اغلاق

جمعية السلامة المجتمعية تنظّم مؤتمر ‘ أمان ‘ النّقباوي الأول

نظّمت جمعية السّلامة المجتمعيّة ، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم قسم الحذر على الطرق والسلطة الوطنية للأمان على الطرق ، مؤتمرَ أمانِ النّقباويّ الأول، وقد تمحورت


تصوير بلال خواطرة


فكرة المؤتمر حول علاج موضوع حوادث الطرق الدّامية في البلاد وخاصةً في المجتمعِ العربيّ بهدفِ بناءِ خطةٍ مستقبلية توعوية تهدفُ لنشر الثقافةِ المروريّة والحدِّ من تقليص نسبة حوادث الطرق والقتلى التي تُخلّفها هذه الحوادث.
 
بدأت فعاليات المؤتمر بحضور عضو البرلمان إيمان خطيب ياسين ، ورئيس مجلس حورة الأستاذ حابس العطاونة ، ورئيس مجلس واحة الصحراء السيد إبراهيم الهواشلة ، ونائب مدير مدرسة أورط الثانوية الأستاذ إبراهيم دريجات ، والسيدة سوار حلبي مديرة قسم الإعلام والتوعية في المجتمع العربيّ في السلطة الوطنية للأمان على الطرق ، والسيدة سائرة عابد المسؤولة والمركزة القطرية حذر على الطرق أتاحة نمط حياة آمن في وزارة التربية والتعليم، ومركّزين مدارس ومرشدين من قبل وزارة المعارف وطلاب ولفيف من شخصيات اعتبارية وضُيوفٍ كرام .

افتتحت المؤتمر عريفته الطالبة الجامعية المتألقة رغد أمارة مرحبة بالضيوف الكرام الذين قدموا من أقصى الشمال والأهل في النّقب لاهتمامهم بهذا المؤتمر، ومن ثمّ مُقدمات ترحيبية من رؤوساء المجالس المحليّة وعضو البرلمان وكلمة المدرسة المستضيفة ،وقد أكدوا جميعاً على ضرورة استغلال الميزانيات في نشر التّوعية المرورية وأهمية التثقيف في هذا الجانب الهام.

وتحدثت سوار حلبي عن إحصائيات ومُعطيات ميدانية لأعداد الوفيات التي كشفت في طياتها الكثير من المشاكل المتعلقة في ثقافة السياقة في المجتمع العربي، ولعلّ السّبب المشترك بينها جميعاً قلة الوعيّ المروريّ الذي يدفع السائقين إلى التّهور في بعض الاحيان .

كما وناقش هذا المؤتمر عدة قضايا ومنها دور المؤسسات العامّة في تقليص نسبة حوادث الطّرق في طاولة مستديرة، حيث مرر هذه الفعالية الصّحفي أحمد أبو صويص بطلاقة ويُسر متحدثا مع السيد إبراهيم العطاونة عن الجانب النّفسيّ المخفي وراءَ الحوادث الدّامية، والسيد نمر أبو شارب عن ثقافة الشباب ، والشيخ جمال العبرة عن دور المساجد والجانب الديني في تقليص نسب حوادث الطرق .

وعَرَضَ طلاب مدرسة الرسالة الإبتدائية فقرةً فنيّة مميزة، نادت وأسمعت الحضور حول أهميّة الالتزام بالتعليمات المروريّة على ممر المشاة والتصرف الحكيم على الشارع .

وتحدثت السيدة سائرة عابد واضعة الصورة الحالية في وزاره المعارف، وما هي الخطط المستقبلية التي ستنطلق قريبا في المدارس بهدف التوعية ودور المُركّزين المشاركين في المدارس والمرشدين في رفع دور الفعاليات داخل المدارس .

وبعد ذلك انطلقت طاولة مستديرة أدارتها الإعلاميّة صابرين الأعسم بكلِّ أُلقٍ حول أهميّة التّطوعِ في رفعِ سَقفِ التوعيةِ المروريّةِ وكان ضيوفها الطالبة الجامعية نسمة القرناوي التي تحدثتْ عن نشاطها التطوعيّ في جمعية السلامة ، والدكتور يوسف العمور الذي كشف معطيات من وراء بحثه الجامعي في الدكتوراه ، والأستاذ أيمن الصرايعة عن التطوع بالمدارس وأهميّة السياقة الآمنة.

اختتمَ المؤتمر الأستاذ بلال الخواطرة والذي شكر جميع من شارك وساند في إنجاح المؤتمر وأثنى على دور الجميع الناجع والفعّال في المؤتمر شاكراً المتطوعين وطاقم الجمعية الذي تعب في الإعداد والتجهيز من أجلِ إخراج المؤتمر بأفضل صورةٍ ممكنة وبارك في الأيادي الداعمة المعطاءة وعلى رأسهم شركة المشهداوي كنغ ستور والطّباخ شكري المطالقة الذي لم يقصروا في دعم المؤتمر لكي يخرج بحلته الطيبة ، كما وشكر طاقم المؤتمر السيدة دليلة ابو عايش والأستاذ محمود النباري والأستاذة سهام العسيوي والاستاذ نمر ابو شارب ، وتحدثَ عن الخطط المستقبلية لجمعيّة السلامة وعن المشاريع القائمة من مجموعات متطوعة تبث روح العطاء في المدارس والمؤسسات العامة وتطبيق أسس السلامة المرورية وأهميّة التدخل السريع في المآسي الحالية من حوادث دهس الأطفال بساحة المنزل وحوادث الطرق الدامية وأشار إلى أنّ نجاحَ هذا المؤتمر سيكون انطلاقة وبادرة خير للقاءات وندوات ومؤتمرات مستقبلية.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق