اغلاق

4 مخاطر للحب المشروط على صحة طفلك

يسعى الكثير من الآباء في أغلب الأوقات لإرشاد أبنائهم إلى كيفية الوصول إلى النجاح، وفي المقابل نسيان أهم شيء يجب توفيره للأطفال؛ وهو الحب.


الصورة للتوضيح فقط - تصوير : ArtMarie - istock

أثبتت بعض الدراسات أن الافتقار إلى الدفء والحب الأبوي يمكن أن يجعل الأبناء أكثر توتراً؛ لأن الآباء يمارسون ضغوطاً كبيرة عليهم للنجاح دون موازنة ذلك بالعاطفة. هذا يمكن أن يخلق مخاطر صحية للأطفال.
إليكِ أبرز المخاطر الصحية للحب المشروط، وفوائد الحب والعاطفة على صحة الطفل النفسية والجسدية.

بناء الثقة في النفس
وفقاً لموقع "webmd"، يساعد الحب والعاطفة الأطفال على الشعور بالأمان، بغض النظر عن الإنجازات، ويساعد على بناء ثقتهم واحترامهم لذاتهم، لكن في المقابل يقضي الكثير من الآباء أغلب الوقت في دفع أطفالهم لتحقيق النجاح، سواء كان ذلك في الفصل الدراسي أو في رياضتهم المفضلة.

تدعيم الصحة العقلية
وفقاً لدراسة نشرها الموقع لجامعة كاليفورنيا، يجب على الآباء الابتعاد عن الحب المشروط؛ لأن التركيز المفرط على الإنجازات يضر بكيفية نمو الصغار، ويضعف الرابطة بين الوالدين والطفل.
يساعد الحب غير المشروط أيضاً على تدعيم صحة الطفل العقلية، وجعل الأطفال أكثر سعادة بعيداً عن التوتر.

أقل توتراً
الحب غير المشروط يجعل الأطفال أكثر صحة جسدية، وأكثر بعداً عن التوتر؛ الذي قد يسبب الكثير من المخاطر الصحية للأطفال، مثل ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ومشاكل القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم.
يعد الأطفال أقل عرضة للشعور بهذه المخاطر الصحية عندما يكون هناك حب غير مشروط وعاطفة من أحد الوالدين.

محاربة السمنة
يمكن أن يساعد الحب الغير مشروط أيضاً على الحفاظ على عادات الطفل في تناول الطعام. وجدت دراسة من جامعة "ماكجيل" في مونتريال، أن الأطفال الذين لديهم آباء مستبدون يركزون كثيراً على الإنجاز ونادراً ما يظهرون الحب والاهتمام بعادات الطفل الغذائية؛ كانوا أكثر عرضة للسمنة من الأطفال الذين يهتم آباؤهم بكل تفاصيل حياة الطفل.
وفقاً لموقع "webmd"قال الباحثون إن المستبدين سيخبرون أطفالهم بأنهم يأكلون الأطعمة الخاطئة، لكنهم لا يشرحون السبب أو يعلمونهم الصواب من الخطأ، مما يجعلهم أقل عرضة للوصول إلى تلك الوجبة الخفيفة السيئة مرة أخرى.

كيف يُظهر الآباء لأطفالهم الحب؟
هناك العديد من الطرق التي يمكن للوالدين من خلالها إظهار الحب والمودة لأطفالهم، وفقاً لعمر الطفل، وهي كالتالي:
عندما يكون الأطفال أصغر سناً، يحتاج الآباء إلى إظهار هذه المودة؛ من خلال لغة الجسد، مثل العناق .
الألعاب المتبادلة طريقة رائعة لإظهار الحب والعاطفة.
يعد إمساك أيدي الأطفال الصغار أثناء المشي طريقة جيدة لإظهار المودة، وله فائدة إضافية؛ تتمثل في منحهم شعوراً بالأمان.
إجراء مناقشة مع الطفل؛ طريقة أخرى لإظهار الحب.
عندما يكبر الأطفال، يمكن للوالدين إظهار الحب بطرق غير لغة الجسد؛ مثل الاهتمام بالأطفال، وتذكر اللحظات المهمة في حياتهم، والاحتفال بها، والتعبير عن حبهم وتقبيلهم قبل النوم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق