اغلاق

والد المرحومة أنوار حمري من يانوح :‘ كنت أحلم أن أراها ترتدي طرحة العروس ‘

أنوار أسعد حمري من قرية يانوح الجليلية ، كانت ستحتفل بيوم ميلادها الخامس والعشرين يوم 25.12.12 ، مع عائلتها المحبّة والداعمة ، وكانت ستبدأ بعدها
Loading the player...

تعليمها الجامعي في جامعة حيفا مع بداية السنة الجديدة ، ولكن القدر كان لها ولعائلتها بالمرصاد فخُطفت هذه الزهرة اليانعة ، الشابة الخلوقة الطموحة التي كانت البسمة رفيقتها والعطاء والكرم نهجها في الحياة ، اذ وافتها المنية بعد حريق اندلع في غرفتها وهي نائمة فخنقها الدخان اللعين وغيّبها عن العالم وأبقى عائلتها في حزن وألم .

مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما زار بيت عائلة المرحومة في يانوح ، وأجرى لقاء مع والدها أسعد ، بكى خلاله الأب بحرقة مستذكرا آخر اللحظات التي عاشتها أميرته الغائبة .

" حضّرنا كعكة العيد للاحتفال بأنوار "
وقال والد المرحومة أنوار خلال الحديث معه : " أنوار كانت مميزة بتصرفاتها وأخلاقها ، كان يوم ميلادها يوم السبت 25.12.2020 ، ولكنها توفيت فجر الجمعة 24.12 ، وكنت قد بدأت أحتفل بها منذ بداية الأسبوع حيث تناولنا العشاء معا في مطعم يوم الاحد وأيضا يوم الأربعاء ، وخططنا ان نحتفل بيوم ميلادها يوم الجمعة فقمنا بتحضير كعكعة العيد ، واشترى لها اخوتها الهدايا ...
يوم الخميس كانت والدتها في بيت أمها لتعتني بها وتنام عندها في البيت ، وكان اشقاء أنوار لدى أصدقائهم وكنت في البيت انا وانوار وشقيقتها أزهار ، وفي ساعة متأخرة توجهت للنوم في غرفتي القريبة من غرفة أنوار وبقيت شقيقتها نائمة قرب الموقد " .

" حريق في غرفة أنوار "
وتابع والد المرحومة أنوار بالقول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" في ساعات الفجر استيقظت وشممت رائحة دخان ، فاعتقدت ان الموقد أدى الى اشتعال شيء ما بقربه ، فتوجهت مسرعا نحو مكان الموقد ولكن لم يكن هناك حريق ، ورأيت الدخان يملأ البيت قادما من غرفة أنوار فكسرت الباب ودخلت الغرفة ورأيتها على الأرض فاقدة للوعي فسحبتها بمساعدة أخي الذي استدعته ابنتي الصغرى وحاولت إعطائها تنفسا اصطناعيا الى ان حضرت قوات الإطفاء والإنقاذ والطواقم الطبية وتم نقلها الى مستشفى الجليل في نهريا ، وهناك تم اعلان وفاتها " .

" الايمان والحمدلله موجود وثابت "
واردف الأب الحزين على فقدان ابنته : " كعكة يوم ميلادها كانت جاهزة والهدايا جاهزة لكننا لم نحتفل بها ".
وأضاف : " الايمان والحمد لله موجود ، الايمان ثابت والحمد لله ان اختها نامت بجانب الموقد ولم تنم معها في الغرفة لكنا فقدناها هي الأخرى " .

" تلاشت الأحلام "
وعن أحلام أنوار التي قطعت وتلاشت فجأة ، قال الأب بحرقة والدموع تملأ عينيه : " كانت أنوار ستبدأ تعليمها يوم 02.01 في جامعة حيفا وكانت ستدرس موضوع التربية الخاصة ، ولكن احلامها قُطعت فجأة " .
وتابع : " لم أحلم يوما ان احمل ابنتي على كتفي ، ولكن الحمد لله رب العالمين فهذا حكم الله تعالى " .
ومضى بالقول : " تقرير محققي سلطة الإنقاذ والاطفاء بين ان سبب الحريق هو شاحن الهاتف النقال ، البنت لم تحترق ولكنها اختنقت ، سبب الوفاة كان الاختناق ولم يكن هناك أي حروق " .
ووجه الأب الحزين كلمة للناس قال فيها : " طلب خاص من كل من يشاهدني ان يتأكد من عدم وجود أي شيء في الكهرباء " .

" الله يسهل عليكي يابا "
وقال الوالد الثاكل باكيا : " الايمان موجود ، وليس بيدي ما أفعله ، الحياة مستمرة بدون أنوار المميزة التي كنت أحلم بأن اراها ترتدي طرحة العروس ، رأيتها ترتدي طرحة العروس ولكن وهي ميتة داخل تابوت " . 
وعدد الاب مزايا وصفات الفقيدة التي كانت تتميز بالعطاء والكرم .
وانهى حديثه بكلمة لانوار قال فيها : " الله يسهل عليكي يابا ، واذا كنت قد قصرت معك سامحيني ... الله يسهل عليكي " .


أسعد حمري - والد المرحومة أنوار ، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


تصوير سلطة الاطفاء والإنقاذ


المرحومة أنوار حمري - صور شخصية


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق