اغلاق

بينيت :‘ بعد سنوات من الحرب في سوريا - الجولان الإسرائيلية الهادئة أفضل من كل خيار ‘

عقدت الحكومة هذا الصباح جلسة خاصة في هضبة الجولان. وقال رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، في مستهل الجلسة: "بدايةً، أتوجه بالشكر لأعضاء كيبوتس ميفو حاما،
Loading the player...

الذي هو كيبوتس تابع لحركة الكيبوتسات والذي تم تأسيسه قبل 53 عامًا، على استضافتهم الحارة لهذه الجلسة الحكومية الخاصة ولأعضاء الحكومة. تتسم الصهيونية، منذ أولى أياهما وحتى يومنا هذا، بنقاط زمنية معيّنة حيث تمسك القيادة عندها بزمام الأمور وتجد نافذة ما انفتحت، بمعنى فرصة سياسية أو تغيّر اتجاه، لتنتهز الفرصة في سبيل تحقيق المصالح الخاصة بدولة إسرائيل " .

"
هضبة الجولان إسرائيلية، وهذا أمر بديهي "
وأضاف رئيس الحكومة :" أيها الزملاء، هذه لحظتنا، وهذه لحظة هضبة الجولان. بحيث أدى مزيج من الظروف بحكومتنا إلى اتخاذ قرار دراماتيكي يقضي بتحويل الكثير من الموارد، أي مبلغ حوالي مليار شيكل، لتعزيز البلدات الواقعة في هضبة الجولان.
أولاً، يجب القول إن هضبة الجولان إسرائيلية، وهذا أمر بديهي. فمنذ عام 1981 تسري عليها أحكام القانون الإسرائيلي وهذه من المسائل المسلم بها والتي لا يمكن لأحد المنازعة فيها.
إن حقيقة أن إدارة ترامب قد اعترفت بذلك، وحقيقة أن بايدن قد أوضح أنه لم يطرأ أي تغيير على هذه السياسة يحظيان بأهمية أيضًا. فبعد حوالي عشر سنوات من الحرب الأهلية الفظيعة التي عمت الأراضي السورية، بات كل شخص لديه قطرة عقل مدركًا بأن الهضبة الإسرائيلية الهادئة والزاهية والخضراء هي أفضل من كل خيار آخر " .

" هضبة الجولان تشكل خيارًا رائعًا لمن يفضلون الهواء النقي "
ومضى نفتالي بينيت بالقول :" بالإضافة إلى ذلك، لقد اكتشف العديد من الإسرائيليين خلال آخر سنتين أنه يمكن العمل من المنزل وأن السكن في المنطقة الوسطى ليس بأمر حتمي. ومن هذه الناحية، قد تشكل هضبة الجولان خيارًا رائعًا لمن يفضلون الهواء النقي، والمساحات المترامية وجودة الحياة. لقد شاهدت قبل عدة دقائق أطفال الروضة هنا، فهذا الوضع يُحسد عليه . وهنا تدخل الحكومة على الخط. فمن خلال مصادقتنا على الخطة اليوم نحيي مرور 40 عامًا على تطبيق القانون هنا وفي الحقيقة، هذه الخطوة تأتي متأخرة إلى حد كبير، بسنين طويلة. إذ يشهد حجم البلدات هنا حالة من الجمود منذ سنين طويلة جدًا. هنالك فجوة كبيرة يتعين علينا سدها، فنبدأ بذلك اليوم " .

" هدفنا اليوم هو مضاعفة عدد سكان هضبة الجولان "
وقال رئيس الحكومة أيضا :" دعوني أقولها بمنتهى الوضوح - بعد سنين طويلة شهدت الجمود من ناحية حجم البلدات، هدفنا اليوم هو مضاعفة عدد سكان هضبة الجولان. ولهذا الغرض، نقوم بدعم مدينة كتسرين من خلال إنشاء حارتين جديدتين هما الضاحية رقم 12 والضاحية رقم 13.
لهذا الغرض نؤسس كذلك بلدتين جديدتين في هضبة الجولان هما بلدة أسيف وبلدة مطر. ونكثف السكن هنا. تحقيقًا لهذه الغاية نخصص موارد كثيرة، فأتوجه بالشكر لكافة الوزارات الحكومية على ضخ مبلغ حوالي مليار شيكل سيجعل العضبة مكانًا يتيح جودة الحياة الأفضل" .

" سيتم تخصيص أكثر من نصف مليار شيكل للتخطيط والإسكان "
وأكد نفتالي بينيت :" من هذه الأموال، سيتم تخصيص أكثر من نصف مليار شيكل للتخطيط والإسكان ومبلغ 162 مليون شيكل للتطوير الإقليمي - السياحة، والصناعة، والتجارة، وكل ما يوفر فرص العمل الجيدة هنا. كما وسيتم تحويل 160 مليون شيكل إضافي من أجل تحسين جودة الحياة - المواصلات، والطب وغيرها من المجالات الحياتية.
وستصبح هضبة الجولان أكثر خضرة على أكثر من صعيد واحد كونها ستصبح عمليًا عاصمة تقنيات الطاقة المتجددة لإسرائيل. فأشكر وزيرة الطاقة في هذا السياق.
كما وألتمس قول شيء يهمني شخصيًا للغاية حيث أعتقد بأنه يساهم في تعزيز حصانة دولة إسرائيل. إن حقيقة جلوس وزراء الحكومة هنا، سواء من اليمين أو اليسار، مع بعضهم البعض، هي حقيقة مؤثرة جدًا. وليست بأمر بديهي.
علمًا بأن مجرد وجود حكومتنا يسمح بإعادة إيجاد ذلك الإجماع الوطني الإسرائيلي. وبعد سنين طويلة كنا نركز خلالها وباستمرار على الأمور التي تفرّق بيننا، نسعى هنا لإبراز الأمور التي توحّدنا.
فهضبة الجولان، وضرورة تعزيزها ومراعاتها وإسكانها، هي بكل تأكيد بمثابة مبدأ يجمعنا جميعًا هنا " .

" أقول لمن يبحثون 
عن مكان يمكن لهم بناء بيتهم فيه فأقول لهم إن الهضبة تنتظركم "
وختم رئيس الحكومة نفتالي بينيت بالقول :" أتوجه بالشكر لأعضاء الحكومة، وبشكل خاص لصديقي الوزير جدعون ساعر، والوزيرة أيليت شاكيد، ووزير المالية وغيرهم من الوزراء الذين تجندوا، وأيضًا للشخص الذي يغيب عن هذا المجلس، ألا وهو عضو الكنيست تسفيكا هاوزر، الذي حقًا كان يدفع وأوصلنا إلى هذه اللحظة.
وأوجّه الشكر الخاص أيضًا للمدير العام لمكتب رئيس الوزراء، يئير بينيس، الذي يعمل على إنجاز ذلك منذ فترة طويلة، وقد أخبرني هذا الصباح بمدى التعاون الكبير الذي كان يلاقيه، والنوايا الحسنة من الجميع. لقد كان الأمر سهلاً وغير صعب بالمرة.
أما الإسرائيليين الذين يبحثون عن مكان يمكن لهم بناء بيتهم فيه فأقول لهم إن الهضبة تنتظركم. فاقدموا للجولان".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق