اغلاق

خاطرة صغيرة - بقلم : اسماء الياس

تزايدت نبضات قلبي. عند سماع خطوات الغائب الحاضر دوماً، الساكن بالقلب، الحاضر بأعماق الروح، لم أعد أعلم ماذا أفعل، هل أعدو نحوه وأعانقه، أو أنتظر حتى يصل وأقبله،


الكاتبة أسماء الياس - صورة شخصية

لكن صبري نفذ وقررت الهجوم حتى أكون أول من يستقبله حتى أعانق معه حرارة الاشتياق، فقد كنت أريد البوح له بكل ما حصل لي أثر غيابه، لكن انتتظاري لم يطل، فقد هل مثل هلال العيد، عانقته حتى اكتفيت، قبلته قبلة أثر قبلة حتى عم الكون الظلام وبزغ فجر جديد، لم أستطع الوقوف عند حد واشتياقي له قد فاق المعدل بالكثير، حبيبي يا كل الحب أحبك "كومات"...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق