اغلاق

حدثي طفلك عن أهمية التوفير

نهى الإسلام عن تبذير المال، وكذلك إهدار الطعام والإسراف في الماء، ولذلك على الأم أن تعلم طفلها طرق الادخار؛ لكي يستفيد من ماله وينظم حياته، ويُكَون مستقبله.


صورة للتوضيح فقط - تصوير: stevecoleimages - istock

وللادخار فوائد كثيرة والمهم أن يستطيع الطفل أن ينفذه، والمهم أيضاً أن تكون الأم هي القدوة الأولى من ناحية الاقتصاد وعدم التبذير وإدارة ميزانية البيت، ولذلك تساعدك عزيزتي الأم المرشدة التربوية آية سعيد في التعرف على طرق تعليم الأطفال الادخار.

دور الطفل في ميزانية الأسرة
يجب أن تعلم كل أم أن طفل اليوم هو رجل أعمال الغد وتاجر المستقبل.
كما أن طفلة اليوم هي الأم والزوجة التي تنظّم وتتحكّم في اقتصاد البيت مستقبلاً.
من الملاحظ وحسب الدراسات الاقتصادية أن فئة الأطفال هي واحدة من الفئات المؤثّرة في اقتصاديات الأسر، وبالتالي اقتصاد المجتمع، إذ تستحوذ على نسبة 20% من ميزانية الأسرة أي حوالي ربع الميزانية.
وتبلغ نسبة السكّان من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة 22% من إجمالي عدد السكان في الدول العربية أي نحو ربع التركيبة السكانية، وهذا يعني أهمية تعليمهم المفاهيم الاقتصادية في سن مبكرة.

فوائد الادخار للطفل
يتعلم الطفل عدم إهدار المال، ولذلك فهو يحافظ على مستقبله وماله.
ويتعلم الطفل أن الحياة ليست دائماً رغيدة وسهلة، فقد يمر الإنسان بأيام صعبة يحتاج فيها للمال.
ويتعلم الطفل معنى كلمة مستقبل، وأن المال لا يأتي بسهولة ويجب عدم التسيب عند صرفه. ولتعليم الأطفال الادخار يجب أن يتعلم الطفل معنى كلمة ميزانية.
على الأم أن تكون قدوة للطفل لكي يتعلم منها، ولكي يقلدها في تصرفاتها وسلوكياتها الحسنة.
ويجب أن تعلمه أن هناك ضروريات وأولويات في الحياة.
علينا أن نحصل على الضروريات أولاً ثم نفكر بالكماليات، فالكماليات يمكن أن نستغني عنها ولن تؤثر على صحتنا وخطط مستقبلنا وسير حياتنا اليومية.

كيف يتعلم طفلك تقسيم مصروفه؟
يقسم الطفل ماله إلى ثلاثة صناديق الأول يحمل اسم «توفير» ويخصصه للأموال التي لن ينفقها لفترة أطول.
والثاني باسم «إنفاق» والذي يضم الأموال التي ينفق منها للأغراض الصغيرة اليومية أو الحالية.
والثالث باسم «إعطاء» والتي تستخدم أمواله لمساعدة المحتاجين حيث يبارك الله بماله بسبب هذه الصدقة.
يجب أن تقوم الأم بكتابة وتعليق خطّة الإنفاق الشهرية.
اتّباع خطوات التسوّق السليمة، من كتابة لائحة بالمشتريات ومراجعة الحساب واستغلال فرص التخفيضات، وعدم الذهاب للسوق لمجرد قضاء وقت الفراغ فهذا يعني مزيداً من الانفاق والتبذير.
تدريب الابن مبكراً في الإجازات على الكسب الحلال خاصة مع توفر فرص العمل على مواقع السوشيال ميديا.
تأسيس مجلس اقتصادي عائلي يجتمع كل شهر مرة لمناقشة الوضع الاقتصادي للأسرة وميزانيتها.
إعداد دفتر تدوّن فيه بنود الصرف والادخار وحركة الشراء اليومية.
إسناد ميزانية البيت أو ميزانية أعمال مصغّرة كدعوة أو حفلة أو غيرهما للأبناء، مع تشجيعهم ومكافأتهم عند التوفير في الميزانية المخصّصة أو عند ممارسته سلوكيات اقتصادية صحيحة.
إعطاء الطفل مصروفاً ومناقشته في كيفية الإنفاق الأمثل له دون بخل أو اسراف.

أفكار لتشجيع الطفل على الادخار
إعداد مسابقة بين الأبناء في الادخار الأمثل.
إعداد حفلة لأكبر مدّخر.
اختيار حصّالة شفّافة تسمح للطفل برؤية نمو المال.
وضع الأب مبلغاً من المال بدايةً بالحصّالة تشجيعاً للابن.
فتح حساب توفير للطفل يدّخر فيه، بوصاية الأب، حتى بلوغه سن الرشد.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق