضد الكورونا، ما زلنا في ترقب دائم للأوضاع وتباعد اجتماعي نوعا ما مما يزيد من استياء المواطنين في البلاد والذين فقدوا أماكن عملهم بسبب الجائحة .
على الصعيد المحلي ما زالت تحزنني الأحداث الدامية وعمليات القتل في البلدان العربية بما فيها قتل النساء وانتشار آفة العنف بشكل يومي في جميع القرى والمدن العربية بما فيها قريتي الحبيبة عسفيا والتي عانت من بعض اعمال العنف إطلاق النار وغيرها.

أما على صعيد الدولة ما زلت اشكك في ديمقراطية الدولة بسبب تكرار انتهاك حقوق المواطن الغير يهودي فقد شهدنا في الآونة الاخيرة العديد من أوامر الهدم ومخالفات باهظة الثمن للأزواج الشابة بسبب تقصير المجالس المحلية في عملية التخطيط.

مسألة غلاء المعيشة والأسعار الذي نشهده وسنشهده مع بداية العام الجديد فيه نوع من القلق على ما سينتهي بالعائلات المحدودة الدخل وخصوصا في مجتمعنا العربي.

هناك العديد من الانجازات والامنيات التي عملت جاهدا وما زلت أعمل على تحقيقها في المجال الاجتماعي ففي هذه السنة كنت شريك في إعادة وإقامة نادي روتاري في قريتي عسفيا لتقديم القليل من أجل المجتمع والاشتراك في مشاريع عديدة في لجان الحارات من أجل رفاهية السكان.

لقد أقمنا انا ومجموعة اصدقاء منتدى فكري حيث تضمن محاضرات خاصه مره في الشهر برعاية المكتبة العامة لتكون منصة لطرح أفكار جديدة في المجتمع.

وعلى الصعيد الشخصي في الشهر المنصرم تم انتخابي رئيس لجمعية القبوعة الدرزية القائمة على إدارة شؤون بيت بني معروف في قريتي ومركز المتطوعين الذي تم بنائه أيضا في المكان لكي يعطي خدمة في عدة مجالات لجميع مواطني القرية. أتمنى ان أستطيع بمساعدة اللجنة من تحقيق هدفها ومن جعل هذا الصرح بيتا وعلما لجميع سكان عسفيا ورمزا من رموز الطائفة المعروفية.

هناك عدة امنيات لم تتحقق ولكن ما زالت مدرجة في برنامج عملي ومنها تعلم فنون الرسم والعزف.

هناك بعض الاخفاقات والمصاعب التي قد تكون عائقا في الحياة اليومية ولكنني أؤمن ان الحياة جميلة وتعلمت ان كل عائق او فشل هو بمثابة انطلاقة جديدة لحياة أفضل حيث فقدت ابي في نهاية العام الماضي وما زال احساس الفقد يرافقني الا انني عملت بوصيته التي طالما أوصاني بها لأكون في المرصاد من اجل العمل الاجتماعي في قريتي.

شعاري مستمر هذا العام أيضا بوصية السيد المسيح " لا خوف في المحبة " حيث عملت جاهدا في نشرها خصوصا في بلدي عسفيا وبين ابنائها.

اتمنى ان يكون عام 2022 مليئ بالمحبة، الامل، النجاح، الانجازات القيمة، ليعم السلام الداخلي فينا، السلام والأمن في شرقنا العزيز".

" إنجازات هامة "
وقالت هنادي كسراوي: " سنة 2021 كانت بداية جديدة سنة مليئة بالتحديات تعلمت بان أوازن بين عملي وحبي لعائلتي وتعزيز ما احبه لنفسي. في فترة الكورونا -أنجزت عملين مهمين الأول على الصعيد الشخصي بان اعطي الوقت الأكبر لعائلتي ودعمهم بالفكر والمعرفة والتوعية. على الصعيد العملي كوني منسقة طبية في صندوق المرضى مؤوحيدت فكنت من المجموعة التي امتازت بافتتاح ورشات عمل تخدم الصغير والكبير وجلب المرشدين المؤهلين لذلك.

 اتمنى ان يعم الخير وان تبقى قلوبنا صافيه على بعضنا البعض ودائما لنقدم الخير ليعود بنا بالفائدة، فلتكن بداية مكللة بعمل الخير والمحبة".

 

وقال وسام زاهر بدوره : " سنة 2021 هي سنة مليئة بالتحديات بالنسبة لي، فأنا فعال في المجال الاجتماعي في عدة أطر

وفي الآونة الأخيرة قد انتخبت

1.لرئيس روتاري عسفيا.

2.محاسب في لجنة الاباء في مدرسة اورط رونسون.

3. محاسب في لجنة اولياء الأهالي المركزية.

4.الناطق بلسان جمعية "دعم صغير أمل كبير".

5.رئيس لجنة الحارات في عسفيا.

كل هذه التحديات كانت ولا زالت تدفعني للخدمة والعمل الجماهيري لخدمة مجتمعنا واهل بلدي اكرام وبالنسبة لي فان الخدمة لأهل بلدي ومجتمعي هي بمثابة تحدي ورضا داخلي".


وسام زاهر


رانية هلون


هنادي كسراوي


المحامي كميل منصور


نصر سابا

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق