اغلاق

قواعد الحب السبع: قدميها لأطفالك

جميع الآباء يحبون أطفالهم، ولكن كثيرين منهم لا يعرفون كيفية التعبير عن هذا الحب، وكأنه حقيقة مفروغ منها؛ فالحب بالقلب ويصل لقلب الأبناء


صورة للتوضيح فقط - تصوير: fizkes - istock

 من دون أدوات، ويكبر الأطفال وهم غير واثقين من أنهم يحظون بحب والديهما، ولا تحمل عقولهم ذكرى لهذا الحب..مما يسبب فجوة كبيرة في العلاقة بينهما من جهة، والكثير من الضرر النفسي للأطفال من جهة ثانية..الدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة طب النفس، ومحاضرة التنمية البشرية وتعديل السلوك تضع" قواعد الحب السبع" ليحفظها الآباء في أذهانهم ويبدأوا أولى خطوات تطبيقها، بداية من الاحتفال بيوم الحب 14 فبراير..وتستمرعلى مدى الحياة.

قواعد الحب السبع

اجعلي نوم طفلك وقتاً مصحوباً بالسعادة
تبدأ..القاعدة الأولى..عندما تصل البيت ويعود أطفالك من المدرسة، أغلق هاتفك أيها الأب، أو على الأقل قم بوقف اتصالك بالإنترنت، وامنح أطفالك الاهتمام الكامل.
لا تتخيل أن الأطفال لا يشعرون باهتمامك بالهاتف؛ هناك 33% من الأطفال يشكون من انشغال آبائهم الدائم بالهواتف الذكية.
اجعلي أيتها الأم لحظة النوم لطفلك وقتاً مصحوباً بالسعادة والتواصل، اجعليه يخلد للنوم بينما تقرئين له قصة سعيدة، ما يساعد على نمو دماغ الطفل.
الأطفال الذين يُربون على الدفء والمودة.. يشعرون بالحب أكثر، وتكون ثقتهم بنفسهم أكبر، ومجرد قبلة أو عناق واحد سينعكس إيجاباً عليهم .

اقضوا أوقاتاً ممتعة مع الأطفال
من الرائع أن يقضي الوالدان وقتاً ممتعاً مع كل واحد من الأطفال على حدة، ما يشعره بالتميز، حتى لو كان هذا الوقت تقضيه في ممارسة الرياضة.
أفضل طريقة للتواصل مع الأطفال هو أن تنظر لهم في عيونهم، خاصة في هذا العصر الذي تلتصق فيه عيون الجميع بشاشات الهاتف أو الكمبيوتر.
أفضل طريقة لإظهار الحب والدفء لأطفالك هي الابتسام لهم كلما رأيتهم، فهذا يؤكد لهم أن وجودهم مهم وأنهم ليسوا مصدراً للإزعاج.
الأطفال يحتاجون لقضاء بعض الوقت مع والديهم في اللهو ، يحبون أن يضحكوا ويمرحوا معهم دون أن يكون ذلك في إطار نشاط ما أو جدول.
عندما يمنحك طفلك هدية احتفظي بها وعبري له عن اعتزازك، حتى لو كانت مجرد ورقة عليها رسمة ملونة، أو كلمة لطيفة صنعها طفلك خصيصاً لك.
تعرّفي إلى المزيد: مخاطر استبدال الفضائيات لجليسة للأطفال من 1-5 سنوات

الطفولة ثغر باسم وقلب نقي
يتبادل المحبون في جميع أنحاء العالم الهدايا في يوم الحب، مثل العطور والإكسسوارات والزهور، ولكن تبقي العبارات والصور الخاصة بيوم الحب.. لها التأثير الأقوى عاطفياً على القلوب، لما تحمله من معانٍ جميلة وصادقة.
الطفل حجرة ملساء..عجينة لينة، فخُط عليها بحبك ما تريد..كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.
افتخر بطفلك سواء كان موهوباً أو بلا موهبة.
الطفولة عالم مخمليّ، مزدان بقلوب كالدر، وأرواح باذخة الطهر.
طفلتك.. إذا ما كبُر همّها بقلبها غسلته قطرات المطر، وإذا زادت همومها محاها ضيّ القمر.
الطفولة صفحة بيضاء، وحياة صفاء، ثغر باسم ، روح بريئة وقلب نقيّ.

حب الآباء لبعضهم ينعكس على الإخوة والأخوات
التربية بالحب هي الطريقة المُثلى لتنشئة الأبناء، وتبادل الحب سبب في استمرار ترابط الأسرة، ودوام الاحترام والرعاية.
الحاجة إلى المحبة من الاحتياجات الأساسية لدى الطفل، والحرمان منها يؤدي إلى انعكاسات على شخصيته، فتحدث الانحرافات أو يحدث التقوقع والانطواء.
لا تربطي الحب بالأعمال ..كأن نقول: لو عملت كذا فلن أحبك، لأن الإحساس بالحب الدائم فيه تأمين لنفس الطفل يمده بالثقة.

تبادل الهدايا أحد وسائل التواصل والحب
يعتقد بعض الآباء أن من علامات الحب التدليل الزائد، حيث تكون كل طلبات الطفل مجابة، هذا مفهوم خطأ للحب؛ نعم للتدليل ..لكن دون غلو أو إفراط.
على الآباء أن يفرقوا بين الحب المشروط، وبين الهدية وهي إحدى وسائل التواصل على المستوى العاطفي، لهذا علمي أطفالك أن قيمة الهدية لا تقتصر على شيء مادي.
بل يمكن أن تكون تصرفاً معنوياً، وان الهدية أخذ وعطاء، وعليهم أن يعطوا الهدايا بحب ومن قلبهم، ويأخذوا الهدايا بامتنان وحب أيضاً.
اجعلي من الحب أسلوباً ونهجاً مع أبنائك في التربية؛ حتى تخرجي أجمل ما فيهم، ويكون الحب أساساً لحياتهم معاً فيما بعد، وأول ما يعود هذا الحب سيعود عليكِ وعلى ولدك.
الأطفال يحبون ويتأقلمون مع القواعد والحدود والنظام، ويحتاج الطفل إلى أن تكوني حازمة في توضيح التصرف الصحيح من الخاطئ.

لا تترددي في وضع القواعد وتنفيذها
فصداقتك للطفل لا تعني أن تنسي دورك كأم، لذلك لا تتردي في وضع القواعد وتنفيذها.
سيحبك أولادك لأنك أم حازمة وواضحة وتضعين القواعد التي يلتزمون بها، ويتعلمون بها التصرف الصحيح من الخاطئ.
استمعي لأبنائك؛ حتى لو كانوا لا يجيدون التعبير عما يريدون بالكلام، في السنوات الأولى من العمر لن يعرف أبناؤك أحداً أفضل منك، فاستمعي لهم.

أشعري طفلك بحبك منذ الصغر
كل ما يحتاجه الطفل أن يتكلم ويفضفض ويجد من يستمع إليه، وعندما تستمعين إلى أطفالك سيتعلمون أن يستمعوا للآخرين.
أشعريهم بحبك ليحبوك إلى الأبد، الحب ليس أوامر فاستجابة، الحب ليس عطاء وانتظار مقابل، الحب فهم وعطاء متبادل.
بيني لطفلك كيف يُشعر الآخرين من حوله بالسعادة، اشرحي له كيف يشعر بالفرح عندما يشاركه شخص ما لعبته المفضلة، وأنه ينبغي أن يفعل الشيء نفسه مع الآخرين.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق